شركة "بتروجت" المصرية تتهمهم بالاعتداء على الموقع
30 عاملا جزائريا يتعرضون للطرد عقب إضراب مفتوح
تعرض 30 عاملا تابعين لشركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية “بتروجت”، العاملة بمشروع المرك على مستوى ولاية ايليزي، للطرد من العمل، عقب حركة الاحتجاج ووقف العمل الذي شمل العشرات من العمال الذين احتجوا “لوقف الانتهاكات والوضع المهني المزري”، مع تنبيههم لغياب المراقبين الجزائريين من شركة ”سوناطراك” لعمليات التلحيم التي تقوم بها الشركة المصرية، ”خاصة وأن أنابيب الغاز دوليا تخضع لمراقبة دقيقة”.
- وفند هؤلاء العمال التابعين لشركة بتروجت -خطوط المرك- في العريضة التي تلقت “الشروق” نسخة منها، قيامهم بأعمال تخريبية داخل الشركة، معتبرين أن ذات الشركة تستقدم عمالا مصريين في ظل وجود يد عاملة جزائرية، مؤكدين أن طردهم “تعسفي” في انتظار جلسة الصلح الثانية المقررة يوم 27 أفريل، الأربعاء المقبل بعين أمناس.
- وقال، عثمان سخري، مدير عام الشؤون الإدارية بالشركة، في تصريح لـ”الشروق”، أن هناك 30 شخصا من العمال المضربين أودعت ضدهم شكوى لدى وكيل الجمهورية بمحكمة ايليزي بالأسماء وبحضور مفتش العمل، مضيفا “هناك تقارير من مفتشية العمل والدرك تثبت قيام العمال بالتخريب وغلق الشركة، وحتى الوالي بعث لجنة للتحقيق تثبت تسبب هؤلاء في أضرار للشركة”.
- من جهته، أفاد مدير العلاقات الخارجية لـ”بتروجت” أن العمال الذين تم توقيفهم “تسببوا في الأضرار المادية للشركة”، وقال أن “اعتداءهم على الموقع بحضور مفتش العمل”، معتبرا أن تحديد العقود بمهلة شهر واحد “بحكم أن المشروع غير مستمر أكثر من شهر واحد في كثير من الأحيان”، مضيفا “الكثير يقدمون الاستقالة لعدم تحمل الظروف الطبيعية رغم توفر كل شيء”، وعن استقدام مصريين، قال “استقدام مهن فنية بحتة وعمال مصريين في نوع معين في التلحيم، يعملون بمادة غالية تتطلب عاملا محترفا”.