-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شاب يضع حدا لحياته بأوقاس، حبس 10 أشخاص أنشأوا محلا لممارسة الدعارة بعين وسارة

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 04 مارس 2022

الشروق
  • 2456
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 04 مارس 2022

مقترح بتثمين شهادة الدكتوراه لمستخدمي التربية

الشريف داودي
كشف مصدر برلماني من المجلس الشعبي الوطني لـ”الشروق” عن وجود مقترح رسمي قائم على مبادرة تثمين شهادة الدكتوراه لمستخدمي قطاع التربية الوطنية، للقضاء على مشكل نزوح الأساتذة من قطاع التربية باتجاه مؤسسات التعليم العالي، وهو الشأن ذاته بالنسبة لباقي موظفي القطاع.

وفي سياق متصل، استقبلت ولاية الأغواط، نهاية الأسبوع، وفدا عن المجلس الشعبي الوطني، مكونا من 6 أعضاء يمثلون لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، يتقدمهم رئيسها عايد عبد الكريم، أين قاموا بزيارات تفقدية لبعض المؤسسات التابعة لقطاعات التربية، التعليم العالي والشؤون الدينية. وبحسب رئيس اللجنة، فإن الزيارة مكنتهم من الوقوف على انشغالات التلاميذ والأساتذة، قبل التوجه إلى مديرية الشؤون الدينية والحديث عن التعليم القرآني، والأملاك الوقفية التي لها اهتمام خاص في برنامج الحكومة حسبه.

وخلال الزيارة تم نقل انشغالات الطلبة في الأحياء الجامعية التي تم تفقدها على غرار هياكل جامعية أخرى، والزيارة حسبه استعلامية بالخصوص للوقوف مليا على مسببات تدني نتائج البكالوريا بولايتي الجلفة والأغواط في السنوات الأخيرة، وكذا تشخيص أسباب التسرب المدرسي، على أن تقترح اللجنة حلولا للمشاكل المرصودة والانشغالات المسجلة.

غضب بتيبازة بسبب قائمة 640 مسكن اجتماعي

ب. بوجمعة
أثار تعليق القائمة الأولية للمستفيدين من حصة 640 مسكن عمومي إيجاري ببلدية بواسماعيل في ولاية تيبازة أول أمس، سخط شريحة واسعة من السكان الذين تجمعوا أمام مقري الدائرة والبلدية للتعبير عن غضبهم من احتواء القائمة على عدد كبير من الذين لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة فيما تعرض الكثير للإقصاء .

وتساءل المحتجون عن المعايير التي اعتمدتها لجنة دراسة الملفات التي سمحت بإدراج أسماء لا تتوفر فيها شروط الاستفادة من السكن العمومية الايجاري، حيث تضمنت القائمة الأولية أسماء غير مقيمة بالمدينة وأخرى تملك سجلات تجارية وحالتهم ميسورة، فيما تعرض الكثير للإقصاء رغم أن النقاط المحصل عليها تتجاوز بعض الأشخاص الذي تضمنتهم القائمة الأولية .

ورغم أن مصالح الدائرة ضمنت القوائم المعلقة معلومات وصور المستفيدين لإضفاء الشفافية، غير أن المحتجين اتهموا لجنة دراسة الملفات بإدراج معلومات غير دقيقة منها عدد النقاط المحصلة لكل مستفيد وطالبوا بفتح تحقيق في هذه القضية. وبدورهم عبر بعض المستفيدين عن امتعاضهم للطريقة غير المتصفة التي اعتمدتها اللجنة في توزيع الشقق، حيث استفادت أسر قليلة العدد من شقق من ثلاثة غرف، فيما منحت لأسر كثيرة العدد شقق من غرفتين وهو حسبهم توزيع غير عادل .

وطالب المحتجون بتدخل والي الولاية وفتح تحقيق في استفادات غير مشروعة ومحاسبة المتسببين في التلاعب بحقوق المواطنين الذين انتظروا هذا المشروع السكني الذي تجاوزت مدة انجازه العشر سنوات .

200 عائلة مشرّدة بين مصنع محترق ومستودعات ببرج الكيفان

راضية مرباح
تناشد العائلات المقصية من عملية الترحيل في مرحلتها 24 والتي مسّت نهاية 2018، الحي القصديري الملحقة 2 بدرقانة في بلدية برج الكيفان، الوالي أحمد معبد، النظر العاجل في طعونها التي لم تؤخذ بعين الاعتبار بعد مرور أكثر من 3 سنوات على حالة التشرّد والضياع التي تلازمها من دون أدنى تدخل من الجهات المعنية رغم توفر عديد العائلات على الحجة الدامغة لأحقيتها في الترحيل، إلا أن الأمور لا تزال غامضة وتتطلب حسبهم فتح تحقيق.

تعيش أكثر من 250 عائلة تعرضت للإقصاء من عملية الترحيل التي شملت الحي القصديري الملحقة رقم 2 بدرقانة المتواجد قرب المركز الطبي، ببرج الكيفان، على أعصابها بعدما اشتدت عليها وطأة الهموم والمشاكل وتضاعفت مما كانت عليه قبل برمجة الحي للترحيل بتاريخ 27 ديسمبر 2018، وتشير شهادات إحدى العائلات المقصية بناصر فريدة في تصريح لـ”الشروق”، أن معاناتهم داخل الحي لا تضاهيها معاناة، ليتنفس هؤلاء الصعداء بمجرد الإعلان عن عملية الترحيل غير أن فرحة عدد كبير منهم لم تكتمل بعد إقصائهم من أحقيتهم في السكن، بحجج واهية مثلما حدث مع المعنية، وهي مطلقة وأم لطفلة وجدت نفسها مجبرة على العيش بالحي القصديري في 2007، كانت حاضرة في الإحصاء الأول ثم الثاني الذي اجري في أفريل 2008، وأخيرا في أوت 2013.

