أخبار الجزائر ليوم الإثنين 28 أكتوبر 2024
صالون وطني للصورة الفوتوغرافية بالبيّض
يُرتقب أن يشارك أزيد من 30 مصورا محترفا من 20 ولاية في الصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية في طبعته السابعة، المزمع تنظيمه من 31 أكتوبر الجاري إلى 2 نوفمبر المقبل بالبيض.
وتتيح هذه الطبعة، التي تقام تحت شعار “الصورة ذاكرة للمقاومة الشعبية”، إبراز أعمال تؤرخ للمقاومات الشعبية ضد المستعمر الفرنسي والمواقع التاريخية والشخصيات الوطنية والثورية، فضلا عن صور للمواقع السياحية والثقافية التي تميز مختلف مناطق الوطن. وبرمجت بالمناسبة ورشات نظرية وتطبيقية في فن التصوير الفوتوغرافي من تنشيط مصورين محترفين فضلا عن تنظيم خرجات ميدانية للتصوير عبر عدد من المناطق بالولاية على غرار قصر بنت الخص وبرج سيدي سليمان ومنطقة القور ببريزينة، وتنظيم مسابقة لأحسن صورة لقصر بنت الخص وكذا عرض أوبيرات ثورة الأحرار.
—
حجز 306 لتر من الزيت مجهولة المصدر بالبويرة
ف. ع
تمكّن، بداية الأسبوع الجاري، عناصر وحدة شرطة العمران وحماية البيئة بأمن ولاية البويرة، من حجز 306 لتر من الزيت مجهولة المصدر، حيث كان صاحبها يعرضها للبيع باستعمال مركبة نفعية.
وحسب بيان لذات المصالح، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، فان عملية حجز الزيت تمت بالتنسيق مع عناصر مصالح مديرية التجارة لولاية البويرة، حيث تم معاينة المنتوج، أين أكدت أنه غير صالح للاستهلاك البشري، بعد استكمال الإجراءات القانونية، تم إتلافه على مستوى مركز الردم التقني بالبويرة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد التاجر المخالف.
—
وفاة شخص وإصابة اثنين في حادث مرور بمسعد
ن.ع
وقع الاثنين، حادث مرور بمسعد جنوب الجلفة تمثل في انحراف وانقلاب سيارة نقل ما بين الولايات من نوع سيتروين تحمل ترقيم ولاية غرداية، على محور الطريق الوطني رقم 01 “ب” باتجاه بلدية قطارة منطقة واد الخوى ببلدية سلمانة بالولاية المنتدبة مسعد، الحادث حسب ذات المصادر خلف وفاة شخص يبلغ من العمر 34 سنة وإصابة شخصين يبلغان من العمر 35 سنة و16 سنة، حيث تم تحويلهم إلى مستشفى مسعد، فيما يتم تحويل الضحية المتوفاة إلى مصلحة حفظ الجثث.
—
تجار مدينة البويرة يناشدون تدخل السلطات لإنعاش نشاطهم
فاطمة عكوش
طالب تجار شارع بن عبد الله بولاية البويرة، ووسط المدينة القديمة والي البويرة، العموري عبد الكريم، بضرورة إعادة النظر في قرار تحويل محطة المسافرين تاغزوت حيزر إلى البويرة، من المدخل الشرقي لمدينة البويرة إلى محطة واد هوس، وهذا بعد إقناع التجار أن التحويل سيكون مؤقتا، من أجل إنجاز النفق الواقع في محور الدوران الشرقي للمدينة.
وتبين ميدانيا أنه بعد مرور أكثر من سبع سنوات على إنجاز النفق، لم يتم إعادة محطة نقل المسافرين تاغزوت حيزر بالبويرة إلى المدخل الشرقي لمدينة البويرة، ما سبب ضررا للتجار بعد تحويل محطة المسافرين، كما تسبب القرار في إفلاس العديد من التجار.
