-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حراك ومبادرات تشعل الجبهة السياسية

أحزاب الموالاة والمعارضة وجها لوجه في الشارع!

الشروق أونلاين
  • 13204
  • 38
أحزاب الموالاة والمعارضة وجها لوجه في الشارع!
الأرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

اشتعلت الساحة السياسية في الآونة الأخيرة “حراكا سياسيا” لم يكن ليحدث إلا في الاستحقاقات السياسية الكبرى. فالكثير من الوجوه السياسية التي اعتادت السبات في الأوقات العادية، عادت إلى الواجهة مفضلة الاصطفاف خلف توجه سياسي، إما مع توجهات السلطة أو ضدها. فهل يؤشر هذا الاستقطاب على شيء ما يطبخ خلف الجدران، أم الأمر يتعلق بحراك عادي فرضته الظروف الداخلية والتحديات الإقليمية التي تحدق بالجزائر.. هذه الأسئلة وأخرى يجيب عليها الملف السياسي لهذا الخميس.

عودةالأموات سياسياإلى الواجهة 

هل هي مؤشرات طبخة تعد خلف الجدران؟ 

بعد صمت طويل، خرج الرئيس بوتفليقة ليخوض في الحراك السياسي، وهو الذي لم يغب عنه، لكن على ألسنة الساسة المعارضين، الذين صعّدوا من سقف مطالبهم بالدعوة إلى انتخابات رئاسية مسبقة، تزامنت وعودة القاضي الأول من الرحلة العلاجية بفرنسا. 

الرئيس بوتفليقة ومن خلال الرسالة التي قرأها مستشاره الخاص، محمد علي بوغازي في المنتدى الذي احتضنه مقر المجلس الدستوري، بحر هذا الأسبوع، أراد التأكيد على أن مشروع الدستور لايزال يشكل أولوية بالنسبة إليه، وأن تأخر طرحه له علاقة بحرصه على إنجاز الوعد الذي أطلقه بعد انتخابه لعهدة رابعة، وهوالدستور التوافقي“. 

ولم تكنخرجةالرئيس الأخيرة، برأي متابعين تستهدف إعادة بعث مشروع تعديل الدستور المعطل بدرجة أولى، بقدر ما كانت تستهدف الرد على منتقديه والمشككين في قدرته على إدارة دواليب الدولة، حتى وإن أصر على التوضيح أنه يحرص علىتفادي التسرّع والتقليد والارتجال، لأن الجزائر التي عانت الأمرين من ويلات الإرهاب، ترفض أي مغامرة من هذا القبيل..”. 

وبات الرئيس بوتفليقة يدرك جيدا، أنه خسر نقاطا لصالح خصومه السياسيين في المعارضة، لأنه لم يتمكن من الوفاء بوعده الذي أطلقه في خطابه الشهير في 15 أفريل 2011، في الشق المتعلق بتعديل الدستور، لأن الجزائريين يدركون تاريخ ميلاد الإعلان عن هذا المشروع، لكنهم، وعلى الرغم من الخرجات الكثيرة لممثلي السلطة، لايزالون يجهلون موعد غلق هذا الملف. 

وبينما تبرز مبادرةتنسيقية الانتقال الديمقراطيالتي تنطلق من مطالب تلقى الترحاب عند أطراف داخلية وخارجية مثل الاتحاد الأوروبي وبقية القوى المؤثرة، تبرز مبادرةالأفافاسبمثابة كوة في جدار الحصار المطبق على السلطة، لاسيما وأن شعار مشروعإعادة بناء الإجماع الوطني، يستهدف جمع السلطة والمعارضة على طاولة حوار واحدة، ما يعني أن هذه المبادرة تلتقي مع الشعار الذي اعتادت السلطة رفعه، لتبرير التأجيل المتكرر للكشف عن موعد الدستور، وهو توافق الجميع على الصيغة النهائية للوثيقة. 

وبعد أن استهلك كل طرف مبرراته النظرية في إدارة الصراع، يبقى الاحتكام إلى الشارع الآلية الأهم في فصول هذا الجدل، فالجميع اقتنع بأنه يجب رمي الكرة في مرمى المواطن، وانتظار ردة فعله التي سيتحدد على إثرها الخاسر من الرابح. 