أما آخر حضور للجنة الدائرة لتفقد السكنات فكان في 2018 غير أن كل ذلك لم يشفع أن يمنح لها مسكن اجتماعي وحتى الطعون التي أودعتها يتم الرد عليها بالرفض بسبب أنها غير مقيمة، لتضاف إلى الحجج الأخرى التي أجبرت العائلات المتبقية، تنصيب خيم بموقع المصنع المحترق المتواجد بالبلدية ذاتها قبل أن يذهبوا إلى البناء الفوضوي من جديد من خلال تشكيل حي قصديري من نوع آخر داخل المصنع وهناك من تفرق ما بين المستودعات والمواقع المهجورة بسبب المشاكل الاجتماعية التي تضاعفت داخل المصنع لغياب أبسط ضروريات الحياة، مقارنة بما يعيش فيه أقرانهم الذين رحلوا باتجاه مواقع متفرقة بكل من بئر توتة، وبراقي ودرقانة.

وأمام استمرار الصمت المطبق في حق العائلات المقصية من عملية الترحيل الذي شمل حي درقانة ببرج الكيفان، لاسيما منها التي تعرضت للظلم وتمتلك كل الشروط والإثباتات اللازمة للحصول على مسكن اجتماعي، تطالب الوالي معبد بالنظر في قضيتها مع فتح تحقيق معمّق في الإقصاء الذي شرّد الكثير من العائلات بغير وجه حق.

متقاعدون بقطاع التربية يقطنون شاليهات من الأميونت بالمحمدية يستغيثون

راضية مرباح 
رفعت عدد من عائلات متقاعدي قطاع التربية من مديرين وأساتذة، شكوى إلى كل من رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية ومختلف السلطات المحلية، من أجل التدخل لانتشالها من السكنات التي قضت نصف عمرها داخلها، والتي لم تعد تحتمل للعيش بها أكثر بعدما أنقصت مدة صلاحياتها منذ أكثر من 40 سنة، داخل شاليهات مبنية من الخشب و”الترنيت” وبأسقف من الاميونت، تهدد صحة السكان بأمراض خبيثة قد تفتك بهم، في حالة بقاءهم مدة أطول بسكنات ضيقة ونتنة، موقعها غير بعيد عن المسجد الأعظم بالمحمدية.

وتشير شكاوى المعنيين في تصريح لـ”الشروق”، أن أوضاعهم باتت لا تحتمل داخل تلك الشاليهات التي هي في الأصل عبارة عن سكنات وظيفية تابعة لمدرسة كرات نور الدين بالمحمدية، أنشئت سنة 1968 بمساحة لا تتعدى 36 مترا مربعا حيث حددت مدة صلاحياتها بـ 10 سنوات نظرا لبنائها الجاهز من الحطب الذي لا يقاوم حرارة الشمس وأمطار الشتاء، غير أن فترة استغلالها ضربت عرض الحائط، وأجبرت العائلات على ملازمة تلك الشاليهات والصبر على معاناة لا تنتهي بفعل التسرّبات وبرودة الأجواء داخلها تتحوّل إلى ثلاجات في الشتاء وأفران في الصيف ناهيك عن الاهتراء الذي لحق بأعمدتها وجدرانها الخشبية التي تآكلت بشكل مخيف، في وقت يعتبر السقف من اكبر ما يهدد صحة العائلات لكونها مصنوع من مادة الأميونت المسرطنة والقاتلة، أما الروائح الكريهة فقد أصبحت تنبعث من مختلف الأجواء بفعل الرطوبة المتأتية من الخشب المبلل والقديم كما طرحت العائلات مشكل الحشرات والزواحف المنتشرة بالمنطقة التي لا تبعد كثيرا عن المسجد الأعظم.

وتقول تأكيدات هؤلاء إن بعض الولاة الذين مروا عليهم وقاموا بزيارتهم، هناك من قرّر ترحيلهم ومن خيّرهم بمساعدتهم للبناء بالموقع والاستمرار به، وهو ما رفضه هؤلاء جملة وتفصيلا، نظرا لصغر مساحة الشاليه الواحد فضلا عن التصاقهم فيما بينهم كما لم ينكر هؤلاء رفضهم دعوة البناء نظرا لكبر سنهم الذي لم يعد يسمح لهم القيام بالأشغال التي تأخذ الجهد والوقت معا علما أن جلهم يقرب السبعين أو تعدوا ذلك بسنوات.

شكاوى العائلات كانت قد وُجهت نسخ منها، لكل من رئيس الجمهورية والداخلية ومختلف “الأميار” المتعاقبين على بلدية المحمدية وحتى الدائرة الإدارية للدار البيضاء، وكلهم أملا في الرد على مطلب نقلهم من الموقع في القريب العاجل من طرف والي العاصمة معبد بعدما فشلت كل المحاولات السابقة حيث يتم مطالبتهم في كل مرة بتجديد الملفات بغية ترحيلهم الذي يتأجل في كل مرة، بسبب عائلتين ترفض الترحيل لأسباب معلومة لدى الإدارة.

