-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شاحنة تقتل عجوزا، تفحم عامل في حريق، مقتل بائع فضة في محله

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 15 مارس 2022

الشروق
  • 1067
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 15 مارس 2022

تفحم عامل في حريق بمصنع للإسمنت في قسنطينة

س. ع
ووري الثرى بمقبرة حامة بوزيان بولاية قسنطينة، زوال الثلاثاء جثمان عامل في التاسعة والثلاثين من العمر، كان قد تعرّض للحرق في حادث وقع بمصنع الإسمنت في قلب بلدية حامة بوزيان.
وحسب بيان لمصالح الحماية المدنية، فإن مصالحها تدخلت بعد إعلامها بحادثة تسرّب مادة “الفرينة” المستعملة كمادة أولية لصنع الإسمنتجيغا، تحت درجة حرارة لا تقل عن 800 درجة مئوية، داخل الفرن على علو حوالي 18 مترا، أودت بحياة الضحية بعين المكان.
حيث أكد طبيب الحماية المدنية، وفاته، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بلدية ديدوش مراد بذات الولاية، وأصاب الحريق عاملين آخرين، أحدهما أصيب بحروق من الدرجة الثانية في أنحاء متفرقة من جسده، والثاني أصيب بكسر على مستوى القدم، بسبب فراره، حيث تم نقلهما إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، وهي أول حادثة وفاة مهنة، حسب عمال من المصنع، في تاريخ هذه المؤسسة التي زاد عمرها عن نصف قرن.

إيطالي يشهر إسلامه بعد زواجه في خنشلة

طارق. م
أعلن شاب من جنسية ايطالية، بمسجد قرية بغاي، شمال خنشلة، اعتناقه الدين الإسلامي، بعد أن نطق بالشهادتين، داخل مسجد القرية ببغاي، مباشرة عقب نهاية صلاة العشاء لنهار الاثنين، وذلك وسط تكبيرات المصلين، الذين رحبوا بالوافد الجديد على دين الحق.
الشاب الإيطالي جماليل بكايرطو 29 سنة من العمر، حول اسمه إلى حمزة، إعجابا بشخصية عم الرسول صلى الـله عليه وسلم، التي تابعها عبر فيلم الرسالة كما قال، بعد أن نطق بالشهادتين أمام إمام مسجد القرية، بحضور جمع غفير من المصلين الذين انهمرت دموع بعضهم وهم يسمعون الشاب الإيطالي ينطق بالشهادتين، وقرروا حضور هذا الحدث الديني والاجتماعي العظيم، الذي عاشته مدينة بغاي، وأكد بأن دخوله الاسلام، كان عن قناعة من جهة، واعجابا بأخلاق المسلمين، من مودة ومحبة، معلنا عقد قرانه على فتاة جزائرية من مدينة خنشلة، كان قد تعرف عليها خلال نزوله ضيفا عند أهلها، قبل سنوات، والتي كان لها دور كبير في تنويره وزيادة إعجابه بالدين الإسلامي الحنيف.

شاحنة تقتل عجوزا دهسا بقسنطينة

س. ع
توفيت صباح الثلاثاء، عجوز في الخامسة والستين من العمر، إثر حادثة دهس مميتة، وقعت في حدود الساعة الحادية عشرة إلا ربعا عند محور الدوران بحي زواغي، الفاصل ما بين عاصمة الولاية قسنطينة والمدينة الجديدة علي منجلي، على مستوى الطريق الوطني رقم 79، وكانت العجوز تقطع الطريق آمنة، عندما انحرفت شاحنة جرار طريقي، فدهستها فأودت بحياتها في عين المكان، وبينما نقلت مصالح الحماية المدنية بعد التأكد من وفاة العجوز، الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن باديس، باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقاتها في حادثة الدهس في محور دوران صار مركزا لمثل هذه الحوادث المميتة.