وتكون فصول هذه الحلقة قد بدأت بالفعل مع نهاية الأسبوع المنصرم، الذي شهد تحرك من غاب عن الواجهة لشهور، وهو مؤشر على أن صفارات الإنذار قد أطلقت من قيادة عمليات كل طرف، للانخراط في موجة الاستقطاب السياسي الحاصل، والذي يعني من بين ما يعنيه أن استحقاقا ما بات يطبخ على مستويات معينة، وأن الجدلين السياسي والإعلامي اللذان يطبعان الساحة الوطنية هذه الأيام، ما هما إلا مظاهر لما يحضر في الخفاء. 

  

لمن ستكون الغلبة؟ 

ساحة واحدة وثلاث مبادرات 

تعتقد المعارضة وفق منظورها أن البلاد تعيش أزمة سياسية معقدة، وأصل الأزمة موجود في أعلى هرم السلطة، فكان منها الدعوة إلى إجراء رئاسيات مسبقة لجبر الأخطار القادمة، فيما ترى السلطة والتي ترفعت عن الرد وأوعزت ذلك إلى أحزاب الموالاة للتأكيد أن الرئيس خط احمر، ومن يود تغييره، عليه الانتظار 5 سنوات أخرى، وبين الطرفين أطلالأفافاسبرأسه، مقدما مسعى أشبه ما يكونتصالحيا“. 

مع التصادم الحاصل بين السلطة والمعارضة من جهة، والمعارضة فيما بينها، قدم كل طرف من الأطراف الثلاثة أوراقه السياسية، لكبح تحركات الطرف الآخر، وان كانت المعارضة المتكتلة حاليا تحت فضاء تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، سباقة إلى طرح مبادرة سياسية تراها كفيلة بالخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، فيما تعتقد المعارضة أن الأزمة تعمقت بسبب العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة، هذا التحرك دفع الرئيس للخروج منحالة الصمتوإعادة بعث مشروع تعديل الدستور، لكن تبقى طريقته وزمنه وآلياته مجهولة. 

ومع زيادة منسوب التصادم بين الطرفين، أفرجت تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، عن خارطتها للمرحلة القادمة والتي تتضمن أربعة أولويات، تبدأ بانتخابات رئاسية مسبقة تحت إشراف هيئة انتخابية مستقلة، ثم تعديل الدستور وإجراء انتخابات تشريعية ومحلية بعد ذلك. 

وارتكزتمبادرةالسلطة إن صح التعبير، على مسألة واحدة هي تعديل الدستور، لكن الكثير من الضبابية يحوم حول الشكل والطريقة التي يريد بها الرئيس بوتفليقة تعديل أسمى وثيقة في البلاد، خاصة وانه يتعامل مع الملف بـالتقطير، رغم انه كان السباق للقول إن الدستور الذي ورثه من سلفه الرئيس اليامين زرواللا يعجبه، لكن استمر بالعمل به طيلة 15 سنة من فترة حكمه، مع بعض التعديلات، أولها دسترة الأمازيغية سنة 2008، ثم رفع القيود عن العهدات الرئاسية والتي قيل إنها استحدثت لاستمراره في قصر المرادية. 

وفي ظلالخصومةبين الطرفين، وجدت الساحة لاعبا آخر بمبادرةبيضاء، تمثلت في إطلاق جبهة القوى الاشتراكية، مبادرة للتقريب بين السلطة ومناوئيها والتي لاقت قبولا لدى الحزب الحاكم والأحزاب المؤيدة له، وباشر الأفافاس سلسلة لقاءات مع مختلف الأحزاب في البلاد وحتى نقابات ومنظمات أهلية لحشد الدعم لمشروع سياسي سماهندوة الإجماع الوطنيلتجاوز ما يسميه أزمة سياسية في البلاد، وما يميز مبادرة الأفافاس، انه لم يطرح خلالها أي أفكار أو مقترحات، وذكر انه يقدمورقة بيضاءتدون من خلالها كل الأطياف في الساحة الوطنية آراءها ورؤاها، وفيما نال الأفافاس ثناء الحزب العتيد الذي يعد واجهة السلطة الأولى، اتهم من العارضة بـالخيانة، وهي أول تهمة من هذا الصنف تكال له بعد أزيد من 50 سنة من التأسيس. 

 

الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي لـالشروق“:

المعارضة تستقوي بالخارج والحراك من تبعات ما بعد الرئاسيات

اعتبر الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي، أن الحراك السياسي الذي تشهده الساحة هذه الأيام، ايجابي جدا، وجاء كنتيجة طبيعية لتبعات ما قبل وما بعد الرئاسيات السابقة، وعودة الحديث بقوة عن مصير مشاورات تعديل الدستور، وبالمقابل فتح النار على المعارضة التي وصفها بالإقصاء والاحتكار والاستقواء بالخارج.   

