أتباع بلمختار يزحفون إلى أقصى ولاية تندوف تحسبا لتسليم أنفسهم
أكدت مصادر عليمة على صلة بالمفاوضات مع بلمختار مختار، لـ”الشروق اليومي”، بأن المفاوضات مع أمير كتيبة الملثمين في تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” سابقا، لاتزال جارية وقد “دخلت مرحلتها الحاسمة”. وأضافت مصادرنا بأن عددا من أتباعه الذين يقدرون إجمالا بـ13 عنصرا يوجدون في منطقة تقع شمال الحدود الموريتانية الجزائرية، وبالضبط في المنطقة المسماة حاسي بوبرنوس، وتقع على مسافة 750 كلم شرق مدينة تندوف، وهي منطقة تم تحييدها من العمليات العسكرية تحسبا لتسليم أنفسهم للسلطات تدريجيا. فيما يبقى بلمختار رفقة 4 فقط من مساعديه القياديين يشرف على “المرحلة الأخيرة للمفاوضات التي تمت برعاية أعيان الصحراء“.وكان شهود عيان من تجار المقايضة قد نقلوا في وقت سابق تواجدا عسكريا لافتا وغير اعتيادي في هذا المكان، وبررت مصادر عسكرية في البداية هذا التواجد الذي سجل بداية شهر فيفري الماضي بأنه “يندرج في إطار التعزيزات الأمنية التي رافقت عملية اختطاف السائحين النمساويين من طرف ما يسمى تنظيم “القاعدة” في الصحراء التونسية، وكانت “الشروق” قد انفردت في عدد سابق بنشر خبر استئناف المفاوضات التي انطلقت منذ حوالي سنة ونصف وتعرف “تقدما” حسب مصادر من محيط المفاوضين، وقالت هذه المصادر إن بلمختار سيسلم نفسه “قريبا“.