مقتل بائع فضة في محله بباتنة

عثر، صباح الثلاثاء، مواطنون، على جثة رجل داخل محله الكائن بحي الزمالة وسط باتنة، وعليها آثار ضرب وتعنيف.
وكانت فرقة للحماية المدنية انتشلت الجثة، فيما فتحت مصالح الشرطة تحقيقا في الحادث بحضور فرقة مختصة للشرطة العلمية لمعاينة الجثة ومسرح الجريمة، التي تكون تمت لدوافع السرقة، في انتظار ما تسفر عنه النتائج الجنائية.
يذكر أن الضحية “.س.أ” معروف في حي الزمالة بكنية ” الفضايضي” وهو تاجر فضة يبلغ من العمر 56 سنة.

شاب يمنع الشرطة من تفتيش بيته

أمرت محكمة خنشلة الابتدائية، وفقا لإجراءات المثول الفوري، بإيداع شاب في الـ27 سنة من العمر، من مدينة خنشلة، رهن الحبس المؤقت، بعد أن وجهت له تهمة العصيان، ومحاولة الاعتداء عن رجال القوة العمومية، المتبوع بحمل سلاح أبيض من الصنف السادس، وحيازة خمور لغرض البيع من دون رخصة، مع تأجيل النطق بالحكم، بعد مثوله من طرف مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة، التي حرّرت في حقه ثلاثة محاضر جزائية.
قضية توقيف هذا الشاب، جاءت عقب تلقي مصالح الأمن، لمعلومات حول نشاط مشبوه، لشاب حوّل منزله إلى محل لبيع الخمور، فتنقلت العناصر إلى عين المكان، بناء على إذن تفتيش صادر من محكمة خنشلة، أين تم اعتقال المشتبه فيه، الذي قاوم رجال القوة العمومية، ومنعهم باستعمال العنف من تنفيذ قرار التفتيش، قبل أن تداهم الفرقة منزله، وتحجز كميات معتبرة من الخمور، من مختلف الأنواع، وسلاحين أبيضين، وتم ساعتها تقديمه أمام السلطات القضائية التي أمرت بإيداعه الحبس.

المنتخبون المحليون مطالبون بالتدخل العاجل
قاطنو البنايات القديمة برايس حميدو خائفون من الموت تحت الردوم