عاد الحراك السياسي بشكل لفت، لماذا في رأيكم؟

هذا الحراك السياسي هو نتيجة طبيعية لتبعات ما قبل وما بعد رئاسيات أفريل الماضي، وخاصة من جانب المعارضة، كما أن المواقف المتنوعة في الساحة نتج عنها هذا الحراك المكثف، حيث أن جزءا من هذا الحراك وراء المعارضة وهي تقوم بذلك بفعل دورها الطبيعي، وجزءا آخر وراءه أحزاب الموالاة ورئيس الجمهورية الذي فتح ورشة تتعلق بالمشاورات السياسية حول مشروع تعديل الدستور الذي نقيمه من حيث المضمون، فهو وثيقة هامة جدا لتحقيق التوازن بين سلطات الحكام وحقوق وحريات المحكومين.

وهذا الحراك نعتبره ايجابي جدا، لكن لدينا تحفظات على المعارضة وتحركاتها، ونقصد بها مبادرة تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي لا ينبغي لها أن تبنى على الإقصاء والاحتكار، والدليل على ذلك اجتماع زرالدة، حيث لم ترسل أرضية مطالبها لا إلى السلطة ولا إلى أحزاب الموالاة.

لأول مرة يحدث استقطاب سياسي بهذا الشكل، ماذا يخفي ذلك، وهل هو تطور طبيعي لمسار سياسي، أم للسلطة دور فيه؟

ما تشهده الساحة الوطنية حاليا مؤشر على تطور الممارسة السياسية في بلادنا، ونحن كحزب لا يزعجنا، لقاء الأحزاب السياسية شيء طبيعي سواء بالنسبة لأحزاب الموالاة أو المعارضة، ويبقى الفيصل هو الشعب والصندوق، غير أنه لا ينبغي بالمقابل أن نطعن في شرعية مؤسسات الجمهورية، واعتقد أن السلطة دورها هو ممارسة مهامها ولديها أحزاب تساندها ومن الطبيعي أن تكون هناك أحزاب لديها توجه معارض للسلطة، وهي ثنائية عادية جدا وموجودة في كل البلدان الديمقراطية على غرار فرنسا وأمريكا، وهذا الاستقطاب أمر طبيعي ولا يقلقنا إطلاقا كطرف سياسي.

هل مشاورات وفد الاتحاد الأوروبي مع الفعاليات السياسية تدخل في الشأن الداخلي؟

نحن نعتبر المشكل ليس مع الاتحاد الأوروبي، بل نتوجس من توقيت وظروف هذه الزيارة التي نصنفها في العرف الدبلوماسي بـحدود التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ونحن نتعجب كيف لأطراف المعارضة، ونعني تنسيقية الانتقال الديمقراطي وقطب التغيير، يصرحون بأنهم قدموا نسخة من أرضية المطالب لوفد الاتحاد الأوروبي، وهل من المعقول أن لا تسلم هذه المعارضة مطالبها لأحزاب السلطة، لذلك فإن ما قامت به المعارضة هو محاولة للاستقواء بأطراف خارجية، وهذا ليس جديدا عليها، حيث تعود إلى التسعينيات ومنها ما حدث فيسانت ايجيديو، وما تزامن معالربيع العربي، حيث قفزت أحزاب من السلطة إلى المعارضة، وكانت تطمح أن تعيدها رياح الربيع العربي إلى السلطة، وقد استقوى البعض بفرنسا وآخر بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبعض الآخر بدول المشرق، نحن دعوتنا أن تطرح المعارضة نقاشها وأرضية مطالبها داخل اللحمة الوطنية وليس عرضها على الخارج.


رئيس حزب جيل جديد.. جيلالي سفيان لـالشروق“:

لقاء المعارضة بالاتحاد الأوروبي ليس تدخلا.. وللجزائر سوابق مع المعارضة الفرنسية

يؤكد رئيسحزب جيل جديدجيلالي سفيان في هذا الحوار معالشروق، أنه لا يوجد استقطاب سياسي في الجزائر، لأن المعارضة هي من يقوم بحراك سياسي حقيقي وفعلي، وما تقوم به السلطة مجرد رد فعل على ما بادرت به التنسيقية، واعتبر لقاءات الاتحاد الأوروبي مع الطبقة السياسية اعتراف بمستوى تمثيلها وليس تدخلا في الشأن الداخلي للجزائر.