يشعل النيران في مؤسستين بجندل في عين الدفلى

م. المهداوي
تمكنت فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة جندل شرق ولاية عين الدفلى على إثر تحريات ميدانية وعلمية معمقة من الوصول إلى المتسبب في إشعال النيران عمدا طالت مؤسستين عموميتين بغرض تخريبها، وتقديمه إلى مصالح العدالة بعد استكمال إجراءات التحقيق التي خصته بأمر إيداع، عن تهمة جناية وضع النار عمدا في أملاك الدولة، حيث يتعلق الأمر بموظف عمومي يبلغ من العمر 31 سنة يقيم بجندل.

المشتبه به أثبتت التحقيقات ضلوعه في قضيتي حرق عمدي طالتا المحيط الخارجي لمركز الدفع للضمان الاجتماعي وكالة جندل يوم 30 أوت 2021، والمحيط الخارجي لمركز بريد جندل بتاريخ 3 جانفي الماضي، بعد ما سجلت مصالح الشرطة في الأوقات المبكرة خلال ذات التاريخين نشوب حريقين على مستوى محيطهما، استدعت التدخل الفوري لقوات الشرطة واتخاذ ما يلزم من تدابير وقائية لإخمادهما للحفاظ على سلامة المنشأتين العموميتين، وكذا القيام بإجراءات المعاينة اللازمة لمسرح الجريمة التي مكنت من استرجاع بعض الوسائل التي استعملها المشتبه فيه، وتمثلت في قارورات بلاستيكية مع العثور على ظرفين بريديين، أحدهما يحتوي رسالة تتضمن عبارات تهديد بحرق مؤسسات عمومية، محققو الفرقة بالاستعانة بخيرة الشرطة العلمية والتقنية وتفحص تسجيلات كاميرا المراقبة المثبتة، تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم إخضاع منزله للتفتيش القانوني بالتنسيق مع نيابة الجمهورية المختصة إقليميا، أين تم استرجاع جهاز إعلام آلي وطابعة وبعض الأغراض المادية المرتبطة بعمله المجرم.

حبس 10 أشخاص أنشأوا محلا لممارسة الدعارة بعين وسارة

أوقفت عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن دائرة عين وسارة ولاية الجلفة، نهاية الأسبوع الماضي، 10 مشتبه فيهم من بينهم 8 نساء ورجلين تتراوح أعمارهم ما بين 26 و56 سنة، بعد تورطهم في إنشاء محل لممارسة الفسق والدعارة، العملية تمت إثر تلقي عناصر الفرقة لمعلومات جد مؤكدة، تفيد باستغلال إحدى الشقق الكائنة بمدينة عين وسارة كوكر لممارسة للفسق والدعارة، ليتم بعد تأكيد صحة المعلومات، التنقل إلى عين المكان وتفتيش الشقة، التي ضُبِط بداخلها عشرة مشتبه فيهم مع حجز بعض الأدلة المتمثلة في أقراص منع الحمل، بالإضافة إلى مبالغ مالية من العملتين الأجنبية والوطنية، ليتم تقديم المشتبه فيهم العشرة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين وسارة، ليتم بعد إجراءات المثول الفوري، صدور حكم ضدهم يقضي بعقوبة عام حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها مائة ألف دج.

.. حجز أكثر من 18300 قرص مهلوس بالجلفة

تمكن مساء أول أمس، عناصر الفرقة المتعددة المهام للجمارك الجزائرية التابعة إقليميا لمفتشية أقسام الجمارك بولاية الجلفة من حجز كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة بضواحي بلدية قطارة الواقعة بأقصى جنوب الولاية، وتمت العملية إثر تلقي مصالح الفرقة لمعلومات مؤكدة تفيد بقدوم سيارة سياحية عبر طريق قطارة باتجاه بلدية مسعد ومنها إلى عاصمة الولاية، محملة بكمية معتبرة من الأقراص المهلوسة، ليتم نصب كمين محكم تمكن من خلاله عناصر الفرقة المتعددة المهام للجمارك من توقيف السيارة المشتبه فيها والعثور بداخلها على كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة، قدرت بأكثر من 18300 قرص مهلوس من نوع بريغابالين 300 ملغ.

عصابة تستهدف سيارات روّاد المساجد بسطيف

سمير مخربش
تحول محيط بعض المساجد بسطيف إلى فضاء للسرقات المتكررة للواحق السيارات، التي يتم السطو عليها في وقت صلاة العشاء من طرف عصابة مختصة، حولت هذا النشاط إلى عادة أرعبت المصلين.

بعد الحديث المتكرر عن لصوص الأحذية بالمساجد، نشأت اليوم ظاهرة جديدة تتمثل في سرقة ملحقات سيارات المصلين أثناء أدائهم لصلاة العشاء. وهو النشاط الذي تبنته عصابة ربطت السرقة بتوقيت العبادة واقتربت بجرمها أمام بيوت الله دون إعارة أي اهتمام لقداسة هذه الأماكن وحرمتها.

