-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس مجلس أئمة فرنسا حسين درويش لـ"الشروق":

أحداث باريس الأخيرة أفقدتنا تعاطف الفرنسيين

الشروق أونلاين
  • 4237
  • 0
أحداث باريس الأخيرة أفقدتنا تعاطف الفرنسيين
ح. م
رئيس مجلس أئمة فرنسا، حسين درويش

قال رئيس مجلس أئمة فرنسا، حسين درويش، إن هنالك مسؤولية مشتركة بين الحكومات الفرنسية المتعاقبة، وبعض الأئمة في أوروبا وتحديدا في فرنسا في إفراز ظاهرة التطرف التي كان أحد أوجهها، بحسبه، الاعتداء الذي شهدته باريس الجمعة الماضي، ونبه إلى وجود اعتداءات طالت الجالية المسلمة.

عاب الدكتور درويش طريقة تعامل الحكومات الفرنسية مع سكان الضواحي وغالبيتهم من المسلمين. وقال، في حديث إلىالشروق“: “لم تقدم فرنسا الرسمية الكثير لسكان الضواحي وتركتهم لحالهم، والنتيجة أن الشباب صاروا فريسة سهلة لأفكار دخيلة، لكنه بالمقابل عاب الجالية المسلمة وسجل: “هنالك تقصير من الجالية من ناحية الاندماج وسط لمجتمع الفرنسي، كما أن الشباب المسلم لم يقرأ ولا يفهم الإسلام فهما حقيقيا، ومن هذا المنطلق طلبت، في لقاء جمعني مع وزير الداخلية برنارد كازنوف، التكفل بمشاكل الجالية، وإشراك العلماء والمختصين في علم النفس وعلم الاجتماع والمجتمع المدني في هذا المسعى“.

وعن ملاحظاته لرد فعل المجتمع الفرنسي تجاه الجالية المسلمة هذه المرة، مقارنة بأحداث شارلي إيبدو، شهر جانفي الماضي، قال درويش: “ما أعرفه عن المجتمع الفرنسي أنه واع ومتسامح، وكان غير صدامي معنا غداة أحداث شارلي لعلمه المسبق باستفزازات الجريدة للمسلمين، لكن هذه المرة لا يوجد دافع يمكن أن يتفهم بموجه المواطن الفرنسي تلك الاعتداءات“. ويضيف: “حتى المتسامحون بعد أحداث شارلي إيبدو تحولوا إلى الطرف الآخر.. نعم لقد تحولوا إلى متطرفين، وما زاد الوضع سوءا انكفاء الجالية المسلمة، خاصة ممن يوصفون بالزعامات الدينية هنا، بل إن منهم من يقدم خطابا تصادميا“.

وإن كان مجلس الديانة الإسلامية هو المقصود بحالة الانكفاء، يوضح درويش: “لقد أدى المجلس دوره لسنوات، ولكنه فشل مؤخرا، بسبب الصراعات الداخلية سواء بين المغاربيين في حد ذاتهم، وبينهم وبين الأتراك، تصور أنهم في المدينة التي أقيم بهامدينة نيمأقصى المغاربة كل الجزائريين من النشاطات، وهذا الأمر يتم تحت أعين الفرنسيين، وهذا الفعل لا هو في مستوى القيم الفرنسية ولا المثل الإسلامية“. وفي سياق ذي صلة، رحب درويش، بمسعى وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، بإيفاد عدد من الأئمة إلى فرنسا، للخطابة، لكنه أوصى بضرورة تمكنهم من اللغة الفرنسية، وقال: “لا أعتقد أن يكون الإمام ذو المرجعية الوسطية، قادرا على إيصال الرسالة، لإنه يخاطب الجيل الثاني والثالث من المهاجرين و70 بالمئة منهم لا يعرفون العربية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • hotto ala dabra yabra

    واش يا اخي سلطان بايت تكتب البارح على كل حال بارك الله فيك على هدا التحليل الرائع و شكرا

  • hotto ala dabra yabra

    بارك الله فيك يا عبد الله و الله لقد اثلجت على قلبي بهده الايات البينات واصل على هدا النهج و شكرا

  • بدون اسم

    احترم موقفك هذا . مهما القيل والقال تبقى المعيشة في فرنسا احسن من العيش في الجزائر.هذا واقع. بلادنا يعيش فيها غير الشيات. يشيتو باسم الوطنية . ومن الوقاحة يشيتو حتى باسم الشهداء. وهذا النوع يدير حفل كبير لما يعطوه بطاقة الاعفاء من الخدمة الوطنية . اذن حلل وناقش اذا هذ النوع هرب من الخدمة الوطنية في وقت السلم فكيف به يحارب فرنسا ويحرر فلسطين . هذا ابسط مثال وكلام طويييييييييييييل........... ربي يسهلك خويا وعيش كيما تحب