عاد الحراك بشكل لافت إلى الواجهة مؤخرا، لماذا برأيكم؟

الحراك السياسي الحقيقي والفعلي هو الذي تقوم به المعارضة، والسلطة تحركت من منطلق رد الفعل على ما قامت به أحزاب المعارضة، حيث جاء تحركها بصورة مناورة مع الأفافاس رغم أنهم لم يرغبوا في الخروج بصراحة والإعلان عن نواياهم، حيث أرادوا أن يجروا الأفافاس معهم.

السلطة تحركت أيضا، لأنها رأت رد فعل المعارضة القوي جدا فحاولوا كسر التنسيقية التي صار لها مطلب جد واضح وقوي وهو شغور منصب رئيس الجمهورية، ونحن من الآن نطالب بميكانيزمات لتنظيم رئاسيات نزيهة وشفافة.

وفضلا عن هذا، فقد حاولت السلطة الرد عبر قضية تعديل الدستور التي لم تجد الصدى اللازم، والتخوف الآن صار في معاقل السلطة.

بات واضحا أن هناك استقطابا حادا بين الفاعلين السياسيين، هل هذا مجرد تطور طبيعي، أم أن للسلطة دورا فيه، بمعنى هل نجحت السلطة في تشتيت الطبقة السياسية؟

بالعكس، أنا اعتقد أن المعارضة قد عملت على لم شملها في الفترة الأخيرة، والتفت حول مطالب موحدة وأرضية مزفران وهيئة التشاور وغيرها، ولذلك فالسلطة أبدا لم تنجح في هذا المسعى، والملاحظ هو أن أحزاب الموالاة هي التي لا تستطيع التوحد، لأن من يجمعها هو السلطة والمصالح، وخاصة أن أمامها حاجز كبير وهو مرض الرئيس، ولذلك نرى مناورات متكررة لتكسير التنسيقية.

لأول مرة يحدث استقطاب بهذا الشكل، ما هي الرسائل السياسية التي يمكن قراءتها من ذلك؟

نشهد حاليا انهيارا ولو ببطء للنظام الحالي الذي لم يعد يجلب اهتمام الرأي العام ولم يعد يحظى بالإجماع، والمجتمع الجزائري له رغبة كبيرة في التغيير ولو بقليل من التردد، فهو متخوف من الدخول في مغامرة ويريد ضمانات من المعارضة، وهذا يتطلب القليل من الوقت، ومن الطبيعي جدا أن يراقب المجتمع مسار الأحداث في البلاد.

هل تعتبرون مشاورات الاتحاد الأوروبي مع الطبقة السياسية تدخلا في الشأن الداخلي؟

اللقاءات مع ممثلي الاتحاد الأوروبي تمت في إطار اتفاق الشراكة وهي مكتوبة ومدونة في الاتفاق، وإضافة لذلك فاللقاءات تمت جهارا نهارا على أرض جزائرية وليس في السر والكتمان.

وأعتقد أن الاتحاد الأوروبي قد بعث برسالة جد قوية للنظام الجزائري من خلال هذه اللقاءات، والرسالة مفادها كما يقال بالعاميةسڤّم أحوالك، ويجب أن يكون هناك رئيس قادر على تسيير البلاد، ومسؤولون على قدر المسؤولية، ومفادها أيضا أن الجزائر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي ويجب الكف عن هذا العبث.

وأضيف هنا أن هذه اللقاءات تعتبر أيضا اعتراف صريح بالمعارضة الجزائرية، ولأول مرة نصل إلى هذا المستوى من التمثيل.

ولكن بالمقابل هل ستقبل فرنسا مثلا أن تتحاور الجزائر مع أطراف فرنسية معارضة؟

لا، لا أعتقد أن فرنسا ستعترض، والجزائر كما هو متعارف كرست بتجارب سابقة للتشاور مع اليمين أو اليسار الفرنسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • محقورين في بلاد الثرو ات

    نحن لا حول لنا ولا قو ة الكلام مو جه للأحزاب السياسية سواءا كانت المعارضة او الموالية للحزب الحاكم "ستبكون يوماً كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال"

  • Z/shakira4x

    0---ا
    نريد وجوها جديدة يا حكومة لا التي شاركت في الانتخابات السابقة لان الشعب سيد القرار .اما هته المعارضة فلانريدها في البرلمان لانكم قد كسبتم ثقة الشعب بما فيه الكفاية 0---=