فكلما جنّ الليل ورُفع أذان صلاة العشاء، يتوجه المصلون إلى بيوت الله ويتركون سياراتهم مركونة في محيط المسجد، وبمجرد أن يدعو الإمام إلى إقامة الصلاة يبدأ نشاط هذه العصابة التي تستهدف في ظرف قصير عددا من السيارات، فيقومون بفتحها والاستيلاء على كل ما بداخلها من لوازم. ويقومون كذلك بانتزاع بعض الأجزاء مثل شاشات العرض، وذراع التحكم في أضواء السيارة والمرآة، وماسحات الزجاج، وكل اللواحق القابلة للبيع.

وتقوم العناصر الإجرامية بكسر زجاج السيارات، والاستيلاء بكل جرأة على محتويات المركبة ولواحقها. وتعد العميلة كبديل عن سرقة السيارة بكاملها، والتي أضحت من المهام الصعبة مع النوع الحديث للمركبات. ويتعمد هؤلاء اللصوص القيام بجرائمهم في الليل ويختارون خاصة الأحياء المظلمة.

ولم تركز العصابة على مسجد واحد بالمدينة، بل تنقلوا بنشاطهم الى العديد من الأحياء، أين ارتكبوا عمليات تشترك في الزمان وأماكن العبادة. ولوحظ أن العصابة تتنقل من مسجد الى آخر وتقوم بعملها بنفس الأسلوب، وكانت لها عمليات سرقة بحي الهضاب وحي حشمي وحي 500 مسكن وغيرها من الأحياء، الأمر الذي انجر عنه العديد من الضحايا الذين رفعوا شكاوى إلى مصالح الأمن الحضري الحادي عشر والرابع عشر، بعد تعرضهم للسرقة أثناء أدائهم لصلاة العشاء في المسجد. وبناء على هذه الشكاوى، تحركت مصالح الأمن وكثفت من مراقبتها للتحركات المشبوهة  في محيط المساجد، إلى أن جاءت العملية الفاصلة من طرف فرقة تابعت الملف، وتمكنت من التعرف على هوية 4 أشخاص وإلقاء القبض عليهم وفق خطة محكمة.

كما ألقي القبض على شخص خامس مهمته بيع المسروقات التي تم استرجاعها من طرف رجال الأمن، مع إخضاع الموقوفين للإجراءات القانونية، وإعداد ملفات جزائية ضدهم بتهمة تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجنحة السرقة بالتعدد وإخفاء أشياء مسروقة، وهي التهمة التي أحيلوا بموجبها على الجهات القضائية، التي أصدرت بدورها أمرا بإيداعهم الحبس المؤقت على أن تكون محاكمتهم لاحقا.

أزهق روح الضحية للاستيلاء على قرطيها
توقيف القاتل المفترض للطفلة رفيدة بمعسكر

قادة مزيلة
أعلن وكيل الجمهورية لدى محكمة غريس سليمان عثمان ميلود زوال الخميس، عن بعض تفاصيل جريمة القتل التي اهتزت على وقعها قرية لعبانة ببلدية عين فرص في ولاية معسكر نهار يوم الثلاثاء، والتي راحت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات.

وأكد وكيل الجمهورية في تصريح صحفي بمقر المحكمة، أنه يوم الفاتح مارس الموافق ليوم الثلاثاء تلقت فرقة الدرك الوطني لعين فرص بلاغا من عائلة تقطن بالقرية المذكورة، مفاده اختفاء ابنتهم منذ الساعة 11 صباحا، وقد باءت مساعيهم بالفشل في البحث عنها، ما جعل عناصر الدرك الوطني تحت إشراف قائد كتيبة غريس تباشر عملية بحث انتهت عند السادسة مساء بالعثور على جثة الطفلة ميتة بواد قريب من التجمع السكني، مردومة بالحشائش والتربة. وبعد معاينتها تبين أنها مخنوقة بوشاح رجالي كان ملفوفا على رقبتها ومعصوبة العينين بواسطة شريط قماشي ومكبلة اليدين من الخلف. وكيل الجمهورية أضاف، أنه تبعا للتحقيق الذي باشرته مصالح الدرك الوطني تحصلت هذه الأخيرة على معلومات مفادها أن شابا يبلغ من العمر 36 عاما المقيم بنفس القرية، هو آخر من شوهد برفقتها قبل اختفائها.

وبعد تفتيش مسكن عائلة هذا الشاب عثر على قطعة قماش تحمل نفس مواصفات القطعة التي تم بها تعصيب عيني الضحية. وبما أن الشكوك كانت تحوم حوله فقد تم توقيفه وبعد تفتيشه داخل فرقة الدرك الوطني لعين فرص عثر في ملابسه الداخلية على القرطين المسروقين، وكيل الجمهورية أكد أن المشتبه فيه اعترف أثناء التحقيق أنه هو قاتل الطفلة رفيدة حيث التقاها ومنح لها مبلغ 20 دينارا لشراء الحلويات من أجل استدراجها إلى مكان خلف المدرسة الابتدائية، الذي يطل مباشرة على الوادي، أين قام بتكبيلها وتعصيب عينيها قبل خنقها بوشاح رجالي ثم دفنها بالحشائش والأتربة، قبل أن يتوجه نحو مدينة سفيزف التابعة لولاية سيدي بلعباس من أجل بيع قرطي الطفلة اللذين نزعهما من أذنيها بعد ارتكابه الجريمة، غير أنه لم يبلغ هذه المدينة حتى تلقى اتصالا هاتفيا يخبره بأنه محل شكوك في اختفاء الطفلة، ما جعله يعود أدراجه للقرية وينخرط في عملية البحث بجانب السكان من أجل درء الشبهة عنه، وإبعاد الشكوك.