  • بدون اسم

    زبال سياسي واعر

  • سلطان

    يكشف الألاعيب الصهيونية الماسونية أن يبرأ الإسلام والمسلمين من هذه الأحداث . قال الله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: من الآية 64). يقين بأن ما نمر به الان مؤمرات فاشلة مصيرها الفشل بإذن الله، ما دام المسلمون يقظًون و متمسكون بحبل الله ، وأن الله سيطفئ هذه النار التي لا يستفيد من إشعالها سوى أعداء البشرية من اليهود و الماسونيين . و الإسلام سينتشر في أوروبا ولو كره الكافرون و سلام.

  • سلطان

    في روهينجيا لماذا لا نتساءل لماذا داعش تقتل المسلمين في المشرق ابشع القتل و تترك الآخرين كل هذا يبين و يشرح ما يحدث في فرنسا . لا يجب أن نتغابى ليزيدنا الغرب الحقد هموماً أكثر ، بل يجب طرق و وساءل لكشف ألاعيب الغرب و مخططاته و توضيح الأمر و إقناع الأوروبيين المسالمين الذين ظللوا باعلام صهيوني خبيث يتستر على معانات المسلمين في أقطار العالم و يغالط الناس بأحداث يعلم جيداً خباياها . أناشد كل مسلم غايور على دينه و أمته أن يستعمل كل وسائل الإعلام المتاحة من مواقع التواصل و قنوات أخرى ان تابع .

  • سلطان

    انطلت هذه الحيلة الخبيثة على عقول الأوروبيين و اصبحوا يظنوا ان فعلاً أن الإسلام هو دين عنف و عنصرية . و المشكلة الأكبر أن دعاتنا و سياسينا لم يفهموا هذا الأمر كما هو بل أصبحوا يتحدثون بكلام الأوروبيين أن المسلمين لم يندمجوا في المجتمعات الأوروبية و أن المنظمات الإرهابية هي ناتج الشباب المسلم المتطرف (بل هي صناعة غربية لتحقيق أهدافها) ربما يغررببعض الشباب المسلم و لكن الرأس المدبرة و المخططة هي من؟؟؟ لماذا لم نتساءل في يوم ما لماذا داعش لا تضرب اسرائيل ؟؟؟ او لماذا داعش لا تنقذ إخواننا تابع

  • سلطان

    المتجول في أزقة المدن الفرنسية يلاحظ النساء من كل الأجناس بالحجاب ، انتشار المأكولات الحلال في المحلات و خاصة محلات الجزارة و قلة المحلات التي تبيع غير الحلال ، كما نلاحظ كثرة المساجد و امتلائها بالمصلين عكس الكنائس التي أصبحت خاوية على عروشها و معرضة للبيع لان لا يوجد من يمولها . هذه هي الأسباب الحقيقية ما حدث في فرنسا . فيرى الاعداء أنه يجب توقيف ذلك و طرد المسلمين و غلق مساجدهم و اعادة فرنسا الى الصف الماسوني اللائكي الشيطاني فوجدوا حيلة داعش التي هي من صنع الشيطان الغربي الماسوني تابع

  • سلطان

    يا سيدي ان قلت لك سوءاً اندمج المغتربون في المجتمع الفرنسي أم لا فهذا لا يغير من الأمر شيء . لأن القضية تختلف مما يحكيه الإعلام المتورط في تغليط الناس و بالتالي قبل أن نتحدث في الأمر يجب أن نفهم جيداً ما يحدث . أولاً يجب أن نعلم أن فرنسا هي البلد الأوروبي الأكثر انتشاراً للإسلام من حيث الجالية ذو الأصول الإسلامية و حتى الفرنسيين الذين يدخلون الى الإسلام بكثرة مما أفقد صواب الحاقدين على الأسلام من الماسونيين و اليهود الذين يرون أن فرنسا بدأت تفلت من أيديهم . تابع

  • بدون اسم

    من شهد على نسه فلا شاهد عليه فكيف لحركى ان يشد بغير ما شهدت حشرك الله و اياهم ان شاء الله.