  • عبدو

    تنسيقية الانتقال الديمقراطي . من فوض هؤلاء للحديث باسم المواطن واي وزن لهم على مستوى الساحة السياسية . الاكيد انهم لا يمثلون شيئا فلو كان لهم وزن ما تحدثو عن تحريك الشارع لان هذا الفعل يعتبر انتحار ومجازفة غير مضمونة العواقب . لماذا لا يقومون باسقاط الحكومة او حل البرلمان او تعطيل المجالس المحلية المنتخبة اكيد لا يستطيعون لانهم لا يملكون قاعدة جماهيرية ومن لا يملك قاعدة لا يحق له الكلام باسم الشعب

  • zahia

    شكرا ياsolo16 على الاجابة,لقد اثلجت صدري

  • عبد القادر

    و الله هذا ما أفكر فيه شكرا أخي هذا لب الموضوع لا المعارضة و لا الدولة يهمها حال المواطن هو نفس الأمر يقعدوا فوق الكرسي و يظنوا أنهم يحكمون الشعب الكندي و لا أحد يعرف كيف نعيش

  • محمد الصالحي

    انا مواطن بسيط لا يهمني المد والجزر بين قوى المصالح الخاصة كما يهمني الحالة التي وصلنا اليها او بالاحرى التي اوصلونا اليها لو كنا فعلا نحب هذا الوطن لخلقنا حلا يجتمع عليه المجتمع ككل بعيدا على الخصومة والاتهامات المتبادلة وبعيدا عن الاعتماد على الغير ( الاجنبي مهما كانت قوته) والرجوع الى الشعب بصفته السيد الاول في البلاد كما هوالحال في الدول المحترمة .لكن هيهات الامور ليست كما نتمنى حلمنا اننا في يوم ما نكون فيه امة واحدة قوية نعيش تحت سقف يسود فيه العدل والمحبة والمودة لايظلم فينا احد .

  • mohamed.el.ouahrani

    اثبثت المعارضة بما لا يدع قيد انملة من الشك انها موحدة ناضجة و مسؤولة و قوية مما لم يسمح للنضام باختراقها او احتوائها و الالتفاف على مطابها انها مدركة للمخاضر الجمة التي اصبحت تهدد الدولة برمتها و هدا التهديد لا ياتي من الخارج وانما ياتي من السلطة السياسية التي ادركنا اننا لا نعرف اليوم من يحكمنا و كيف تحكمنا بناءا على ان مؤسسات الدولة معطلة و اصبحت هده العصبة تحكم خلف الستار و في الطلام لدى وجب اليوم على كل جزائري غيور ان يواجهها لكي ترحل.............

  • أبو رضا المعسكري

    المسؤولون السابقون الذين تكلمت عليهم لو لم يكونوا نزهاء لما وجدتهم الآن خارج النظام يا أخي أنت تتكلم على دكتور اقتصاد قدم الاستقالة وآخر عارض فخامته وهو في أوج قوته ولو أراد مصلحته لبقي مع من كان صديقه أما الحكيم حمروش فهذا الرجل كل ما تبقى لنا من زمن الجبابرة الذين كانوا يهزون كيان الزعماء حتى خارج الحدود ولم يغادر أبدا بلده حتى شاخ فيها وقام باصلاحات بسبب المتبقي منها نحن اليوم نتكلم بحرية أما سي سفيان أنت وكل الجزائريين يعلمون ما فعله به التزوير بعدما التف حوله الشباب وأصبح يمثل بعبع للنظام

  • أبو رضا المعسكري

    ليس العيب في الجري وراء المناصب فهدا أمر بديهي لأي سياسي والا لماذا يقوم بهذا العمل. العبرة في ماذا نفعل بهذه المناصب. أم ترى الأمر من زاوية أخرى -العمل من أجل تركها للرعاع مثل ما يحدث في زمننا هدا مثلا- هذه الاستقالة الجماعية للنخبة وعدم سعيها للمناصب من أجل خدمة الوطن هي التي تركت الفراغ الذي شغله هؤلاءلخدمة مصالحهم -جزء من المسؤولية يقع علينا شئنا أم أبينا ولا تقولوا لي المسؤولية تكليف لا تشريف هذه نظرية صلحت لزمنها أما اليوم لا يجب أن نضع لأنفسنا خطوط وهمية نعتقد بأنها مسلمات.

