أجواء فصلية معتدلة وفترات من التساقط طيلة أيام رمضان
يتوقع مختصون في الطقس أن يكون شهر رمضان هذه السنة، معتدلا ضمن أجواء فصلية ربيعية بامتياز بدرجات حرارة تقارب معدلها الفصلي أو أدنى من ذلك لتلامس 17 و19 درجة مئوية في الأيام الأولى، تتخللها فترات من التساقط بحر المدة ضمن شهر وصف بالملائم للصائمين لابتعاده عن فترات “السمايم” التي عادة ما كانت تسجل خلال شهر جويلية من رمضان السنوات الفارطة.
وأوضح المختص في شؤون المناخ والبيئة الشيخ فرحات في تصريح إلى “الشروق”، أن كل التوقعات التي تم رصدها من خلال النماذج الرقمية للمدى الطويل وإلى غاية نهاية شهر رمضان الكريم، تؤكد أن الفترة ستتسم باعتدال في الطقس ضمن أجواء ربيعية معتدلة ودرجات حرارة فصلية لن تتعدى 25 أو 26 درجة مئوية كأقصى حد بالمناطق الشمالية، ووصف المتحدث أن تكون فترة رمضان هذا العام بالجيدة من حيث الأجواء المناخية ودرجات الحرارة المرافقة لها. وأضاف أن الشهر سيكون مجزأ من بين فترات اعتدال إلى أجواء باردة نوعا ما تتخللها أيام تساقط ثم ارتفاع نسبي في درجات الحرارة لا تفوق 26 درجة مئوية بالمناطق الشمالية والساحلية، وهي الأجواء التي وصفها بالعادية خلال شهر ماي الذي سيشهد بعض التساقط مع انخفاض في درجات الحرارة التي ستتراوح ما بين 17 إلى 19 درجة مئوية.. وعن أول أيام رمضان، أكد الشيخ فرحات أن الأجواء تبقى معتدلة رائعة لا تتجاوز درجات الحرارة الـ19.
واستثنى الشيخ فرحات بعض المناطق الصحراوية من هذا الاعتدال خلال المناسبة الدينية المقبلة، حيث ينتظر أن تعرف بعض الأماكن بالمحور الرابط ما بين أدرار، عين صالح، تميمون، برج باجي مختار ارتفاعا في درجات الحرارة التي ستبلغ أو تفوق 43 درجة مئوية خلال النهار، وهي الأوضاع الجوية التي وصفها المتحدث بالطبيعية، العادية والفصلية بتلك المناطق المذكورة خلال هذه الفترة من كل سنة.
وبهذا يكون رمضان هذه السنة الثاني من حيث الاعتدال في درجات الحرارة بعد رمضان السنة الفارطة الذي اتصف بالمعتدل والرائع من حيث أجواؤه ودرجات حرارته الربيعية بعدما اجتزنا أعواما مضت من رمضان خلال فصل الصيف الحار وما تخلله من فترات “السمايم” الكبرى والصغرى التي عادة ما تسجل خلال شهري جويلية وأوت.