وعليه، ناشد التجار السلطات المعنية وعلى رأسها والي الولاية التدخل لإعادة محطة المسافرين تاغزوت حيزر بالبويرة إلى الجهة الشرقية، مقترحين حي الحماية المدنية الذي يناسبهم والأقرب إلى محلاتهم.
من جهة أخرى، طالب تجار عاصمة الولاية السلطات المعنية بالتوزيع العادل لمحطات نقل المسافرين على المداخل الأربعة لمدينة البويرة، وهذا من أجل تحريك التجارة الراكدة والمتوقفة في شارع بن عبد الله، ووسط المدينة، كون أغلب زبائن التجار من الجهة الشرقية، خاصة بعد ترحيل سكان الأحواش، وحي فولتيف إلى حي بن مهدي الجديد، فأصبحت مدينة البويرة شبه خالية من السكان.
وقد تضرر التجار كثيرا من القرار السابق، كون التجار استأجروا المحلات، وهم أرباب عائلات، وليس لهم أي دخل آخر، كما سيساهم إعادة محطة المسافرين تاغزوت حيزر – البويرة إلى الجهة الشرقية -حسبهم- في انفراج الاختناق المروري الذي تصل طوابير السيارات في أوقات العمل إلى مقر الحماية المدنية للمدخل الشرقي لمدينة البويرة، إذ لا يعقل -حسبهم- أن تمر في هذا الطريق أكثر من 100 حافلة ومركبة نقل المسافرين على ثلاثة محاور دوران، وهو محور دوران النفق، ومحوري رأس البويرة، وواد هوس للوصول إلى محطة واد هوس والخروج منها، ما يتطلب على السلطات مرافقتهم والاستماع إلى انشغالهم لإنقاذ مصدر رزقهم.
—
نصّاب يدّعي تمثيل شركة عالمية للتسويق الإلكتروني
عصام بن منية
أعلنت مصالح أمن ولاية سوق أهراس، بأن عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن الولاية، قد تمكّنوا من توقيف المشتبه فيه “ب. ر” لتورطه في عدة قضايا تتعلق بتكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد للنصب والاحتيال الموجّه للجمهور لسلب المواطنين أموالهم، بعد إيهامهم بأنه وكيل لشركة عالمية مختصّة في التسويق الإلكتروني لمختلف المنتوجات.
وذكرت مصالح أمن ولاية سوق أهراس، في بيانها الموجّه للجمهور والمرفق بصورتي المشتبه فيه، بأنه وطبقا لأحكام المادة 17 من قانون الإجراءات الجزائية، وعملا بالإذن الصادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، بأنها تدعو كل شخص كان ضحية المشتبه فيه، التقدم إلى مصالح أمن الولاية أو أقرب مقر للشرطة عبر التراب الوطني لتقييد شكواه في القضية، أو الإدلاء بتصريحاته كشاهد.
وحسب ما ذكرت مصادرنا، فإن عملية توقيف المشتبه فيه المدعو “ب. ر”، تمت إثر التحريات والتحقيقات التي باشرها عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية سوق أهراس، بعد تلقي عدّة شكاوى أودعها مواطنون ينحدرون من عدّة ولايات، بخصوص تعرضهم لعمليات نصب واحتيال من طرف المشتبه فيه، الذي كان يقوم بإيهام ضحاياه بأنه وكيل شركة عالمية “كيو نت Q NET” المختصة في التسويق الإلكتروني لمختلف المنتوجات، وانتهاجه لطرق تدليسية واحتيالية لجلب أكبر عدد من الضحايا، وإقناعهم بالانضمام إلى شبكة الشركة الوهمية، نظير دفعهم لمبالغ مالية معتبرة تقدّر بـ20 مليون سنتيم أو 40 مليون سنتيم وتصل حتى 58 مليون سنتيم، بحسب الامتيازات “الوهمية” للخدمات التي يرغب الزبون في الحصول عليها من الشركة، وهو ما مكّن المشتبه فيه من الإيقاع بعديد الضحايا، من مختلف الولايات.