  • أبو رضا المعسكري

    وكيف تريد المحافظة على هدا الاستقرار يا من تتحدث باسمنا هل مثلا بالتغاضي عن الحرائق حتى تصل الى دارك واهلك....الأمر ليس بهده البساطة أو الدعاء -بالله يجيب الخير -بل بالعمل على مساندة من يريد فعلا الاستقرار للبلد وهل لو لم يدعم الشعب قادتنا كنت ستولد في بلد اسمها الجزائر المستقلة المسلمة. ليس بالأماني نبلغ مبتغانا

  • محمد

    لا توجد لامعارضة ولا هم يحزنون كلهم سواسية يلهفون ويجرون لاغراضهم الشخصية

  • أبو رضا المعسكري

    يا سي ساحلي تقذفون الناس بصفاتكم ألستم أنتم المنتفعون من السلطة من تريدون احتكار الرأي والتحدث باسمنا نحن الذين نلفظكم.أما من يتهم المعارضة بعدم توفرها على مشروع فمذا تسمون أرضية الانتقال الديمقراطي التي توجه النداء حتى للنزهاء داخل النظام بالمشاركة أم أن المشروع هو الورقة البيضاء ل الFFS أو الخياران المقدمان وهما اما انتظار تعديل الدستور أو المآسي.أصبحنا في زمن المتناقضات فعلا مع هذه النوعية من البشر لقد وصل هؤلاء الناس الى هده الدرجة من الانحطاط من أجل مصالحم ولتدهب البلاد للجحيم

  • abdelkader

    SLM 3ALAYKOM,wallah à part cheikh Ali Belhadj il n'y aucune opposition en Algérie.Tous des mouton s dans le troupeau.Publiez SVP

  • ملاحظ

    الذي لا يفهم قصدي هل احد منهم خاصة المعارضة " تكلمنا عن غلاء البطاطا وجشع الاسعار AIR ALGERIE واثمان باهظة لماذا لا يتكلمون عن فضائح افاشلين وينددون اين تلك المعارضة جلها تحركها النظام حيث شاء لماذا يستعينون بالغرب وكلها من اجل الكرسي ولا احد منهم ذهب لتفقد في احوال مواطن واستمع لمعاناته كي يضغط على النظام ابدا لم يفعلوا الا واحد هو رشيد نكاز هو احسن منهم كلهم نعم اطلب من النظام ان تسلم المشعل لشباب كفانا «نحن والا طوفان" لان حقيقة اخشى ان تكون تسونامي اللهم احفظ جزائر

  • زروال

    امثالك هم الدين يريدون الجزائر تبقى عن حالها نحن مع الدين هم ضد النضام كاامثال بن فليس بن بيتور الى .......اخ نحن نريد التغيير

  • قطب الجزائري

    الله يجيب الخير للبلاد اللهم أحفظ بلدنا وأمنا في أوطاننا وولي علينا خيارنا يل رب إحفظ الجزائر

  • باخويا احمد

    لا احزاب موالاة ولا معارضة كلهم واحد والسياسة الحقيقية والتي تخرج بالبلاد من هذا المازق هي لم تنطق بعد بل واقفة تتفرج على ما يدور بالساحة الوطنية ,البلاد محتاجة الى سياسة رشيدة وحكم عادل لتتقدم خطوة الى الامام وما يقع بها الان هو مجرد توقف مقصود او غير مقصود المهم انها متوقفة تماما عن الحركة فلا استثمارات ذات فائدة ولا استقرار باتم معنى للكلمة ولا حتى نعرف اين نحن ذاهبون ؟الله يهدي ما خلق او يديهم علينا جميعا لنرتاح قليلا من هذه الفوضى التي لم تترك مكانا في هذه البلاد الا وهزته وزعزعت استقراره,

  • بدون اسم

    إتحدوا من أجل الجزائر لا لخرابها.. كفانا من إرهاب آخر يأكل الاخضر واليابس...ويكون سببه المتقمصين بالمعارضة .. الانتخابات القادمة ان شاء الله ومن بقي على قيد الحياة سترون من سيفوز بالرئاسة وبطريقة سلمية لا بالجاهلية انتاع الخراب العربي المفلس...الجزائر راها بخير فيه نقائص وهذه موجودة حتى في الدول المتقدمة لكن السلم كل خير من كل شيئ...كفى تملقا على الشعب وهو في غنى عن هذه المشاكل...وأقول تحية للجيش الوطني الشعبي الذي يحافظعلى البلاد مشكور وهو حامي الدولة وصاحب الحكم والردع للخونة

  • بشير روان

    لايحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلى من طبعه الغضب
    الخاسر الوحيد في اللعبة هو الشعب .ضحيّة الوعود الكاذبة .
    أتركو الشعب يستريح لايريد إلاّ ألإستقرار . يكفيه الشعب ماعانى .هناك مقولة مشهورة .إذا ذهبت أخلاق مسيّري ألأمّة .أحبّت اليد ألأجنبيّة

  • amira hamdi

    اضن انها معارضة حقيقية و تصب في صالح الشعب الجزائري و في مصلحة الجزائر و كل الدلائل تدل على دلك .في القديم كانت المعارضة هي السلطلة و السلطة هي المعارضة لكن الان هي معارضة مستقلة هدا ما اراه.

