آدم الوناس.. كان مريضا أم تعمّدت الفاف إعفاءه من سفرية زامبيا؟!
غادر اللاعب الدولي الجزائري آدم الوناس تربص “الخضر”، والتحق بِأهله في مدينة مستغانم لِقضاء عيد الأضحى المبارك، الذي تزامن مع يومَي الجمعة والسبت الماضيَين.
جاء ذلك في أحدث بيان للإتحاد الجزائري لكرة القدم، الهيئة الذي ذكرت في تاريخ سابق أن آدم الوناس لن يُسافر مع “الخضر” إلى زامبيا، لِخوض مباراة السبت الماضي، بِسبب معاناته على مستوى الجهاز التنفسي، حيث يشكو متوسط ميدان هجوم نابولي الإيطالي التهاب الشعب الهوائية.
والتحق آدم الوناس بِتربص المنتخب الوطني بِمدينة قسنطينة، الأحد الماضي. ما يعني أنه جاهز للمشاركة في مباراة هذا الثلاثاء ضد زامبيا، ولو أن القرار الأوّل والأخير “يملك سلطة اتّخاذه” الناخب الوطني لوكاس ألكاراز.
وتبقى الفاف نسخة خير الدين زطشي تُثير الجدل تلو الآخر، فبعد الطريقة الغريبة التي سمحت فيها للاعب رياض محرز بِمغادرة أرض الوطن مساء الأربعاء الماضي، بِحجّة ترتيبه إجراءات الإنتقال إلى نادٍ جديد، ثم مسارعتها إلى سحب البيان من الموقع الإلكتروني. لِيتبيّن فيما بعد أن مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي لم يستلم أيّ عرض رسمي، بِإستثناء ذلك الذي وصله من نادي روما الإيطالي، ورفضته إدارة “الثعالب”، لكونه غير مقنع ماليا. هاهو اتحاد الرئيس زطشي يلجأ إلى نفس الأسلوب – تقريبا – مع آدم الوناس. فهل تعمّد رئيس الفاف الإبقاء على آدم الوناس بِالجزائر، خوفا من إصابة يتلقاها الوافد الجديد على “الخضر” في زامبيا؟ عِلما أن اللاعب المنتقل حديثا إلى فريق نابولي مازال لم يُشارك في أيّ لقاء مع المنتخب الوطني الجزائري، سواء كان رسميا أو ودّيا، رغم أن الفاف استلمت رخصة الفيفا في الخريف الماضي.
وتُعيد هذه التصرّفات الإدارية الكروية إلى الذاكرة، ممارسات مثيلة بائدة للفاف سابقا، حيث يخوض الأخضر بلومي وفضيل مغارية وشعبان مرزقان ونصر الدين دريد المقابلات “المتوحّشة” في أدغال القارة السمراء، وفي المونديال تُوجّه الدعوة إلى حليم بن مبروك ورشيد حركوك وفتحي شبال (نسخة المكسيك 1986) وحبيب بلعيد (طبعة جنوب إفريقيا 2010)!