وبعد توقيف المشتبه فيه وتوسيع دائرة التحريات والتحقيقات الأولية من طرف عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى، تبيّن بأن عدد الضحايا في تزايد وأن نشاط المشتبه فيه امتد إلى عديد الولايات الأخرى، ما جعل مصالح أمن ولاية سوق أهراس، وعملا بالإذن الصادر من وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، طبقا لأحكام المادة 17 من قانون الإجراءات الجزائرية، توجّه نداء للجمهور وكل من وقع في شباك المشتبه فيه للتقدّم إلى مصالح الأمن أو النيابة لتقييد شكوى ضده والتأسّس كطرف مدني في القضية.
—
ستيني يقتل صديقه حرقا داخل كوخ بعنابة
س. ك
قضت محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء عنابة، الأحد، بإدانة المتهم “ب.ص” البالغ من العمر 61 سنة، بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والحكم عليه بالإعدام، بعد تورطه في جريمة قتل صديقه الضحية “ب. هـ” بطريقة وحشية في حي الصفصاف بعنابة.
وحسب مجريات جلسة المحاكمة، فإن تاريخ وقائع هذه الجريمة النكراء يعود إلى حدود الساعة التاسعة من صباح 16 نوفمبر من السنة الماضية، عندما تقدّمت طليقة المتهم إلى مصلحة الأمن الحضري الحادي عشر بأمن ولاية عنابة، للتبليغ عن وقوع جريمة قتل، وصرحت بأن طليقها المدعو “ب.ص”، قد زارها بمنزلها في صبيحة ذلك اليوم وهو في حالة نفسية غير طبيعية، وأنها لاحظت عليه الكثير من التوتر والقلق، قبل أن يخبرها بأنه عثر على جثة صديقه الضحية “ب. هـ” متفحمة داخل المأوى الذي يعيشان بداخله سويا، أسفل الجسر الحديدي المتواجد بحي 1026 مسكن بالصفصاف في مدينة عنابة.
على إثر ذلك البلاغ، تحرك عناصر الشرطة وتنقلوا برفقة عناصر من الشرطة العلمية، إلى عين المكان أين عثر عناصر الشرطة على جثّة الضحية متفحمة بعدما التهمتها النيران. وبعد إتمام إجراءات المعاينة اللازمة، تم تحويل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي وإخضاعها للتشريح الطبي، فيما باشرت مصالح الشرطة تحرياتها وتحقيقاتها وتوقيف المتهم وإحالته على العدالة.
خلال جلسة المحاكمة، صرّح المتهم بأنه وفي يوم الوقائع، كان متواجدا برفقة صديقه الضحية يحتسيان محلول الكحول الطبي، وفي تلك الأثناء، نشب بينهما جدال، وقام الضحية بسبه وشتمه، قبل أن يسكب، حسب تصريحاته، كمية من محلول الكحول الطبي على جسمه محاولا الانتحار، مضيفا بأن الضحية هدّده بعبارة “نموت ونديك معايا”، وهو ما أثار غضبه ليأخذ الولاعة ويُشعلها، لتنتشر النيران في جسد صديقه، مؤكدا بأنه لم يكن يريد قتله، وأنه حاول بعدها مساعدته وإخماد النار التي أكلت جسمه.
ممثل النيابة العامة وفي مرافعته، ركزّ على بشاعة الجريمة المرتكبة، وأن أركانها قائمة في حق المتهم من خلال تصريحاته التي اعترف فيها بإشعال النار في جسد الضحية الذي كان مبللا بالكحول، ملتمسا معاقبته بالإعدام. وبعد مرافعة دفاع المتهم، والمداولة القانونية، نطقت هيئة محكمة الجنايات الابتدائية، بإدانة المتهم بالتهمة المنسوبة إليه والحكم عليه بالإعدام.