  • امحمد بلحاج

    تحيا فرنسا وتحيا اامتنا هنا ويحيا العدل هنا افرنسا امنا عندها الشرات والطيارات انحبوها وتحب لي احبها اعطاتني الجنسية الفرنسية ادارولي حفلة خير من زواجي نحبها ونموت من اجلها البلاد لي تعطيلي نااكل هيا بلادي انا في الجزائر الطريق لي الدوار والله مكان اهنا عندي كلش زوجت جاء كلش تحسب روحك في عهد عمر ابن الخطاب يحيا فرنسا ولي يكرها في البلاد مطرتلوش اجي هنا واشوف الحنانة الابتسامة مع الشرطي الدركي مع المير ووو الحمدو لي الله الله لايحرم االمومن منها في العيش الكريم ولي باغي اقولي انت حركي نعم

  • محلل سياسي واعر

    ئيس مجلس أئمة فرنسا حسين درويش لـ"الشروق":
    أحداث باريس الأخيرة أفقدتنا تعاطف الفرنسيين
    لأنكم لم تقوموا بواجبكم و اليوم يحصدون ما زرعتم
    الاسلام برئ من هؤلاء المجرمين قال الله تعالي في حق نبيه (ص) و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين صدق الله العظيم و هؤلاء لا رحمة في قلوبهم و لا شفقة شوهوا صورة الاسلام و المسلمين
    الشعوب تعمل و تنتج و تتقدم و أمثال هؤلاء الذين يسمون أنفسهم زورا و بهتانا بالمجاهدين لم يقدموا شيئا لبلدانهم سوى الخراب و الدمار اذهبوا الى جهنم ان شاء الله

  • مراقب

    شمروا عن سواعدكم واثبتوا جدارتكم في الدفاع عن إسلامكم السمح فلا تنتظروا من أحد مؤازرة أومساندة فقد تكون فرصتهم ليبيعونكم لفرنسا بما يخدم مصالحهم الذاتية فقط فجلهم يسبح في السر وحتى في العلن بحمد فرنسا وجعلوها قبلتهم المفضلة التي أوجب الحج إليها.

  • Abu-Yussef

    الكل كان يعرف أن الجيل التالث من الجالية هو عبارة عن قنابل موقوتة، ساهم في صنعه بإسهاب المجتمع الفرنسي، فالشاب الدي يعيش التهميش لإسمه أو عقيدته، لا تنتظر منه سوى التطرف.
    الفرنسيين تعمدوا دلك، فهده الأرمادة من المفكرين و النفسانين الدين تحوزهم فرنسا، لا يخفى عنهم دلك، من حوالي عشرين سنة كان يتوافد على شاشات القنوات الفرنسية، مفكرين وباحثين يقولون يجب تغيير العمالة المغربية بتلك من أوروبا الشرقية، فهي سهلة الإندماج، فكان لابدى من تهيئ المجتمع الفرنسي لدلك، و حتى مغتاربونا المساكين تفهموا دلك.

  • عبد من عباد الله

    ياوْ جامي قريت كتاب الله زعمى رئيس الأئمة
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير
    إقرأ وتدبر كتاب رب الناس كيف تضرب بكلام خالقك وتبحث عن إستعطاف أحفاد جزاري وسفاحي بني جلدتك في الماضي وهم حتى اللحظة يقصفون إخوانك وأخواتك في الدين بالعراق والشام
    لكنها الشيتة والأورو إن كنتم تخافون من مخلوقات الخالق فسيسلطهم عليكم رب الناس وتبقون تحت ذلهم
    كما قالها الفاروق رضي الله عنه نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

  • franchise

    -ان كنت تطلب التعاطف فانك تعترف بتواطئك مع الارهابيين ,....ياااااااااااااا غبي.
    -انظروا تفكير زعماء الجالية الاسلامية في فرنسا,,واضح انهم في بحر و الجالية في بحر اخر,,و قد يكون هذا عامل من عوامل تنامي الارهاب عند هذه الجالية.

  • امحمد بلحاج

    نطلب من سيادتكم ان تقولو لنا انتذهبو الى الكنائس تصلو مع المسحين حتى نرضيهم وينتهي شرو هذو الارهبيين القتلة الذين باالفعل صمطولنا الدنيا افتولنا يااولاة امورينا وجزاكم الله يا من تسهرو عن المسلمين في المهجر

  • محفوظ

    ...وكيف نسيت أن تتكلم عن مدير هذا الإجرام, وهم الصهاينة, لتلطيخ الإسلام ومحصارة المسلمين في أوروبا, بإستعمال شباب لا يعرفون خبايا التآمر الماسوني.

  • اسيا

    لا نحتاج الى تعاطف هؤلاء فأعداء الماضي هم نفسهم اعداء اليوم ومن يحبهم حتى اذا بكي دما عليهم لن يبالوا به. الدنيء يبقى دنيء..اين الكرامة يا اتباع فرنسا