وأكد وكيل الجمهورية أنه بناء على أمر صادر عنه يقضي بتشريح الجثة تبين أن سبب الوفاة ناتج عن الخنق مع وجود كدمات على مستوى الوجه والجبهة، دون التعرض لاعتداء جنسي. وقد تم تقديم المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة غريس نهار الخميس، حيث وجهت له تهمتي القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد بغرض تنفيذ جنحة السرقة والتخلص من عقوبتها وجنحة السرقة. وقد تمت إحالة القضية أمام قاضي التحقيق لدى محكمة غريس، الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت.

يشار أن الحادثة التي هزت سكون قرية لعبانة حدثت نهار يوم الثلاثاء الفاتح مارس، وراحت ضحيتها الطفلة رفيدة البالغة من العمر تسع سنوات، ليفجع والدها في مقتل فلذة كبده، مع العلم أنه أب لبنتين فارقته إحداها وبقيت شقيقتها الصغرى. وقد تمكنت عناصر فرقة الدرك الوطني لعين فرص تحت إشراف قائد كتيبة غريس من توقيف المشتبه فيه في نفس اليوم الذي ارتكب فيه جريمته ليتم تشييع جنازة البريئة بمقبرة القرية بحضور السلطات الولائية والمحلية يتقدمها والي الولاية عبد الخالق صيودة .

23 جريحا إثر اصطدام حافلة بحمّام في مستغانم

فيصل. ن
شهدت مدينة مستغانم حادث مرور وقع في حدود الساعة 17 و30 د من مساء يوم الأربعاء، أدى إلى إصابة 23 شخصا كانوا على متن حافلة عاملة بالخط الحضري وسط المدينة – حي السلام، جراء اصطدام الحافلة بجدار حمّام، ما تسبب في إصابة هؤلاء بكسور وجروح على مستوى الأطراف أو الرأس أو الحوض، وقد تم نقلهم جميعا من طرف الحماية المدنية إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لمستشفى مستغانم للعلاج وتلقي الإسعافات الأولية، حيث غادر بعضهم المستشفى، بينما تم إبقاء 11 مصابا تحت الرعاية الطبية.

مصالح أمن ولاية مستغانم بمجرد وقوع الحادث أخطرت وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم، وفتحت تحقيقا للوقوف على ملابساته، حيث بينت التحقيقات الأولية أن سبب الحادث يعود لفقدان السائق السيطرة على الحافلة بسبب عطب في المكابح مما أدى إلى ارتطامها بجدار الحمام..

وأمام هول هذا الحادث، جددت مصالح الأمن دعوتها إلى كافة السائقين بمختلف المركبات بضرورة احترام قواعد السلامة المرورية والتأكد من سلامة أجهزة المركبة، نظام الفرملة، نظام الإضاءة، حالة الإطارات المطاطية للمركبة، كما دعت أصحاب الحافلات المخصصة لنقل الأشخاص لاحترام الحمولة والسرعة المسموح بهما قانونا .

العثور على الطفل المختفي يوسف وسط غابة بالجلفة

نورين. ع
عُثر مساء الخميس، على الطفل يوسف ذو الأربع سنوات، حيا يرزق وفي صحة جيدة داخل غابة الشعيبة ببلدية الشارف بالجلفة، بعد اختفائه عن الأنظار، حيث شاركت مجموعة من المواطنين ورجال الحماية المدنية، الذين استعانون بالكلاب المدربة، وأفراد الجيش الوطني، وبعد عملية تمشيط واسعة داخل الغابة استغرقت خمس ساعات عثر على يوسف في صحة جيدة، حيث قدمت له الإسعافات الأولية من طرف الحماية المدنية، وتم تحويله للعيادة المتعددة الخدمات بالمدينة وسط فرحة كبيرة للسكان الذين تجندوا لهذه العملية، وقدموا حتى من بلديات ومناطق بعيدة من أجل المشاركة في عمليات البحث، رغم برودة الطقس وكثافة الغابات التي كانت محل بحث ببلدية الشارف.

دعوات إلى تفعيل نظام الغرامات أمام حجز الطرقات وإتلافها بورقلة
مشاهد النفايات والأتربة حولت حياة السكان إلى جحيم في ظروف صعبة

روبورتاج: سمير خروبي
تشهد مدينة ورقلة، والبلديات المجاورة لها، فوضى عمرانية منذ سنوات طويلة، حيث تسببت التراكمات وانعدام الحلول، في تدهور البنية التحتية لعاصمة الولاية، وتحول الطرقات إلى ركام من الأتربة، فيما حوّل مواطنون الطرقات والأرصفة إلى ملكيات خاصة.

تعرف مدينة ورقلة الكثير من المشاهد العمرانية غير القانونية، حيث استولى مواطنون في جميع أحياء عاصمة الولاية، على شوارع وطرقات بأكملها، وقاموا بحجزها بداعي الخوف من العصابات، أو لحماية ممتلكاتهم وأطفالهم من الاعتداءات، بحسب زعمهم، خصوصا في أحياء العمارات والقصور، أمام تراخي السلطات المحلية إزاء الظاهرة، منذ بداية المد العمراني في عاصمة الولاية وضواحيها، ما أدى إلى استفحالها.

