-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رأس السنة الميلادية أنقذ السياحة التونسية

آلاف الجزائريين قصدوا الفنادق التونسية

الشروق أونلاين
  • 11491
  • 5
آلاف الجزائريين قصدوا الفنادق التونسية
ح.م

شهدت الحدود البرية بين الجزائر وتونس على مدار أيام الأسبوع الأخير من السنة الماضية حركة غير عادية، للمتوجهين من الجزائر إلى تونس، أو أولئك القادمين في الاتجاه العكسي باتجاه التراب الجزائري، عبر مختلف المراكز الحدودية الممتدة من ولاية الوادي وحتى إلى الطارف، مرورا بإقليم ولاية تبسة.

أغلبية هؤلاء المسافرين حجوا إلى المدن التونسية للاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية، غير آبهين بالأخبار التي نقلتها مختلف وسائل الإعلام الأجنبية بشأن تدهور الوضع الأمني وموجة الاحتجاجات والصراعات المحتدمة بين مختلف الأجنحة والتيارات في الشارع التونسي، ولجأوا إلى حجز غرف لهم في الفنادق والمركبات السياحية التي اعتادوا على زيارتها بغرض الاستجمام وتغيير الأجواء تزامنا مع العطلة المدرسية الشتوية، واحتفالات رأس السنة الميلادية، بل أكثر من ذلك فإن طوابير طويلة للسيارات تشكلت أمام بوابات المراكز الحدودية. وسجلنا أمس الخميس ازدحاما كبيرا للعائدين من العطلة، وقد كان المركز الحدودي بأم الطبول بالقالة ولاية الطارف، أكثر المراكز اكتظاظا بالسيارات والأشخاص الذين كانوا متلهفين للعودة مع اقتراب العودة المدرسية. كما اكتظت المراكز الحدودية في الجهة المقابلة أيضا بالمسافرين القادمين من تونس باتجاه الجزائر من التونسيين، من بينهم تجار جزائريون وآخرون اضطروا في الأيام السابقة للسفر لاقتناء بعض الأدوية المفقودة في الصيدليات الجزائرية، بالإضافة إلى عدد كبير من الليبيين الذين تركوا تونس في هذه الفترة وفضلوا بعد قضاء ليلة رأس السنة الميلادية التوجه إلى بعض المدن الجزائرية القريبة من الشريط الحدودي الشرقي للتسوق، خاصة ولايات عنابة، سكيكدة وقالمة والعلمة بولاية سطيف، التي لم تمنع الأسعار المرتفعة في المركبات السياحية والفنادق اللبيين من الحضور بقوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • غيور على الجزائر

    لماذا لا تبني الجزائر فنادق في المستوى

  • ameur

    السوداء ولم ينعت التونسيون ابدا اخوانهم بالارهابيين اثناء تلك الفترة لكن ماذا ننتظر من الذين لا يستحوا . الحمد الله انهم قلة لا يمكنها ان تحقق غاياتها الحقيرةn'est ce pas Mourad et tes semblables?

  • ameur

    الاخوة الجزائريون الذين توافدوا على تونس بعشرات الالاف اثناء عطلة اخر السنة قضوا اجازتهم كما جرت العادة اي بدون ان يعكر شئ ما صفوة اقامتهم في بلدهم الاخر ;كم سرني لما توجهت يوم الجمعة الفارط الى مصحة خاصة بالعاصمة وشاهدت عشرات السيارات الجزائرية راصية امامها و في قاعة الانتظار كان الجميع تونسيون و جزائريون و ليبيون جنبا لجنب يتبادلون الحديث لا تكاد تفرق بينهم الا بلهجاتهم المحلية.خاب اذا امل دعاة الانغلاق الذين لا يترددون في نشر الاكاذيب لغاية التفرقة. تونس لم تغلق حدودها مع الجزائر(يتبع)

  • مواطن

    كل من احتفل برأس السنة فهو متخلف
    رأس لليهود والنصارى

    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
    شعب غافل لايعرف الحلال من الحرام

  • youcef

    نسبة الاحتفالان تتراجع في فرنسا مع تزايد عدد المسلمين والحمدلله الله اكبر وسبحان الله وفي الجزائر تزايد في عدد المحتفلين يالاعياد الغير المصرح بها في الدين الاسلامي لا حولة ولا قوة الابالله . تزايد في الربا والرشوة والقتل والانتحار والخمر والمتبرجات والزنا وعقوق الوالدين والقائمة طويلة يارب استر يارب استر يارب استر