-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسلمون لا يبلّغون عن المضايقات التي يتعرضون لها

أئمة فرنسا يتوحدون ضمن ميثاق لمواجهة الإسلاموفوبيا

الشروق أونلاين
  • 1908
  • 2
أئمة فرنسا يتوحدون ضمن ميثاق لمواجهة الإسلاموفوبيا
ح.م

بادرت الجالية المسلمة في فرنسا بميثاق شرف للأئمة وتسيير المساجد يعنى بتحسين واقع الجالية في أوروبا وفق ما تمليه الظروف المعيشية، لاسيما مع الارتفاع الرهيب للإسلاموفوبيا الذي بلغ حسب آخر الدراسات 480 من المائة عقب الأحداث المأساوية التي شهدتها فرنسا.

كشف وليد النعاس، نائب رئيس المجلس الجهوي الفرنسي للديانة الإسلامية عن مشروع ميثاق خاص بالمساجد بين البلديات والولاية والمساجد في منطقة رونالب بليون  .

الفكرة تعود إلى رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عبد القادر بن ديدي في المنطقة، بعد أحداث 13 نوفمبر الماضي، حيث تهدف إلى تجنب الخلط الحاصل بين الإسلام والإرهاب، كما أنها تقوي الاحتكاك بين الإمام ومرتادي المساجد لكي يكون أكثر دراية بأمورهم وحالاتهم الاجتماعية، وجمع الميثاق في بدايته 140 إمام و45 رئيس جمعية .

ومن بين أهم النقاط التي يتضمنها الميثاق حسب وليد النعاس تأسيس مجلس أئمة في فرنسا يحقق رؤية موحدة لجمع كل الناس في فرنسا، يعنى بمشاكل الجالية هناك على غرار الزواج المختلط والزواج العرفي وكذا توحيد الفتوى للمقيمين في فرنسا بدلا من الاعتماد على الفتاوى الخارجية التي تجهل الواقع الحقيقي للجالية في أوروبا.

وكذا انفتاح المجتمع على الإسلام من خلال أبواب مفتوحة على المساجد وندوات ومحاضرات تسمح بالتعرف بصفة أكبر على المسلمين وتشجع على الحوار أكثر بين مختلف الأديان والثقافات.

بالإضافة إلى تكوين الأئمة وتعليمهم اللغة الفرنسية والعلمانية حتى لا يصطدموا بالواقع الفرنسي والتداول على المساجد للتعرف أكثر على احتياجات الناس.

وأشار المتحدث إلى أنّ الإسلاموفوبيا في فرنسا ارتفعت بنحو 480 من المائة بعد الأحداث التي عرفتها فرنسا بعد أن كانت 300 من المائة بعد أحداث شارلي إيبدو حسب ما بينته آخر الدراسات.

وتحدث وليد نعاس عن نقص عدد المساجد في فرنسا مقارنة بعدد الجالية المسلمة التي تقدرها آخر الإحصائيات بين 7 و9 ملايين وربما يكون العدد أكبر بكثير، وبالاستناد إلى هذا يتطلب الأمر على الأقل 35 ألف مسجد قصد استيعاب الجميع لاسيما في صلاة الجمعة التي يضطر فيها المصلون إلى اجتياح الطرقات، الأمر الممنوع في فرنسا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • bouhamed

    vous parlez des imams envoyez ;EN CHARENTE L ETAT ALGERIENNE A ENVOYER UN IMAM QUE CA FAIS 4 ANS QU IL EST LA .DONC JUIN 2016 FIN DE CONTRAT ////// CROYEZ CE QU IL FAIT CE SOIS DISANT IMAM ..MEME LE CHITANE NE LE FAIT ///MEME LES GENS DU CONSULAT DE BORDEAUX ONT PEUR DE LUI ... C EST UN GRAND SAHARE CA FAIS 2 MOIS QU IL AU BLED PERSONNE N OSE LUI DIRE QUE TU A ABONDONNER TON POSTE ......

  • بدون اسم

    لا فائده من كل هذا لسبب بسيط وهو ان الحريه الفرنسيه تعني الانصهار في بوتقه العلمانيه الفرنسيه و الاندماج بالمجتمع دون اظهار ايه خصوصيه . بعباره اخرى حريه الفرد يحددها وزير الداخليه الفرنسي .
    في حين الحريه الفرديه في بريطانيا يكفلها الدستور و يجبر الدوله على احترام الخصوصيه الفرديه فلا يجبر امرأه نزع الحجاب ولا ينظر البوليس البريطاني بعين الريبه لكل مسلم يمر امامه كما هو البوليس الفرنسي.
    مشكله فرنسا خلل حضاري لا يمكن علاجه من بعض الائمه الذين هم انفسهم مشكوك بهم من قبل السلطات الفرنسيه !!!