وقام مواطنون بالاستيلاء على شوارع تابعة لأملاك الدولة، إما بالتوسع الأرضي لزيادة مساحة بيوتهم، أو تمديد شرفات منازلهم، ما نتج عنه غلق الأفق الجوي، على كثير من المنازل المجاورة، في مقابل تراكم الغبار في شوارعها، ما جعل سكانها يعيشون وسط سجن مفتوح، كما هي الحال في أحياء بني حسن وسكرة وكذا الزياينة، فضلا عن الأخطار الحقيقية، الناجمة عن مد الشرفات وملاصقتها للأعمدة الكهربائية، ما عرّض مواطنين إلى الموت بسبب التكهرب.

وتشهد أحياء النصر و38 و34 وعدل، والأحياء المجاورة لها، شيوع ظاهرة نهب الأرصفة، وتحويلها إلى ملكيات خاصة للسكان، حيث يعمد مواطنون إلى غرس النخيل والأشجار المتسلقة، وإحاطتها بسور حديدي أو باستخدام القصب، ليجد المارة فوق الرصيف أنفسهم مجبرين على النزول للمشي فوق الطرقات، وتحملهم عواقب التعرض للدهس من المركبات، أو الرضوخ لتهديدات عصابات الدراجات النارية، التي أضحت تسيطر على طرقات وشوارع الأحياء بكل أريحية وتنظيم.

مؤسسات عمومية وخاصة تتعدى على حق المواطن في السير

وتقوم مؤسسات عمومية وخاصة، بالاعتداء على الطرقات والأرصفة، وحرمان المواطنين من حقهم في استغلال الرصيف بشكل آمن، كمؤسسة البناء للجنوب والجنوب الشرقي، التي تضع حواجز إسمنتية ضخمة، فوق الأرصفة المجاورة للمقرين الجهوي والولائي للمؤسسة، في عمق عاصمة الولاية، أمام صمت رهيب من السلطات المحلية، أمام تجاوزات مسؤولي المؤسسة حيال قطاع التهيئة العمرانية، كما تقوم مؤسسات أخرى بغلق طرقات استراتيجية، وحجز أرصفة هامة وسط عاصمة الولاية، رغم زوال دواعي غلقها أمام المواطنين، الذين باتوا يعيشون وسط ضغوط تراكمت مع السنوات، أثرت سلبا على حقهم في التمدن والعيش الكريم.

وتحولت طرقات وشوارع بلديات الولاية، إلى أكوام من التراب، بسبب وضع المواطنين شحنات من رمل وحصى البناء، فوق الطرقات أثناء عمليات بناء منازلهم، التي سرعان ما تنتشر وسط الطريق بسبب المرور عليها من المركبات، وأمام تركها عدة أيام، يتحول الطريق بذلك إلى كومة تراب وغبار متصاعد.. وهو الوضع الذي تعرفه جميع طرقات وشوارع عاصمة الولاية، وحتى عمق مركز المدينة لم يسلم من الاعتداءات الصارخة، أمام التعامل المتراخي لمصالح البلديات، وشرطة العمران أمام الظاهرة.

عاصمة النفط تتحول إلى ساحة لنهب العقار

وتعاني طرقات بلدية حاسي مسعود، من النهب المنظم للعقار والشوارع والأرصفة، حيث استفحلت الظاهرة بشكل خطير في الآونة الخطيرة، لتتحول بذلك مساحات واسعة من العقار العمومي، إلى ملكيات تابعة لخواص، وخصوصا في أحياء بوعمامة و36 وحتى ضواحي وسط البلدية.. ذات المشاهد، تعاني منها بلديتا الرويسات وعين البيضاء، في ظل السكوت المطبق للسلطات المحلية، حيال التعدي العلني على أملاك الدولة.

وطالب المواطنون في الولاية بتفعيل العقوبات القانونية، وخصوصا نظام الغرامات على المؤسسات العمومية والخاصة، وكذا المواطنين المعتدين على أملاك الدولة، وتطبيق القانون على المخالفين مهما كانت هويتهم أو انتماؤهم، كما دعوا السلطات المحلية المشرفة على التهيئة العمرانية، إلى بذل مزيد من الجهود، لتحسين صورة عاصمة الولاية وباقي البلديات، التي تشهد تشوها كبيرا وغير مسبوق في مجال البنى التحتية والتهيئة الحضرية، إذ تنتشر النفايات وبقايا مواد البناء ومياه الصرف الصحي، في العديد من الطرقات الحضرية والمسالك الغابية، فيما تسد أفق طرقاته وفضاءاته، سحب من الغبار القاتل وأدخنة حرق القمامة والعجلات.

قتيل وثلاثة جرحى في حادث مرور بتمنراست

ش. بن ايعيش
تدخل أفراد الوحدة الرئيسة للحماية المدنية تمنراست، مساء أمس الأول، من أجل حادث مرور خطير، تمثل في انحراف وانقلاب سيارة سياحية، من نوع ”تويوتا ياريس”، في النقطة الكيلومترية 37 من مدينة تمنراست باتجاه بلدية عين امقل، على الطريق الوطني رقم 01.

