-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قرين أشاد بجزائريتها والمخرج موسى حداد يفكر في تحويل أعمالها إلى أفلام

آسيا جبّار توارى الثرى في جو مهيب بحضور وزراء ومثقفين

جواهر الشروق
  • 3509
  • 8
آسيا جبّار توارى الثرى في جو مهيب بحضور وزراء ومثقفين
الشروق
جنازة الروائية الراحلة آسيا جبار

شيعت أمس، جنازة فقيدة الأدب العالمي آسيا جبار ووري جثمانها الثرى بمقبرة الأبراج بمدينة شرشال في ولاية تيبازة، بحضور عدة شخصيات وطنية منها وزير الاتصال ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية ووزراء سابقين وأدباء وسينمائيين في جو مهيب، حيث لم تتمكن السلطات من تحقيق وصية آسيا جبار بدفنها داخل قبر ابيها.

واضطرت السلطات المحلية بولاية تيبازة إلى دفن فاطمة الزهراء إملحاين المشهورة بآسيا جبار داخل مقبرة الأبراج بمدينة شرشال حيث دفن أبوها، لكن الوصية تعذر على السلطات تحقيقها بسبب اكتظاظ المقبرة وعدم تمكنهم من دفنها داخل قبر أبيها كما أوصت قبل وفاتها، ولم يتمكنوا حتى من إيجاد مكان قرب قبر أبيها لدفنها بجنبه. 

من جهة أخرى عرفت مراسيم الجنازة حضور شخصيات وطنية سياسية وأدبية وسينمائية ومحبين من مختلف الولايات خاصة ولاية تيزي وزو، فيما عزت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي أهلها يوم الخميس، وسجلت  الشروق” عدة تصريحات، حيث قالت خروفة صحراوي والدة الراحلة ” ابنتي شرفتني وكانت تحبنا ونحن نحبها، وأنا “قلبي محروق عليها”، أما آخر كلمة قالتها لي كانت ممزوجة بحبها لأهلها وبلدها الجزائر دون تفاصيل، “لأني متعبة من حزني عليها”.

وقالت سكينة إملحاين أخت الراحلة “رحمة الله على أختي، وقالت لزوجها السيد بوشامة، حقا، بعد رؤية لقبر أبي رحمه الله لا يمكن دفنها أمامه ولا يوجد مكان، وأشارت إلى بعض أهلها أنها ستقوم بتنظيم مأدبة غداء اليوم الثالث، تصدقا على روح أختها”، كما رفضت أي تصريح آخر.

وبدوره وصف وزير الاتصال عبد الحميد قرين الفقيدة أنها تحمل مميزات المرأة الجزائرية الحرة و”الفحلة”، لا سيما وأنها كانت مناضلة داعمة لمبادئ الاستقلال والتحرر أثناء الثورة المجيدة ضد الإستعمار الفرنسي، وذكر بموقفها داخل الأكاديمية الفرنسية وأمام 39 عضوا فرنسيا فاجأتهم يومها بكلمة نصها حبها للجزائر، والدليل الآخر لهذا الأخير الوصية التي تركتها لتحث أهلها بدفنها ببلدها، وقال إن كل كتبها التي قرأها كان يشعر بأنها تتكلم في كل صفحة عن الجزائر.

أمّا عز الدين ميهوبي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية فقال: “نأمل أن تتخذ المبادرة من وزارة الثقافة ودور النشر الجزائرية لترجمة كتب آسيا جبار إلى اللغة العربية، أملنا أن تكون مبادرة لامتلاك مؤلفات أسيا جبار وترجمتها الى اللغة العربية، صحيح هو مشروع مكلف ولكنه مهم جدا ليعرف الأجيال ما قدمه أبناء الجزائر الكبار من القامات التي بلغت مستوى العالمية كآسيا جبار، مشيرا إلى أنه من الضروري أن تكون إرادة سياسية عامة عند وزارة الثقافة أو دور نشر جزائرية. من جهته لخص موسى حداد قوله: “أفكر أن أحول رواياتها إلى فيلم سينمائي”.

وأكد موسى حداد أنه عرف آسيا جبار سنوات الثمانينات وهي امرأة مثالية وأنه بالنسبة إليه لم تمت بل تبقى خالدة في ذاكرته، وقال إنه يفكر في تحويل أحد كتاباتها ورواياتها إلى فيلم سينمائي مستقبلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    هل والدة محمد بوخروبة مازالت حية؟؟؟؟؟؟؟؟؟هناك الكتير من نساء الجزائر الحرائر اصحاب الحرمة والخير والبركات يموتون في صمت.ولكن الاعلام الاديولوجي دائما عاكسنا.

  • سمية

    أقول اللهم ارحمها و ثبتها عند السؤال و هي في دار الحق لا يجوز الحديث عنها بسوء فهي مسلمة,, لكنها كانت غائبة عن الجزائر سنوات و سنوات و سنوات لهذا لا يحس الشعب بأنها من أصل جزائري ,,,لا أقول جزائرية لأني لا أعرفها

  • lili

    اخ محمد قبل ما تحكي على الناس اعرف عليهم معلمومات صحيحة اسيا جبار ليست زوجة كاتب ياسين زوجها الاولWalid Garn pseudonyme de Ahmed Ould-Rouis و الثاني Malek Alloula. وليست شيوعية كما تدعي كانت اول جزائرية مسلمة تدرس تاريخ الجزائر المعاصر والدتها جائرية الاصل Sa mère, Bahia Sahraoui, appartient à la famille des Berkani (issue de la tribu des ait Menasser du Dahra), dont un aïeul a combattu aux côtés d’Abd El-Kader et l'a suivi en exil و والدها Son père, Tahar Imalhayène est un instituteur (issu d

  • نبيل

    من خلال كلامكم يخيل للقاريئ انها كانت مثل زينب الغزالي رحمها الله لكن الواقع يقول غير ذالك تماماً.

  • بدون اسم

    خسارة فيك اسم محمد. و اذكروا محاسن موتاكم، هل تعلمت في الاسلام قذف الاموات؟ راجع اسلامك لاني ما اظنك بمسلم.

  • بدون اسم

    رحم الله العالم المسلم والاستاذ الجزائري المحترم الأكحل شرفاء

  • احمد

    الله يرحمها ويوسع عليها

  • محمد

    ياشروق ماذا جرى لكم قلنا لكم هذه المرأة عدوة الجزائر و هي شيوعية ليست لها علاقة بالإسلام لامن بعيد و لامن قريب حياتها كلها ماضتها في حرب العفاف و الكفاف و ستر المرأة المسلمة غنها عدوة الحايك الجزائري فإنها اول امرأة جزائرية نزعت الحايك في ساحة الشهداء عام 1958 في 8 مارس تدعيم لعيد المراة الشيوعي سواء زوجها الشويعي كاتب ياسين نفس المعيار و الله لما أراها في الشروق أكاد أتقيأ أتساءل من اين جاء هذا الإمام الذي يصلي عليها لو كنت أنا ماأتي بها الى الجزائر أبدا تبقى عند امها فرنسا أو سويسرا الله يهديك