آسيا جبار هدف أول مشروع الترجمة الشبابية
أعلن مدير المركز الوطني الجزائري للكتاب بن ضيف حسان في لقاء حول مشروع الترجمة الشبابية أقيمت بجناح كتاب الجزائر مساء أول يوم انطلاق فعاليات معرض باريس للكتاب في طبعته السادسة والثلاثين في 17 مارس، عن مبادرة اكبر منصة للترجمة والتعريب الأدبية بالجزائر وذلك بموجب اتفاقية وقعت في 2104 بباريس بين وزارتي الجزائر وفرنسا الثقافية تشمل اهتمام وتأهيل الترجمة الشبابية الجديدة، ستبدأ في أول عمل لها على ترجمة احد أعمال، اعظم الشخصيات الأدبية المرموقة وكبرى المناصرات لقضايا المرأة “آسيا جبار” التي ندرا ما ترجمت كتبها إلى اللغة العربية، وهو كتاب “femmes d’Alger dans leur appartement”
وحسب كلمة رئيس المركز الفرنسي للكتاب فإن الترجمة تعني كلمة تسافر وتجول، لكن بيئة العالم حاليا تشاهد تحريفا حادا للثقافات في غياب الحوار يسهل به تقبل الآخر ومحاولة فهم ما يعنيه، الرجعية التي جاء على اساسها هذه الشراكة في كسر كل الحواجز اللغوية وتشكيل رافعة شبابية جديدة يترجم إلى اللغة العربية. واضاف بأن هدف التعاون الجزائري الفرنسي في هذا المجال لاسيما الفرنسي بالأخص هو انشاء آليات اقتصادية ستدعم حوالي 70% مصاريف الترجمة ايضا التضامن مع دار النشر القائمة على المطبوعات والنشر باللغتين العربية والفرنسية.
أما مدير المركز الجزائري للكتاب قال إنه “يوفر خطوطا عريضة في مجال الترجمة في الجزائر وكأول خطوة قامت وزارة الثقافة بنشر طلب إرسال ملفات تدريب المترجمين الجدد عبر كل وسائل الإعلام ليتم بعدها اختيار عشرة شباب فقط ممن سبق لهم ترجمة كتاب او نص على الأقل في الأدب والفلسفة والتاريخ”، وواصل على إنّ فترة الدورة التدريبية هي 10 أشهر في مرحلتين اولى في الجزائر، تتخللها ورشة عمل واحدة في كل شهر حتى نهاية الدورة، والثانية في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر، يتحمل فيها المركز الفرنسي للكتاب كامل حصة تكاليف الدورة. يتمكن فيها المتدربون من التواصل مع المترجمين في فرنسا كوسيلة لتحسين مستواهم وإثراء خبراتهم في الترجمة بعد عودتهم إلى الجزائر.
وأضاف على “أن ثاني خطوة كمشروع لوزارة الثقافة هي تدريب شباب من المترجمين على الترجمة باللغة الصينية”.