أراد رشق المعتدي بالحجارة فقتل الضحية بتيارت
عادت قضية مقتل شاب بحجر في جلسة خمر في حي بأعالي مدينة تيارت، الأحد، بمناسبة برمجة القضية على مستوى محكمة الجنايات بذات المدينة، حيث ذكّر المتهمون والطرف المدني بالوقائع وخلفيات الحادثة، لتنتهي المرافعات بالنطق بالبراءة للبعض وبسبع سنين وعشرين سنة للباقي.
وكانت جريمة القتل قد وقعت في أفريل الماضي من سنة 2015، وراح ضحيتها شاب كان رفقة أصدقائه في جولة ليلية في محيط حيهم بأعالي المدينة قبل أن تقع مناوشات بينهم وبين مجموعة شباب أخرى، سريعا ما انتهت وعادوا إلى الحي، لكن بقي يحز في أنفسهم مواقف بعضهم تجاه بعض في الوقوف أمام الجماعة الأخرى، حيث اعتبر أحدهم أنهم تركوه وحيدا في المواجهة وكانوا سلبيين، الكلام الذي لم يعجب المستهدف من الكلام فضرب خصمه بلكمة رد عليها باستخراج سكين من سيارته وطعنه في الفخذ. وهنا، تدخل الآخران لفك النزاع بطريقتهما فأخذ أحدهما حجرا ورماه مستهدفا حامل السكين فوقع على رأس الآخر بالخطإ.
المتهمون أمام المحكمة تبادلوا التهم فيما بينهم وأعطوا تفسيرات لسلوكهم أثناء الجريمة وبعدها، ليفصل في الموضوع أخو الضحية الذي كان متهما بعدم التبليغ عن الجريمة، حيث اعترف بكون رمي الحجر كان يستهدف المعتدي على الضحية بالسكين لكن الحجر اتجه في مسار مختلف. في مرافعته، التمس النائب العام الإعدام للمتهمين الثلاثة و5 سنوات لشقيق الفقيد، فيما رافع المحامون بما يخالف ذلك، قبل أن ينطق رئيس الجلسة بسبع سنوات ضد أحد المتهمين و20 ضد الثاني مع البراءة للاثنين الآخرين ومنهما أخو المتهم بالتستر عن قتل أخيه.