-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"فايسبوك" يحتضن منافسة لتقديم أشهى الوجبات للطلاب

أحياء جامعية برتبة مطاعم فخمة بتلمسان!

الشروق
  • 1630
  • 1
أحياء جامعية برتبة مطاعم فخمة بتلمسان!
ح.م

تصنع مختلف الإقامات الجامعية بولاية تلمسان، الحدث خلال أيام رمضان، حيث لم تكتف أغلب الإقامات بتحسين الوجبات، ومضاعفة كمياتها للطلبة المضطرين هذه السنة إلى الصيام بالأحياء الجامعية، نظرا لتزامن شهر الصيام مع فترة الامتحانات.

باتت مطاعم مختلف الإقامات الجامعية تتسابق على نشر ما تعده للطلبة والطالبات المقيمين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي خلق نوعا من التنافس.

مديرو الأحياء الجامعية سخروا صفحات مختلف الإقامات عبر “فايسبوك” أو حتى صفحاتهم الشخصية لنشر الوجبات بصفة يومية، بل وصل الأمر ببعض الإقامات الجامعية إلى تخصيص هندام جديد لعمال المطبخ، يحمل عبارات تهنئ الطلبة بشهر الصيام. وكمثال عن الإجراءات الجديدة والتحضيرات التي خضعت لها بعض المطاعم بالإقامات الجامعية، كشفت خديجة مالك مديرة الإقامة الجامعية مليحة حميدو، أن التحضيرات لشهر رمضان بدأت مبكرا، حيث عقدت سلسلة اجتماعات مع الموظفين، من أجل التحضير للشهر الكريم، والذين حضروا جيدا لتطبيق تعليمات المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، والنّاصة على تحسين الخدمات كمّا ونوعا. وتقرر إلغاء توزيع الطعام في الصحون الأمريكية التي باتت تؤثر على نفسية الطالب فمهما كانت نوعية الطعام جيدة فإن توزيعها في تلك الصحون ينفر منها، ثاني الإجراءات التي تمّ اتخاذها على مستوى الإقامة تمثل في تنوع الوجبات المعدة، ومحاولة الخروج من الروتين المعتاد، من خلال السعي لتقريب الوجبات للأكلات الشعبية التي اعتادت العائلات الجزائرية على تناولها في المنازل، حيث احتوت قائمة الوجبات على الفلفل المقلي وأصناف منها “القراتان”، كما تم خلق نظام جديد لتوزيع الوجبات، يقترب من أن يكون خدمة ذاتية “سالف سارفيس”، حيث يوضع الأكل بعد أن يتم إعداده بطريقة مغرية فوق الطاولات قبل أن تمر الطالبات وتأخذن حاجتهن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Zohir

    السلام عليكم
    رحم الله أياما خلت (متذ 26 سنة) اين كنا نقف في طوابير طويلة في المطاعم الجامعية ( جامعة عنابة) لتناول وجبات اقل ما يقال عنها انها لتقيم أصلابنا فقط و حتى توقيت المحاضرات لم يكن يحتسب فيه وقت الوجبة فإن ترك لك الأستاذ 10 دقائق في نهاية المحاضرة و استطعت دخول المطعم تغديت و إلا فلمجة سريعة و السلام، لكن لم نتأفف يوما و لم نضرب و نقاطع الدراسة للمطالبة بتحسين الوجبات. في أيامنا كان الفحولة و الفحلات أصحاب البكالوريا الحقيقية يقضون الليالي البيضاء ليس على الفيسبوك و التفاهات و إنما في المراجعة و الإجتهاد. سلام