لمحاربة التطبيقات الخطيرة وتوفير خدمات للمستهلك

ألعاب وتطبيقات جزائرية في هواتف "صنع بلادي"

date 2018/01/31 views 4895 comments 0
  • معرض مغاربي لتكنولوجيا الهواتف في 21 فيفري بقصر الثقافة
  • اتفاقية بين لجنة تجار الهواتف ومطوري البرمجيات والتطبيقات
author-picture

icon-writer نادية سليماني

أبرمت اللجنة الوطنية لتجار الهواتف النقالة والالكترونيات المنضوية تحت لواء جمعية التجار والحرفيين، الثلاثاء، اتفاقية مع مؤسسات "البسمارت" المختصة في التكنولوجيا الرقمية، بهدف خلق حركية في قطاع الرقمية بالجزائر وإنشاء تطبيقات هاتفية محلية تتناسب مع ذهنيات وحاجات المجتمع، مع الكشف عن تنظيم معرض مغاربي لتكنولوجيا الهواتف في طبعته الأولى أيام 21 22،23 فيفري المقبل بقصر الثقافة، يحضره جميع المتعاملين في المجال.

وناقش المشاركون في الندوة، من أصحاب مؤسسات رقمية ولجنة تجار الهواتف ورئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، إشكالية غياب تطبيقات هاتفية محلية، ما فسح المجال لدخول تطبيقات غربية، بعضها يشكل تهديدا للأفراد، على غرار لعبة الحوت الأزرق القاتلة، فحسب رئيس جمعية التجار والحرفيين، الطاهر بولنوار، القيمة المالية لتطبيقات الهاتف تتجاوز مؤخرا وبكثير مدخول بيع الهواتف، حيث قال "مستقبلا قد نستعمل الهاتف لإجراء مكالمات بنسبة 10 بالمائة فقط، في وقت تشغل التطبيقات 90 بالمائة من الاستعمال"، وهو ما جعل التفكير منصبا مؤخرا، على ضرورة إدخال تطبيقات جزائرية في الهواتف المصنعة محليا، فيصير بالإمكان شراء هاتف محمل بتطبيقات جزائرية، وهو أمر يستفيد منه المستهلك والمصنع، كما كشف بولنوار، عن الشروع في إعداد بنك للمعلومات لمختلف الأنشطة التجارية والحرفية، تجمع لاحقا في تطبيقات رقمية على الهواتف، مؤكدا عن البدء في إحصاء العاملين في مهنة "الإسكافي".

كما أكد مدير مؤسسة رقمية، وصاحب تطبيق "ويني"، لمين أوباعيش، أن السوق الرقمية في الجزائر حديثة وجديدة، ومع ذلك لدينا مطور برامج ومختصين في التكنولوجيا الرقمية بأعداد معتبرة، وما ينقص "عدم وجود ربط بين المطورين والمصنعين في مجال التكنولوجيا"، وبدوره أكد رئيس اللجنة الوطنية لتجار الهواتف والالكترونيات، تابتي محمد بشير، أن الهواتف المصنعة محليا بإمكانها مستقبلا أن تحتوي تطبيقات تربوية، وألعاب، وتطبيقات تثقيفية، يستفيد منها المستهلك، ويجني من وراءها المصنع والمطور مداخيل، بدل استنزاف الخزينة العمومية من طرف مؤسسات رقمية أجنبية وبالملايير.

  • print