—
سقوط مميت لشاب داخل بئر في عنابة
ع. بن منـية
لفظ شاب يبلغ من العمر 33 سنة، أنفاسه الأخيرة الأحد، إثر سقوطه داخل بئر في طور الإنجاز بحي اسماعيل بوشارب ببلدية البوني في ولاية عنابة. وقد تدخل عناصر الحماية المدنية مستعملين مجموعة من العتاد لانتشال جثّة الضحية وتحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن رشد، تزامنا مع تدخل المصالح الأمنية المختصّة والتي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذه الحادثة والتي خلفت حالة من الحزن والأسى وسط كل سكان الحي.
—
اختفاء محيّر لكهل بغابات كنديرة في بجاية
ع. تڤمونت
لا يزال الترقّب سيد الموقف لدى سكان بلدية كنديرة، التابعة لولاية بجاية، وذلك عقب الاختفاء المحيّر لأحد أبنائها، الذي لم يظهر عنه أي أثر منذ أسبوع، فيما لا تزال حملات البحث عن الشاب المفقود متواصلة بمشاركة عدد كبير من المواطنين المتطوعين إلى جانب رجال الدرك والحماية المدنية والسلطات المحلية، كما تم تدعيم عمليات البحث بالكلاب المدربة للحماية المدنية وذلك على أمل العثور عن الشاب المفقود في أسرع وقت.
وكانت عائلة “عبيدي” قد أعلنت اختفاء ابنها نذير البالغ من العمر 47 سنة، في ظروف غامضة، وذلك منذ يوم الثلاثاء الماضي، حيث خرج المفقود من مسكنه العائلي قبل اختفائه عن الأنظار، كما ناشدت العائلة سكان بلدية كنديرة من أجل تقديم يد المساعدة وذلك من خلال تمشيط الغابات الواقعة بمحيط مسكنها العائلي، على غرار غابات بوراشد وتاوريرث خليفة وآيث ترع وقنانة وتيميزار وغيرها، لكن من دون جدوى، الأمر الذي استدعى توسيع نطاق البحث باتجاه غابات البلديات المجاورة منها غابات بلدية برباشة بمشاركة أعوان الدرك والحماية المدنية وذلك من دون أن يظهر أي أثر للشاب المفقود.
وتدعمت، الاثنين، فرق البحث بفرقة سينوتقنية قادمة من العاصمة متكونة من أربعة كلاب مدربة ومتخصّصة في البحث عن الأشخاص المفقودين، وذلك بحضور السلطات المحلية والأمنية إلى جانب رئيس دائرة برباشة وقائد فرقة الدرك الوطني لبرباشة وكذا رئيس فرقة الحماية المدنية لأميزور إلى جانب جمع كبير من المواطنين، الذين لبوا نداء عائلة المفقود، كما واصل متطوعون حملات البحث بضواحي غابات قريتي تقليعت وآيث عمارة وغيرهما، مع الإشارة إلى أن أغلب قرى المنطقة معروفة بتضاريسها الوعرة ذات الانحدارات الشديدة وبكثافة غاباتها الأمر الذي صعّب مهمة البحث، لكن ذلك لم ينقص من عزيمة المشاركين في حملات البحث عن ابن بلدية كنديرة المفقود منذ أسبوع في ظروف تبقى، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، غامضة.
—
شبكة تنشئ ورشة لصناعة قوارب الهجرة السرية بسيدي بلعباس
زواوية. ق
أجلت محكمة الجنايات الاستئنافية، بمجلس قضاء سيدي بلعباس الاثنين، النظر في قضية، صناعة قوارب بحرية، بغرض استغلالها في تهريب المهاجرين، إلى تاريخ 23 ديسمبر القادم، القضية توبع فيها 13 متهما، صدرت في حق أربعة منهم أحكام بـ10 سنوات سجنا، عن محكمة الجنايات الابتدائية، بعد أن وجهت لهم تهمة تهريب المهاجرين، من طرف جماعة إجرامية، وجنحة استغلال منشأة مصنفة بدون الحصول على رخصة، وكذا جنحة التهرب الضريبي، فيما تمت تبرئة البقية من نفس التهمة.