  • كريم

    انا شاب جزائري عندي 3 سنين متخرج لا خدمة ولا هم يحزنون ...المعريفة الرشوة ة، المحسوبية ’ حاجة ما تصلح في البلاد ’ وبغيتوها متتحركش ؟؟؟
    والله عاد الواحد ما يفرقش بين الحق والحلم
    الحق في منظور الدول الاوربية بمعنى حق التعليم ، حق السكن ، العمل ...الخ يعني مسلمات تعراف عليها مجتمعهم لكن وللاسف حنا هدي عندنا احلام !!!
    الجزائر الى أين ؟؟؟ اغنى دولة وشعب فقير ...

  • أحمد/الجزائر

    قبل أن تنتقد المعارضة؟
    -هل تعرف ما معنى المعارضة؟
    -هل تريد حكما ديكتاتوريا للجزائر؟
    * هذا تعريف للمعارضة يقول:
    "المعارضة السياسية تحمل عادة الطابع التنافسي، وتعني فيما تعنيه مخالفة الرأي السائد سلطويا، ومعارضة سياسة النظام، فلها هي أيضا رؤاها وتطلعاتها، وقد تطرح برنامجا سياسيا بديلا، ترسم فيه تصورها التنموي اجتماعيا واقتصاديا، فضلا عن تصورها لطبيعة وشكل الحكم وإدارة السلطة، وللحقيقة نقول: لا إصلاحات دون معارضة، ولا سياسة أصلا دون تعددية . ومن التعددية تنبثق المعارضة والتنافس"

  • الجزائري

    لاتوجدمعارضة في بلدنا
    كاين احزاب تمثل جمعيات
    جيبولي حزب واحد معارض
    لهذه ةالاسباب ان شاء الله الوضع مستقر دائما يا رب

  • farouk

    يتعارضون امام الشعب و خلف الستار لهم قاعدة .. كول شوية و خليلي شوية . ومين يموتوا يديروهم ابطال و يردموهم في مقبرة العالية مع المجاهدة وردة الجزائرية

  • Mohamed

    نعم نريد التغيير لكن لا نريد تدخلا في شؤوننا اكنس امام باب بيتك انتم تورثون من الاباء الى الاباء كما يورث المتاع والانعام ربي يصلح حالنا وحالكم

  • بدون اسم

    أقترح عليك يا solo أن تسمي نفسك "الهارب إلى الأمام" لأنك تذكر هاذ الكلمة فكل تعليقاتك وتعشقها كثيرا وحتى الأن لم أفهم مامعنى هذه الكلمة.؟ لله غالب لا أفهم كثيرا اللغة العربية درستها وأكتبها لاكن للأسف لم أتعمق كثيرا في هذه اللغة لم أفهم تعليقك ومذا تريد أن تصله لنا فأنت صديق لسلطة وتحب من يمثلون هذه الكلمة في الجزائر وتمدحهم طيلة الوقت حتى لو كانو على خطئ ساندت العهدة الرابعة بكل قواك حتى خرجت حنجرتك من فمك هل أنت بصدد ترك الشيتى وتقلب الفيستى وتعود إلى أحضان الفقاقير فإذا كان كذلك أنا أرحب بك.

  • Solo16dz

    و ماذا فعل الملك الشاب في المملكة ؟؟؟؟!!!!! العالم كله يتفرج على فضائحكم التي تزكم الانوف و على كوارثكم المأساوية و على اوضاعكم المثيرة للشفقة بصفة عامة ثم ان رأيكم هو آخر شيء يمكن نقف عنده او نفكر فيه حتى اهتموا بشؤونكم بلادكم اولى بكم و تخلصوا من عقدة الإهتمام بالشأن الجزائري فكما لاحظتم لم يغير ذلك فينا و لا فيكم شيء خاصة و اننا لا نعير شأنكم الداخلي ادنى اهتمام اذن ما عليكم سوى ان تركزوا على شؤون بلادكم لأن الشان الجزائري لا صلة له بالشأن المغربي على الإطلاق و هذا ما يجب ان تطبقوه في بلادكم