السيارة كان على متنها أربعة أشخاص، توفي منهم شخص من جنس ذكر، بمستشفى تمنراست، جراء إصابته الخطيرة في الرأس، بينما أصيب ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، تتراوح أعمارهم ما بين 27 و62 سنة، وقد تم إسعافهم في عين المكان ونقلهم على جناح السرعة من طرف مصالح الحماية إلى مستشفى تمنراست، أين جددت مصالح الحماية المدنية دعوتها لجميع السائقين باحترام قانون المرور والرفع من درجة الحيطة والحذر، حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين، في ظل العدد المتزايد للحوادث بتراب الولاية مع بداية السنة الحالية.

تواصل الخرجات الميدانية لمصالح التجارة بولاية تمنراست

ش. بن ايعيش
كثفت مصالح الرقابة وقمع الغش بمديرية التجارة لولاية تمنراست، في الأسبوع المنصرم، من خرجاتها الميدانية للمحلات والفضاءات التجارية والأسواق، من أجل حماية المستهلك وقمع الغش، حيث سجلت ذات المصالح تسجيل 102 تدخل في كل من القطاعات الفلاحي والصناعي والخدماتي، ليتم من خلالها تحرير 17 مخالفة، ترتب عليها غلق إداري لمحل تجاري.

أما من جانب حماية المستهلك من الممارسات التجارية غير القانونية، فقد أسفر عمل أعوان الرقابة عن حجز 2726 كلغ، شملت المواد الغذائية منتهية الصلاحية، إضافة إلى المواد الصناعية كالصابون، حيث تمت عملية إتلاف المواد المحجوزة. وبخصوص التكفل بشكاوي الزبائن لقمع الغش، فقد تم تسخير أربع فرق للقيام بزيارات فجائية، شملت زيارة محلات البيع بالجملة وأسفرت العملية عن تسجيل 10 تدخلات، مع تحرير 10 مخالفات. أما قطاع البيع بالتجزئة، فعرف تسجيل 36 تدخلا للأعوان أسفر عن تحرير عشر مخالفات تتعلق بعدم إشهار الأسعار. وبخصوص القطاع الخدماتي، فقد تم تسجيل 10 تدخلات. أما قطاع الإنتاج، فقد أحصت فيه ذات المصالح تسجيل أربعة تدخلات أسفرت عن عقوبة الغلق لثمانية محلات لمدة زمنية محددة، ضمن إطار قانون قمع الغش.

أما بخصوص توفير مادة الزيت، فقد تم توفير كميات معتبرة في الأسبوع الماضي، على مستوى الفضاءات التجارية بكل الأحياء، بسعر 650 دج لصفيحة الزيت من سعة 5 لترات. من جهتها، طمأنت مصالح التجارة المواطنين بتوفر كامل للمواد الاستهلاكية، بجميع المحلات بتراب الولاية، مطالبة بتعاون المواطن من خلال الإبلاغ بواسطة الرقم الأخضر عن كل ممارسة تجارية غير قانونية، لأن محاربة المضاربة تبدأ بوعي المواطن في اقتناء ما يستهلكه من السلع، دون تخزينها، خاصة أن بعض المواد تتطلب شروطا للحفظ غير متوفرة بالمنازل ونحن على أبواب فصل الصيف.

“رياح الحب” للكاتبة سناء كونطة في المكتبات

فاطمة عكوش
تدعمت، مؤخرا، المكتبة الوطنية برواية جديدة، تحمل عنوان “رياح الحب”، لصاحبتها كونطة سناء، التي أصدرتها دار النشر والتوزيع خيال، وتحتوي الرواية التي تحمل رسالة إنسانية نبيلة 198 صفحة.

رواية “رياح الحب”، هي مزج بين الخيال والواقع، تروي أحداث وتفاصيل قصة حب عذري، جمعت بين شاب لبناني وشابة جزائرية بروح تهوى المغامرة والشغف بكل ما هو جميل، كتبتها الروائية كونطة بلغة جد بسيطة حتى تكون في متناول الجميع.

تدور أحداث الرواية في الجزائر، من خلالها حاولت الكاتبة التطرق إلى عدة مواضيع اجتماعية، حيث سلطت الضوء على الاتجار بالأعضاء البشرية، الإدمان على المخدرات، الشذوذ الجنسي، الهجرة غير الشرعية، مؤكدة أن تناول ما يحدث في المجتمع الجزائري يتطلب كسر حاجز الصمت والجرأة في الطرح للتصدي لهذه الآفات.

للإشارة، كونطة عائشة سناء، من مواليد 12 أفريل 1980 بورقلة، مقيمة بالبويرة، اقتحمت عالم الكتابة منذ نعومة أظافرها، حيث كتبت عدة خواطر وقصص للأطفال، متحصلة على عدة شهادات عليا، تقنيات بنكية ونقدية، وشهادة في التنمية البشرية.

حاليا، تحضر للماجستير في قيادة الأعمال التجارية من البورد الأمريكي، إضافة إلى كونها ناشطة جمعوية، عضوا في عدة منظمات، معدة ومقدمة برنامج إذاعي، رئيسة جمعية السلام لولاية البويرة، تعشق كل ما له علاقة بالأدب من كتابة وشعر ومطالعة.