منير ركاب
تستمر معاناة قاطني المباني التركية القديمة وأصحاب السكنات الهشة ببلدية رايس حميدو بالعاصمة، جراء الوضعية الكارثية التي حوّلت حياتهم إلى مأساة، منذ سنوات، زادها تماطل عمليات تدخل السلطات المحلية المتعاقبة على المجلس البلدي، بعدما تم تسجيل انهيارات جزئية من أسقف وأعمدة المنازل التي زادها اهتراء وجودها على ضفاف البحر، هذا الوضع بات يهدّد بكارثة حقيقية، بالرغم من تصنيف عديد المساكن من طرف المصالح التقنية في الخانة الحمراء، مثلها مثل ما يحدث في زقاق حي القصبة العتيق، بالرغم من رصد أغلفة مالية لإعادة ترميمها، كانت معظمها ترقيعية يقول السكان المتضررين.
ناشد المواطنون في تصريح لـ”الشروق” والي العاصمة أحمد معبد، بالالتفات لملف ترحيلهم الذي تأخر لأزيد من 30 سنة، دون إعطاء أمل في إعادة الترميم في إطار برنامج ترميم البنايات التركية الأثرية القديمة، أو الترحيل، مؤكدين في الوقت نفسه، على ضرورة النظر في ملفات أصحاب الطعون في إطار إعادة إسكان أصحاب السكنات الهشة، وأولت السّلطات الولائية اهتمامها لترحيل سكان البيوت القصديرية، الموجودة على الواجهة الصخرية للبحر، ولكنها – يقول المشتكون قد تجاهلت البيوت الهشة المعرضة للسقوط رغم أنّ سكانها الأكثر عرضة لخطر الموت ردما.
وأمام هذا الوضع قال أصحاب البنايات التركية القديمة، إن حياتهم تعقّدت بعدما تحوّل مطلبهم “الشرعي” – حسب قولهم- إلى حلم يأملون تحقيقه عقب كل عملية ترحيل عبر إقليم العاصمة، لاسيما المقاطعة الإدارية لباب الوادي، مؤكدين تعرضهم لعدة إصابات بالحساسية والأمراض التنفسية المزمنة، بسبب الرطوبة العالية، وغياب التهوية، معرجين في ذات الوقت، على أن جل السكان الذين يقطنون على واجهات الصخرية للبحر، تفرض عليه الرطوبة العالية إلى إعادة الطلاء، وإجراء عمليات الترميم الترقيعية لسكناتهم التي تعرضت جدرانها للتشقق بسبب الظروف القاسية جراء انتشار الملوحة خاصة في فصل الشتاء.
وتشير أرقام رسمية قدمتها الهيئة الوطنية للرقابة التقنية، إلى إجراء خبرة على أكثر من 380 ألف مبنى، في إطار عمليات ترميم البناء القديم التي أطلقتها الدولة خلال الأربع عهدات رئاسية السابقة، من أجل إيجاد حلول ترميم بنيوية ومقاومة للطوارئ الطبيعية، وتكشف تقارير سابقة لذات الهيئة، عن وجود آلاف من البنايات القديمة التي تعود للحقبة الاستعمارية وأخرى منذ الفترة العثمانية، لا تزال تشكل خطرا على أصحابها، ما يستوجب حسب المختصين ضرورة ترميمها أو هدمها كليا، خاصة وأن التقارير تشير إلى أن مجرد سقوط الأمطار أو هزة أرضية حتى ولو كانت ضعيفة، فإنها تكون كافية لإحداث الانهيار، لكن رغم ذلك يضطر قاطنوها العيش فيها لاستحالة إيجاد بديل أو عجز السلطات القضاء على الظاهرة بشكل جذري، مثلما يحدث مع أصحاب السكنات الهشة ببلدية رايس حميدو.
وتوضّح مصادر على دراية بالملف، أن مهام الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء أصبح يقتصر على طلبات المعاينة من طرف المصالح البلدية، كما أن الهيئة ليس لديها سلطة تنفيذية تخوّل لها المراقبة، بل أن تحركها، يكون بطلب الجهات المنتخبة.
كما دق المتضررون ناقوس الخطر حول وضعية بناياتهم المهدّدة بالانهيار، ودخلت في صنف الخانة الحمراء وأصبح تواجدهم بها يشكل خطرا على حياتهم.

رئيس بلدية ذراع السمار بالمدية يستقيل

ب. عبد الرحيم
قدّم رئيس بلدية ذراع السمار التابعة إداريا لدائرة المدية استقالته لأعضاء المجلس، وذلك من رئاسة البلدية نتيجة الضغوطات التي تعرّض لها المعني بسبب تعدد مشاكل البلدية المعنية وتراكمها وهي التي تم تجميد مهام رئيسها السابق قبل انتهاء فترته الرئاسية أين يتواجد ومنذ سنتين في أروقة المحاكم.
ولم يقم المجلس البلدي لحد كتابة هذه الأسطر بالموافقة على هذه الاستقالة، حيث يطالب غالبية أعضاء المجلس ببقائه محاولين إثنائه عن هذه الخطوة.
يذكر أنّ “المير” المستقيل هو من حزب حركة الشباب الجزائري والذي فاز بأربعة مقاعد من أصل 13 مقعدا.