  • Ali16000

    على اي معارضة تتحدثون هل على حزب الجيل الجديد الذي لم يتحصل على مقعد واحد سواء على مستوى البلديات او المجلس الولائي او المجلس الوطني ام تتكلمون عن رؤساء الحكومة السابقون اللذين متعطشون للسلطة امثال حمروش او بن فليس او بن بيتور ولما لا تتكلمن على الاحزاب الائتلاف امثال جبهة التحرير و التجمع الوطني و حزب العمال و التاج و حزب عمارة بن يونس دون ذكر الاحزاب الاخرى هل مقالات بعض الصحفيين التابعين للجريدتكم منطقيين و الله لا بل انحازو على الحياد ان الشعب يعلم الحقيقة و التي هي مساندة رئسهم

  • فريد

    تفطنة كل المعارضات في العالم ان لا خيار من ان تستمد دعمها من الخارج لانها علمت بان سيطرت الحكومات كانت تضمن بقائها عندما تلقت دعم من الخارج لذالك .المعارضة قالت لهم حلال عليكم حرام علينا ياوفقنا بيكم .اما اسطوانت ايادي اجنبية احشي لبيبيط.

  • العباسي

    الجزائر لو بحاجة لشاب لاختارت غير بوتفليقه لكن نحن بحاجه لرجل دو خبره وطني غيور على بلده

  • قيدي عبده

    لقد آن الاوان للتغيير في الجزائر .لماذا.في البلدان الديموقراطية ينم الانتقال بشكل طبيعي . بل وفي بلدان المؤسسات لا ينم التشبث بالكراسي حيث تجري الانتخابات بشكل طبيعي ويقبل بها الجميع ويتم الانتقال السلس والطبيعي للسلطة بل وحتى المسؤوليين السياسيين يتمتعون بالمصداقية واللاخلاق السياسية حيث ان من ارتكب منهم اخطاء يستقيلون ويتركون مناصبهم لغيرهم . الا في البلدان العربية والمتخلفة يتم التشبت واعلان الحروب وتأجيج الشارع وايقاذ نيران الفتنة. لا موالاة ولا معارضة ستنفع البلاد عبهذه العقليات

  • هبة الجزائر

    يختلفون في الظاهر ........و لكن متفقون خلف الستار......كيما نقولو حنااا.......يماهم وااااحد.

  • قيدي عبده

    لا موالاة ولا معارضة يمكنها ان تفيد الجزائر لا بد من ترك الفرصة للفئات الصامتة وللشباب

  • العباسي

    هاد المعارضه ضد الشعب السيد قبل الحكومه لنقولها صراحتا

  • الشيخ الزرزاري

    سيدي الرئيس اترك فرصة للشباب .

  • ملاحظ

    كلهم من اجل كرسي ستعفن دائما هذه السياسة ودائما ستبقى رديئة دنئ واحزاب مهما كانت معارضة او نظام ستعمل على مصالحها انتهت السياسة بجزائر ولا يوجد رجال وبقي لنا شخصيات منافقين والانتهازيون لا تريد خير وتريد ابقاءنا في نفس الرداءة والقبوع في مكاننا لقد قزمتم البرلمان وتلك المعارضة شبه مزيفة وجعلتم فاصل بين شعب مقهور منهم كانوا في حكم بنفس لغة الخشب وهم يستعينون بالكفار كي يساعدهم لوصول في حكم كرهت من بولتيك الديشي مشري بشكارة وزيادة تحاول ادخال في فتنة الذي هو يمثل احسن معارضة هو نكاز

  • Solo16dz

    لا حسم و لا جعجعة بلا طحين و لا حتى حراك سياسي حقيقي هي مسرحية سياسية تمثلها السلطة و مواليها و المعارضة و اتباعها بكل بساطة في سياق عملية تمطيط النظام الحاكم لسياسة الهروب الى الامام من التغيير المرجو من طرف "اللاعب" الحقيقي و الأساسي (الشعب) في لعبة الشطرنج الجزائرية هذه الفريدة من نوعها في العالم كونها تحمل بيادق اكثر مما تتطلبه قواعد و مباديء و مفاهيم اللعبة و بما انها مسرحية مفبركة نتمنى ان تتم بعيدا عن الشارع في مكانها الطبيعي (الركح) في الجرائد و التلفزيون و القاعات فالشارع لعفوية الشعب

  • سلام

    عجبا من يطلق لقب المعارضة على هؤولاء ان المعارضة بالمعنى الحقيقي هي معارضة البرامج وليس معارضة المصالح