محاضرون يبرزون أهمية الاحتفاء بالحدث التاريخي
الأبعاد الثقافية والأنثربولوجية لمعركة تحرير وهران

ق. ج
نظّم، الخميس، مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية لجامعة عبد الحميد بن باديس – مستغانم بالتعاون مع أكاديمية الذاكرة، النّدوة العلمية الوطنية السّادسة تحت عنوان: ذكرى تحرير وهران وواقعنا اليوم، الدلالات التاريخية والثقافية، بمناسبة مرور 230 سنة على تحريرها من الإسبان، وهي مُهداة إلى روح المجاهد المرحوم “الزاوي الجيلالي”، اشترك في الندوة مجموعة من الباحثين، منهم الأمين العام للمجلس الإسلامي بومدين بوزيد، والعربي بوعمامة، وحنيفي هلايلي، وحمداودو بن اعمر، وودان بوغفالة.

تحدث مدير المخبر بوعمامة العربي عن أهمية إحياء الذكرى، وكيف بدأ الاهتمام بها منذ ست عشرة سنة، والدعوة إلى ترسيمها، كما تحدث المحاضرون عن الرمزية والأبعاد الثقافية والأنثربولوجية لمعركة التحرير وقراءة الحدث في كليته، وبالرؤية العلمية للحقبة الطويلة، أي منذ سقوط غرناطة إلى القرن التاسع عشر، قرن مقاومة القيادات الروحية كما قال الدكتور بومدين بوزيد، كما تميزت محاضرة عن الأرشيف الإسباني بمعلومات ثرية من الدكتور هلايلي حنيفي من جامعة سيدي بلعباس، كما قارب الباحث شرف عبد الحق بين الكتابة المغربية والكتابة الجزائرية عن الرباطات الجهادية ضدّ الإسبان والبرتغال، واستمع الحاضرون إلى قراء أستوغرافية قدمها ودان بوغفالة، أظهرت تأثير الثورة الفرنسية على النخب التقليدية، إذ تناولها ابن سحنون الراشدي في كتابه “الثّغر الجماني” في نهاية القرن الثامن عشر، ومن جهته تحدث حمدادو اعمر مدير المركز الجامعي بتندوف، عن دور البحوث والرسائل الجامعية في دراسة هذا الحدث التاريخي الوطني. وفي الختام، أوصى الحاضرون أن يكون موضوع المؤتمر القادم “سرديّة الفتح الوهراني” وضرورة انتقال الباحث التاريخي من نقل الأحداث إلى نقل طبيعتها الرمزية كما عايشها صانعوها، وكتابة التاريخ وقراءة أحداثه بمعزل عن الكتابة المتلبِّسة بالطابع السياسي، وإشراك المؤرّخين المحليين والهواة في التشكيل الرمزي للوقائع، وضرورة إبراز وتدريس التاريخ المحلي الوهراني كجزء من التاريخ الوطني، والاهتمام بالقراءات التاريخية المحلية مع القراءات الأجنبية الاسبانية والعثمانية.

يضرب والدته ويُخفي مهلوسات في غرفة نومه

م.ع  
صدر الخميس، أمر إيداع ضد مسبوق قضائيا عمره 28 سنة، لتورطه في الاعتداء ضربا على والدته المسنّة، وحيازته لأسلحة بيضاء، وكمية من المخدرات والمهلوسات، كان يخفيها تحت فراش غرفة نومه بمسكنه العائلي، وحيثيات هذه القضية تعود إلى استنجاد شخص بمصالح الأمن الحضري السابع بعاصمة الولاية، بعد تعرض والدته للضرب من قبل شقيقه، وبالتدخل السريع تم توقيف المشكو منه داخل غرفته بالمنزل العائلي، وبعد تفتيش الغرفة عثر تحت فراشه على أسلحة بيضاء، متمثلة في سيفين تقليديين و4 سكاكين مختلفة الأحجام، إضافة إلى 22 كبسولة من المؤثرات العقلية من نوع بريغابالين 300 ملغ، و28.24 غرام من مادة الكيف المعالج وقاطع ورق وهو “كيتور”، لينجز للموقوف ملف جزائي، و بعرضه أمام العدالة صدر في حقه أمر إيداع.

شاب يضع حدا لحياته بأوقاس

ت. ع  
أقدم الخميس، شاب يبلغ من العمر 34 سنة، على وضع حد لحياته – حسب معلوماتنا – شنقا بمسكنه العائلي الكائن بقرية “تابلوط” التابعة لبلدية أوقاس شرق بجاية، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على سكان المنطقة، فيما تجهل إلى حد الساعة دوافع هذا الفعل، وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستشفى المنطقة بغرض التشريح بحضور السلطات الأمنية، وسط حيرة المواطنين الذين أبدوا تخوفهم من عودة كابوس الانتحار إلى الواجهة مرة أخرى وذلك بعد هدوء لم يدوم طويلا.

مصرع كهل في حادث مرور بالجلفة

أحمد خلفاوي                        
لقي مساء الخميس، كهل مصرعه في حادث مرور بالجلفة، الحادث وقع على مستوى منعرج المطيعيمة بالطريق البلدي رقم 14 الرابط بين بلديتي فيض البطمة وعمورة، انحراف وانقلاب سيارة سياحية، أسفر عن وفاة صاحب السيارة البالغ من العمر 50 سنة في مكان الحادث، وتدخل عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية لبلدية فيض البطمة لنقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مسعد، فيما فتحت مصالح الدرك تحقيقا في الحادث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!