الإعدام لقاتل والدته بـ 20 طعنة

م. عبد الرحمن
أصدرت، الثلاثاء، محكمة الجنايات ببسكرة، حكما بالإعدام في حق شاب، يبلغ من العمر 33 سنة، لإدانته بقتل والدته الستينية، التي وجه لها أكثر من عشرين طعنة، في جميع أنحاء جسدها، ليرديها قتيلة غارقة في دمها، ويخرج إلى الشارع صارخا في حالة هستيرية، ثم يسلم نفسه لمصالح الدرك حينها.
هذه القضية تعود أحداثها وتفاصيلها إلى أواخر شهر نوفمبر من سنة 2018، أين اهتز حي العالية بعاصمة الولاية على وقع جريمة بشعة نكراء، المتورط فيها شاب عمره 33 سنة، حيث أقدم، ولأسباب مجهولة، على توجيه عدة طعنات قاتلة لأمه المولودة في سنة 1953، حيث أرداها قتيلة بعد أن استغل وجودها بمفردها في المنزل ليباغتها في غرفة المطبخ ويوجه لها عدة طعنات، ثم خرج إلى الشارع في حالة هستيرية، وهو يصرخ بأعلى صوته: “قتلتها.. قتلتها!” وسط ذهول المارة وساكنة الحي حينها، ليقوم هذا الشاب بعدها مباشرة بتسليم نفسه للدرك الوطني.

تم الصفح عنه في مجلس لشيوخ المنطقة

شاب ينتحل صفة ناطق رسمي للزاوية الحجازية بسطيف

سمير مخربش
قام شاب بانتحال صفة ناطق رسمي باسم الزاوية الحجازية بولاية سطيف، بغرض جمع الإعانات والصدقات، ملحقا ضررا معنويا بهذه المؤسسة الدينية المعروفة بجنوب الولاية.
الشاب في الثلاثينيات من العمر، ينحدر من ولاية باتنة، كان يتحدث زورا باسم الزاوية الحجازية التي تقع ببلدية الرصفة جنوب ولاية سطيف، أين قام بفتح صفحة على الفايسبوك يدعي بأنها تابعة للزاوية، وقام بنشر مختلف نشاطاتها وصور لشيوخها. وحققت صفحته تجاوبا في الفضاء الأزرق وأصبح الشاب يتحدث باسم الزاوية دون علم شيوخها. الأمر الذي مس بسمعة الزاوية التي لها مكانة محلية ووطنية ودولية، حيث عرفت بنشاطها القرآني وبتعليم كتاب لله للطلبة من مختلف ولايات الوطن ومن دول افريقية، وفي كل سنة يتخرج فيها حفظة ودارسين لكتاب الله. لتأتي هذه الصفحة المتحدثة دون رخصة باسم الزاوية وتشوش على النشاط الروحي لهذا الصرح الديني.
وفور كشف أمر هذه الصفحة المفبركة، تنقل أعيان من ولاية باتنة الى مقر الزاوية الحجازية ببلدية الرصفة مصطحبين معهم الشاب منفذ العملية، وتم عقد جلسة صفح وعفو عن المعني. وكان ذلك في مجلس رسمي حضره شيوخ الزاوية وممثلين عن عرش أولاد حجاز وعلى رأسهم شيخ الزاوية عزالدين لهلالي، أين تم الترحيب بالوفد القادم من باتنة الذي قدم اعتذاراته على هذه الخطوة، وكان الرد إيجابيا من ممثلي الزاوية، حيث تم قبول الاعتذار والعفو عن الشاب الذي تدخل بدوره في المجلس وقدم اعتذاره معلنا توبته عن هذا العمل، لتتنازل الزاوية من جهتها عن حق المتابعة القضائية. ورفع بعدها المجلس في جو من التسامح والأخوة.
وتنتهي بذلك قصة صفحة الفايسبوك المفبركة التي أساءت للزاوية الحجازية. وكانت الجلسة محل استحسان لأنها تعيد الاعتبار لجلسات الصلح التي لها مدلول اجتماعي عميق، يقوم على حل النزاعات وفضها قبل اللجوء الى العدالة، وهي طريقة حضارية تزخر بها الأعراف في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!