تعود تفاصيل القضية، إلى تاريخ 8 فيفري 2022، عندما وردت معلومات إلى مصالح الدرك الوطني ببلدية سفيزف، تفيد بقيام المدعو (ح، م) بفتح ورشة بناء سفن بحرية بمنطقة النشاطات بالبلدية المذكورة، بغرض تنظيم وتدبير رحلات الهجرة السرية عن طريق البحر، وبناء عليه، تم تفتيش الورشة، أين عثرت المصالح الأمنية على قارب في مراحله الأخيرة من الإنجاز، إضافة إلى معدات أخرى ومواد كيميائية، تدخل في صناعة السفن، على غرار آلة لصنع واقي الصدمات البلاستيكي للقوارب، وعند معاينة الوثائق الإدارية، تبين بأن صاحب الورشة يعمل في إطار غير قانوني، حيث لا يملك أية رخصة، لا لاستغلال منشأة مصنفة، أو حتى لاقتناء مواد كيميائية خطيرة. المتهم وعند اقتياده إلى مركز الدرك، صرح بأنه قام بصنع خمسة قوارب نزهة من الحجم الكبير، من نوع السريع، وأعاد بيعها بدون المرور عبر الإجراءات القانونية، لأشخاص بمناطق مختلفة من الوطن .
وعجلت رخص الاستغلال الخمس التي قدمها صاحب الورشة بالتعرف على أسماء الأشخاص الذين اشتروا منه القوارب التي صنعها، والتي باعها لهم بقيمة 220 مليون سنتيم للقارب الواحد، ومنهم من أعاد بيع القارب بـ450 مليون، ومنهم من استغله لتنظيم رحلات للهجرة غير الشرعية. التحقيقات توصلت إلى التعرف على متهمين اثنين، تبين بأنهما موقوفان من طرف فرقة الدرك ببني حواء بولاية الشلف، بتهمة تنظيم رحلات سرية عن طريق البحر، تنطلق من شاطئ تيغرة، نحو الشواطئ الاسبانية .
تحقيقات المصالح الأمنية، توصلت أيضا إلى تحديد هوية المدعو (ب.ن) الذي قام بدوره بتنظيم عمليات هجرة، انطلاقا من شاطئ بلدية عين الترك نحو اسبانيا .ومع تواصل التحقيقات، تلقت المصالح الأمنية، بتاريخ 19 فيفري من نفس العام، شكوى من المدعو (ب.م)، يتهم فيها كلا من المدعوين (م.ب) و(س.ع)، أحدهما طبيب أسنان، بأنهما أخذا منه مبلغ 70 مليون سنتيم، مقابل تسفيره إلى الخارج عبر رحلة بحرية سرية، المشتكي قال حينها، إنه سبق للمعنيين في أواخر 2019، وان سفّرا شقيقه إلى فرنسا، مرورا بإسبانيا انطلاقا من ساحل وهران، وبناء على تلك التصريحات، تم توقيف المتهمين والتحقيق معهما، حيث اعترفا بأنهما ينظمان رحلات هجرة غير شرعية بالتنسيق مع متهمين آخرين متواجدين بفرنسا، مقابل مبالغ مالية قيمتها 50 مليون سنتيم للفرد الواحد.
محكمة الجنايات الاستئنافية، أبدت نيتها في الفصل في ملف القضية، إلا أن المتهم الرئيسي، المدان بـ10 سنوات سجنا، رفض تمثيله من طرف أحد المحامين، في إطار المساعدة القضائية، وقال بأن محاكمته تتم فقط بحضور محاميه، ما دفع بالقاضية إلى تأجيل القضية، ومعالجة أخرى، حيث تأجل النظر في الملف إلى 23 ديسمبر القادم، لعدم حضور محامي المتهم .
