-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آل جور في كتابه الجديد : كفوا عن مشاهدة التلفزيون بأمريكا

آل جور في كتابه الجديد  : كفوا عن مشاهدة التلفزيون بأمريكا

صدر مؤخراً في نيويورك كتاب “اعتداء على المنطق” لمرشح الرئاسة الأمريكي الأسبق آل جور عن دار “بنجوين”، وهو جمع لتجارب وخبرات من هنا وهناك، لخصها في الآتي: “هجمت السياسة على الحقيقة، وهجم الخوف على المنطق، وظهر مناخ غير صحي”، وكأنه يربط ذلك بالقذارة في البيئة والخلل في الاحوال المناخية. وهو يعتبر ذلك اكبر تحد يواجه اميركا والعالم.وقد قصد عامدا غريمه بوش، وقادة الحزب الجمهوري، وحلفاءهم من اليمين المسيحي، وما يسمى “المحافظون الجدد”.
يقول جور: ” يوم التصويت في انتخابات الرئاسة سنة 2004، سئل الناخبون في ولاية اوهايو عن وجود علاقة بين اعتداء 11 سبتمبر وصدام حسين. واجابت نسبة سبعين في المائة بالايجاب ، وسئلوا عن إعلانات التلفزيون التي أثرت في تصويتهم، فأشاروا إلى إعلانات حملة بوش التي ربطت بين الاعتداء وصدام حسين” .
وخلص جور إلى الآتي: ” صار إعلان مدته ثلاثون ثانية تؤثر في الناخب الأميركي أكثر من أي شيء آخر” ، ويتسائل: ” ماذا حدث لنا؟ لماذا صرنا ضحايا الاعلانات التلفزيونية؟ لماذا صرنا ضحايا الخوف والتخويف؟ لماذا لم يعد المنطق أساس تفكيرنا؟ ” .
ويبحث جور في تاريخ أميركا عن إجابات لمثل هذه الأسئلة، ويتوصل إلى هذه النتيجة: ” منذ أن أسست هذه الجمهورية، صار المنطق هو ايمانها ، ايمانها بأن الأميركي عاقل، وان العاقل منطقي، وان المنطقي يتصرف اعتمادا على الحقائق امامه، لا اعتمادا على خوف او حب، على كراهية او مجاملة ” .
لم ينتقد جور التكنولوجيا الحديثة والانترنت، فهو ” أبو نشر المعلومات عن طريق الانترنت” ، وقاد حملة، عندما كان نائبا للرئيس كلينتون قبل عشر سنوات، لتحقيق ذلك. لكن، انتقد غور التلفزيون للأسباب الآتية:
أولا: أغلبية الأميركيين تعتمد على التلفزيون في الحصول على معلومات.ثانيا: شركات قليلة تسيطر على محطات التلفزيون والإذاعة في أميركا.ثالثا: ميل التلفزيون نحو الإثارة (في السياسة والاجتماع والاقتصاد والجنس).رابعا: الإعلانات الكثيرة في التلفزيون، وتأثيرها في تفكير كثير من الناس.
وذكر جور، دعماً لرأيه، أن الأميركي يشاهد التلفزيون خمس ساعات كل يوم تقريبا في المتوسط. ويشاهده الأوروبي أربع ساعات في المتوسط. ويشاهده مواطن العالم الثالث ساعة واحدة في المتوسط.واقترح جور شيئين في كتابه أولا: الاعتراف بأن العاطفة ليست اقل أهمية من المنطق ، ثانيا: تفضيل المنطق على العاطفة لأن ذلك أفضل من العكس.

ــــــــــــــ
الشروق أون لاين. الوكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!