آفات تلاحق التلاميذ بالشوارع.. والدروس الخصوصية لتفادي الرسوب
أعلن المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “الموسع”، عن مقاطعة اجتماع العمل الذي تنظمه اليوم وزارة التربية مع رؤساء نقابات التربية الوطنية، لتحديد الأسلوب المنهجي لإعادة دراسة القانون الخاص لمستخدمي القطاع، مؤكدا بأن نسبة الاستجابة للإضراب المفتوح في يومه الثاني بلغت 80 بالمائة وطنيا. بالمقابل وجدت فئة من التلاميذ الفرصة سانحة لكي تتوجه إلى الدروس الخصوصية. في حين اغتنم تلاميذ آخرون فرصة الإضراب للبقاء في الشارع دون رقابة ولا متابعة، عرضة للمخاطر والآفات الاجتماعية المختلفة.
أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، لـ“الشروق“، أن الحركة الاحتجاجية متواصلة، بحيث تم تسجيل نسبة استجابة بالطور الثانوي 81 بالمائة، مقابل تسجيل نسبة تراوحت بين 20 و45 بالمائة بالطور المتوسط ونسبة تراوحت بين 5 و35 بالمائة بالتعليم الابتدائي.
وأكد محدثنا بأن النقابة ستقاطع لقاء الوزارة اليوم، على اعتبار أن هناك عدة أسئلة مطروحة عن طبيعة اللقاء وأهدافه، موضحا بأنه كان من المفروض استدعاء نقابته للحوار لأنها هي المضربة وليس استدعاء النقابات بصفة جماعية.
وزارة التربية تقاضي “الكناباست” لإبطال الإضراب
رفعت وزارة التربية الوطنية دعوى قضائية “استعجالية“، لإبطال إضراب نقابة “الكناباست“، بصيغة يوم متجدد آليا، بحيث أرسلت، مساء أمس، قرار التبليغ إلى مديريات التربية للولايات، للقيام بتبليغه إلى المكاتب الولائية المعتمدة للنقابة، كما طلبت من مديري الثانويات القيام بدورهم بتبليغ الأساتذة المضربين في أماكن عملهم، مؤكدة في ذات السياق بأن كل غياب للأستاذ المضرب يعد تخليا تلقائيا عن العمل.