—
حادث مرور يكشف صفقة لترويج 900 قرص من المهلوّسات بقسنطينة
عصام بن منية
وضعت مصالح أمن ولاية قسنطينة، حدا لنشاط شخصين يحترفان تجارة المخدرات والمؤثرات العقلية، التي تم ضبط كمية معتبرة منها مع حجز مبلغ مالي معتبر يُقدّر بأربعين مليون سنتيم من عائدات تجارة المخدرات والأقراص المهلوّسة.
المشتبه فيهما اللذان يبلغان من العمر 25 و38 سنة، تمت الإطاحة بهما، بعد التنسيق المحكم بين المركز الولائي للمراقبة بواسطة الفيديو، وعناصر الشرطة بمصلحة الأمن العمومي، ومصلحة الأمن الحضري الثامن عشر، حيث رصد عناصر الشرطة بالمركز الولائي للمراقبة بالفيديو وقوع حادث مرور مادي بين مركبتين، إحداهما لاذ سائقها بالفرار، ليتم إخطار عناصر الشرطة العاملين بالميدان، والذين تمكنوا بعدها من توقيف السيارة المشبوهة والتي كان على متنها المشتبه فيهما، وبعد إخضاعها للتفتيش الأمني، تم العثور بداخلها على كيس بلاستيكي تبيّن بأنه يحتوي على كمية معتبرة من المؤثرات العقلية من دواء “بريغابالين” أجنبية المنشأ قُدّر عددها إجمالا بـ900 كبسولة بالإضافة إلى مبلغ مالي يُقدّر بحوالي 40 مليون سنتيم، يرجح أنه من عائدات بيع وترويج الأقراص المهلوّسة، كما تم العثور على سلاح أبيض محظور.
على إثر ذلك، تم تحويل المشتبه فيهما برفقة السيارة وكمية المؤثرات العقلية المحجوزة إلى مقر مصلحة الأمن الحضري الثامن عشر للتحقيق معهما، والذي كشف بأن المشتبه فيهما كانا بصدد نقل تلك الكمية من المهلوّسات بغرض ترويجها.
المشتبه فيهما تم إنجاز ملف قضائي ضدهما عن تهمة التهريب ونقل وحيازة المؤثرات العقلية ذات منشأ أجنبي بطريقة غير شرعية لغرض المتاجرة باستعمال مركبة، في إطار جماعة أشرار، متبوع بحمل سلاح أبيض من الصنف السادس بدون مبرر شرعي، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة.
—
العثور على شيخ مختف من سكيكدة في قسنطينة
إسلام. ب
عادت الابتسامة وأجواء الفرحة إلى عائلة درويش، القاطنة ببلدية القل، غرب ولاية سكيكدة، بعد أن بلغها الأحد، خبر العثور على الشيخ “عزوز” المدعو “أحمد”، والذي كان قد اختفى عن الأنظار منذ ثلاثة أيام كاملة قضاها بولاية قسنطينة في ظروف لازالت غامضة.
وحسب ما ذكر شقيق الشيخ فإن سائق حافلة لنقل المسافرين تعمل على خط النقل بين مدينتي القل وقسنطينة، تعرف على “عزوز” من خلال الإعلانات التي نشرتها عائلته للبحث عنه ودعت فيها المواطنين إلى مساعدتها في البحث عنه، حيث شاهده بمحطة نقل المسافرين “صحرواي” بمدينة قسنطينة، عندما كان بصدد ركوب حافلة متوجهة من ولاية قسنطينة باتجاه دائرة عين امليلة في ولاية أم البواقي، ليسارع إلى الاتصال بشقيقه الذي طلب منه إنزاله من حافلة عين امليلة ونقله إلى مدينة القل أين كان أفراد العائلة في انتظاره.
وأضاف شقيق “عزوز درويش” للشروق اليومي أن أخاه يعاني مرضا عقليا، وكان قد اختفى على غير العادة من مسكنه الكائن بمدينة القل، في ظروف غامضة، وهو ما جعل العائلة، تتحرك في كل الاتجاهات، وباستعمال كل الوسائل للبحث عنه، ونشر صوره وأرقام الهاتف، ما مكّن سائق إحدى الحافلات من التعرف عليه والاتصال بشقيقه الذي استلمه سليما معافى، وسط أجواء من الفرحة وسط كل أفراد العائلة، الذين عاشوا على الجمر طيلة ثلاثة أيام كاملة، من القلق والخوف على مصيره.
