أخطاء برمجة مقابلات كأس الجمهورية ثابتة منذ عام 1982!؟
تكون لجنة منافسة كأس الجمهورية قد أخطأت التقدير لما برمجت بعض مقابلات الدور الـ 32 في نفس الظرف الزمني الذي تسحب فيه قرعة مونديال البرازيل 2014، الموعد الكبير الذي سيشارك فيه “الخضر”.
وسيترقب الجزائريون – والجمهور الكروي تحديدا – مساء هذا الجمعة قرعة المونديال، في حين يرغم أنصار فرق محلية كبيرة وعريقة مثل شبيبة القبائل واتحاد الحراش وشباب قسنطينة ومولودية وهران – مثالا وليس حصرا – على “التضحية” بين متابعة مقابلات ونتائج نواديهم أو تجاهل المنافسة والتركيز على الحدث الكبير الذي يهم “محاربي الصحراء”.
وتواجه شبيبة القبائل الضيف نادي القالة، وينافس اتحاد الحراش أمل الأربعاء بملعب “20 أوت” بالعناصر، ويتبارى فريق مولودية وهران مع الزائر مختار شبيطة، في لقاءات تقام هذا الجمعة بداية من الساعة الرابعة مساء. ويتقابل شباب قسنطينة مع الزائر شبيبة الساورة بعد ساعة من ذلك. مع الإشارة إلى أن المواجهات قد تحسم بركلات الترجيح، وبالتالي تنتهي ليلا ولا يمكن لأنصار الفرق المذكورة متابعة قرعة المونديال، خاصة وأن العديد منهم يقيم بعيدا عن ملاعب المواجهات، وحدّث عن جودة المواصلات والتزام وسائل النقل بالعمل بعد العصر وايّاك أن تشعر بالحرج…في العاصمة فمابلك بالمناطق الداخلية!؟
وكان يمكن للجنة منافسة كأس الجمهورية مراعاة هذه النقطة بالذات بالنظر لنوعية الشريحة التي ترتاد الملاعب، ثم أن الفيفا أعلنت عن تاريخ سحب قرعة المونديال منذ فترة ليست بالقصيرة.
وماتزال البرمجة واحدة من سلبيات هذا النوع من المسابقات المحلية، حتى أن نهائي كأس الجمهورية لعام 1982 بين ديناميكية البناء للعاصمة (أو جيل هندسة الجزائر كتسمية أخرى له) ونصر حسين داي (فاز به الأول: 2-1) أقيم في عز إجراء مونديال إسبانيا الذي شارك فيه “الخضر”! والأمر ذاته لنهائي نسخة 1989 المؤجّل إلى العام الموالي بين وفاق سطيف ومولودية باتنة (1-0 لصالح الأول) الذي انتظم زمن مونديال إيطاليا، وكذا نهائي طبعة 1994 بين شبيبة القبائل وأمل عين مليلة (1-0 لصالح الأول) الذي أجري في ظرف كان يقام فيه مونديال أمريكا. بل حتى نهائي البطولة لعام 1998 الذي أقيم في شكل نهائي الكأس بين اتحاد الحراش واتحاد العاصمة (3-2 لصالح الأول)، انتظم خلال إجراء فعاليات مونديال فرنسا.