أحكام بين سنتين و3 سنوات سجنا في حق الـموقوفين الـ41 في أحداث مقابلة القبة والنصرية
شهدت أمس محكمة حسين داي النطق بالحكم ضد 41 موقوفا المتورطين في أعمال شغب احتجاجا من طرف أهاليهم ورفقائهم واعتداء على اعوان الأمن وبعض الحضور في الجلسة، مما اضطر افراد الشرطة لغلق باب قاعة الجلسة في الوقت الذي احتشد المحتجون على الأحكام في ساحة المحكمة، لكن تسخيرة القوة العمومية مكنت من طردهم للخارج وتفريق المتجمعين الذين كانوا يصرخون ويتلفظون بعباراة سخط وإهانة.
- وقد أدانت المحكمة المجموعة الأولى وهم 7 مشاغبين بـ3سنوات حبسا و100 ألف دج، وهي المجموعة التي تم توقيفها على مستوى الطريق السريع بدريد حسين، وهم من انصار رائد القبة تتراوح اعمارهم بين 18سنة و30 سنة. فيما أدانت المجموعة الثانية وهم 34 موقوفا بعامين حبسا نافذا دون غرامة مالية، هؤلاء أوقفوا من طرف الأمن داخل دار الصحافة وامام مقر الشروق، بينهم طلبة جامعيون وثانويون مقبلون على امتحان شهادة البكالوريا، ورئيس لجنة المناصرين وآخر متزوج وأب لأطفال يبلغ من العمر 34 سنة، متهمون بالتحطيم العمدي لملك الغير، والتعدي على رجال الأمن العمومي اثناء تأدية مهامهم، والإخلال بالنظام العام، وقد نوه وكيل الجمهورية أن جريدة الشروق تضررت كثيرا من خلال عمل التخريب ولديها صورا فوتوغرافية تثبت الخسارة المادية التي لحقت بها، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام المكتوبة، خاصة لعبت دورا مهما في الحد من العنف في الملاعب ومن طرف المناصرين لفرق كرة القدم قبل وبعد المباراة، وقال إن مصالح الأمن اصبحت تسخر كل الإمكانات المادية والبشرية من أجل التصدي لما أصبح يعرف بهاجس الأنصار.
- للتذكير فإنه تم تحطيم جراء أعمال الشغب 20 سيارة، منها سيارة الشروق، و5 سيارات للشرطة. وقد برر دفاع بعض المتهمين غياب ممثل جريدة الشروق إلى جانب 27 ضحية أخرى بعدم التعرف على هوية الفاعلين بدقة، مطالبا باتباع طرق متطورة لتحديد هوية الفاعلين الأصليين.