—
وفاة عامل وإصابة اثنين داخل مصنع للإسمنت ببسكرة
م . عبد الرحمن
توفي الاثنين عامل يبلغ من العمر 32 سنة وأصيب اثنان، وذلك إثر حادث عمل وقع على مستوى جناح الماكنات بمصنع للإسمنت بإقليم دائرة جمورة شمال ولاية بسكرة، وحسب مصادر الشروق اليومي فإن الضحية في هذا الحادث المدعو (ر. ن) يقطن في قرية لولاج التابعة لإقليم بلدية برانيس، قد تعرض خلال أدائه لعمله، لحادث خطير تسبب في إصابته بجروح خطيرة لفظ إثرها أنفاسه الأخيرة في عين المكان، فيما أصيب عاملان آخران في نفس المصنع بإصابات وجروح متفاوتة تم إسعافهما وإجلاءهما على متن سيارة إسعاف تابعة للحماية المدنية التي تنقلت إلى المصنع المذكور فور إبلاغها بالحادث الأليم، الذي خلّف حالة من الصدمة والحزن الشديدين لدى العمال بالنظر إلى طبيعته وأيضا بالنظر إلى العلاقة الإنسانية الوطيدة التي تربط جميع العمال الذين أكدوا أنهم شعروا بفقدان فرد من العائلة الكبيرة لهذا المصنع.
—
حافلة لنقل المسافرين تدهس طالبتين بتبسة
ب. دريد
أصيبت مساء، الأحد، طالبتان تدرسان بجامعة الشيخ العربي التبسي بمدينة تبسة، بجروح بليغة على مستوى عدة مناطق من الجسم، بعد أن دهستهما حافلة لنقل المسافرين، تعمل عبر خط النقل بين بلديتي تبسة والشريعة. وقد تم نقل الضحيتين البالغتين من العمر، 21 و23 سنة والمتمدرستين بالسنة الأولى والثانية جامعي، إلى المستشفى الاستعجالي بحي الجرف، حيث تم وضعهما تحت المراقبة الطبية المركزة، تزامنا مع فتح تحقيق من طرف مصالح الأمن حول ظروف وملابسات وقوع هذا الحادث، الذي خلّف حالة من الغضب وسط طلبة الجامعة الذين نددوا بالسرعة المستعملة من طرف سائقي مختلف المركبات، خاصة وان الحادث وقع بمخرج الجامعة على مستوى الطريق الوطني رقم 10 الذي يعرف حركية كبيرة خاصة أثناء الفترة المسائية وسرعة جنونية من طرف بعض السائقين.
—
78 أجنبيا في سباق بجانت
يشارك ما لا يقل عن 83 متسابقا من بينهم 78 متسابقا أجنبيا من 10 دول بالإضافة إلى الجزائر في سباق المسافات القصوى في دروب الصحراء “تراق جانت” في طبعته الأولى الذي انطلقت منافساته أمس الإثنين بجانت وتتواصل إلى غاية الفاتح من شهر نوفمبر. وتعرف هذه المنافسة الاستكشافية والسياحية مشاركين من الجزائر وفرنسا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا وأستراليا وبلجيكا والنمسا وهولندا وإنجلترا وإيطاليا، سيتسابقون على مسافة 222 كلم، مقسمة على خمس مراحل، يقطعون فيها ما يقارب 40 كلم يوميا، وفق المصدر ذاته. وأجمع المتسابقون الأجانب على أنها تجربة ”فريدة لا تنسى”، إذ سيسمح السباق باكتشاف جمال وسحر منطقة جانت والمناظر الخلابة للصحراء الجزائرية، بالإضافة إلى كرم الضيافة الذي حظوا به من قبل سكان المنطقة.