-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بياطرة ومختصون حذروا من استعمالها العشوائي ودعوا إلى منعها

أدوية مسرطنة ومحظورة لتسمين الماشية تباع في الأسواق الشعبية

الشروق أونلاين
  • 5791
  • 9
أدوية مسرطنة ومحظورة لتسمين الماشية تباع في الأسواق الشعبية
الأرشيف

حذر بياطرة ومختصون خلال يوم دراسي حول واقع التغذية الحيوانية في الجزائر، من التداول العشوائي للأدوية البيطرية وسط مربي الدواجن والأغنام، ما يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة وسط المستهلكين بسبب التعفن المرئي والخفي للحوم الحيوانية، وانتقدوا بشدة تسويق العديد من الأدوية المحظورة لتسمين المواشي في الأسواق الشعبية بعيدا عن أعين الرقابة ما يتسبب في أضرار صحية خطيرة.

وفي هذا الإطار أكد رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم محمد رمرم لـ”الشروق” أن العديد من الأسواق الشعبية الغير مراقبة تعرف عرض الكثير من الأدوية البيطرية، منها ماهو محظور وماهو مسموح، حيث يستعملها الموالون بطريقة مفرطة ومختفية ما يتسبب في أضرار جسيمة على صحة الحيوان والمستهلك.

 وفي السياق ذاته أشار الأستاذ في المدرسة الوطنية للبيطرة محمدي دحمان إلى العديد من التجاوزات المسجلة بخصوص الاستعمال العشوائي لعديد الأدوية البيطرية من قبل المربين دون اللجوء لأهل الاختصاص ودون الحصول على رخصة استعمالها، ما يمكن أن يشكل خطرا على مستهلكي اللحوم، مؤيدا في نفس الوقت فكرة إنشاء الوكالة الوطنية للتغذية والسلامة الغذائية.

وشدد السيد محمدي على الدور الرقابي الذي يجب أن تلعبه الوكالة في الميدان، مقترحا أن تقوم مصالحها بدوريات تفتيش عشوائية لأماكن تربية المواشي وكذا الأسواق، حيث تباع كذلك أدوية موجهة للمواشي دون مراعاة بعض القواعد العلمية والصحية في استعمالها.

وأشار الطبيب والمفتش البيطري إيدير كمال إلى ضرورة توحيد جهود مختلف أجهزة الرقابة، سواء التابعة لوزارة الصحة أو الفلاحة وكذا وزارة التجارة في إطار هيئة واحدة.

واقترح أن تكون الهيئة تحت إشراف الوزير الأول، ومقسمة إلى مصلحتين تعمل الأولى في مجال الإحصاء في حين تتكفل الثانية بالجانب النوعي ومراقبة المطابقة.

من جهة أخرى وبخصوص تعفن لحوم بعض أضاحي العيد بسبب الإفراط في استعمال بعض الأدوية والمكملات في الأعلاف قال مصطفى زبدي إنه يجب التحرك للتعرف كيف يمكن تداول هذا النوع من الأدوية في السوق ودون أي مراقبة، داعيا السلطات إلى تعزيز المراقبة وتنظيم سوق المواشي لتفادي أخطار يمكن أن تهدد حياة المواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • samy

    Nous avons acheté des moutons, quelques jours leur viandes s'est décomposée très rapidement.
    Dites moi, si je dois avoir un traitement ou pas, parce que la viande qu'on a mangé était dopée.
    Le vendeur m'a dit si la viande était bonne devant les gens , j'ai dit oui, mais quand il sera seul, je lui dirai qu'il était un grand SALOPARD, parce que on l'a payé très cher , moi et mon frère, il a dit qu'elles mangeaient NATURELLEMENT et il avait juré, alors que cétait un grand MENTEUR LAHLA YERBHO .

  • بدون اسم

    الموارد البشرية في الجمارك و الدرك و الامن و قطاع العدالة و الحكومة و ملحقاتها في الولايات يعدون بالملايين خالص أجورهم كاملة و مادا نسمع :أدوية تباع بدون رقابة لتسمية ماشى و النتيجة تعريض المواطنين أمراض سرطانية ليس لها الأدوية أسماء تذكروا و ليس للأسواق أماكن تلون عليها هذا تهريج و المبالاة السلطات و لا يحق نشر هذه الأمور و إنما هذ الأمر من صلاحية البروكزوز و الدرك و مؤسسات السجون! وهل المطلوب الامتناع عن أكل الدجاج و لحم البقر و الكباش؟ هذه فرصة أخري لغياب الدولة أن وجدت إلا لفض برطفاي ال

  • بدون اسم

    الراندو والأفلان كالنار التي لاتبقي ولاتذر....دمروا الأنسان الجزائري..وهاهم يسرطنون بهائمهم....

  • وليد

    الحمد الله لم يقلون المروك هوى السبب ،هده المره،،كما جرة العاده، من يدخل هده السموم الى الموطنين يجيب إصدار في حقه الإعدام ،من غشنا فليس منا،

  • mouhadjir

    ليس الميناء فهو بريئ بل قل جمارك الميناء المرتشين.

  • ali la pointe

    الداء من وزارة الفلاحة ، اطارات عليا في الوزارة متورطون في التجارة الغير شرعية للادوية و كذا معاملات مشبوهة مع فلاحين و مربين كبار ، ديرو تحقيق و رجعولنا لخبر

  • بدون اسم

    يجب مقاطعة لحم الخروف و خلوا الموالة ياكلوه وحدهم.

  • salim123

    بعد ماه جات هذي الاستفاقة اكلنا وشبعنا من السموم خوفي ان نستعمر وندمر ونفنى كشعب مسلم مضاد لصهيونية في بطوننا فلا رقيب ولا حسيب هذا الي فقتو بيه وما خفي كان اعظم ربي يستر .

  • SoloDZ

    الميناء بيت الداء