-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه يزور بلد الأبطال والشهداء والروابط بين البلدين تعود إلى 500 سنة

أردوغان: الجزائر جزيرة للإستقرار السياسي والإقتصادي

الشروق أونلاين
  • 6036
  • 19
أردوغان: الجزائر جزيرة للإستقرار السياسي والإقتصادي
ح.م
أردوغان وأويحيى خلال إشرافهما على توقيع إتفاقيات الشراكة

وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجزائر بأنها “جزيرة استقرار سياسي واقتصادي في المنطقة”، وعبر عن عدم رضاه عن مستوى المبادلات التجارية بين البلدين التي يجب أن تصل إلى 10 ملايير دولار وأكثر، وأعلن عن أولى ثمار زيارته وهي شراكة بمليار دولار ما بين سوناطراك وشركات تركية بقيمة مليار دولار، وقدم الشكر للجزائر حكومة وشعبا ورئيسا “على حسن الضيافة”.

وقال أردوغان في كلمة له خلال منتدى الأعمال الجزائري التركي، إن هذا الملتقى سيكون “فاتحة خير على البلدين وشعبيهما، خصوصا أن هذه الزيارة هي زيارة إلى بلد الشهداء والأبطال”، مؤكدا أن الجزائر وتركيا تربطهما علاقات أخوية منذ 500 سنة، وأن البلدين تجمعهما علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

وعبر أردوغان عن عدم رضاه عن مستوى التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ أكثر من 3.5 ملايير دولار، وهذا بالنظر إلى العلاقات السياسية والاقتصادية الممتازة بين الطرفين، وقال “نسعى لرفع التبادل بيننا إلى 5 ملايير دولار”، مضيفا “سنصل بهذا المستوى إلى 10 ملايير قريبا وسندفع به إلى مستويات أعلى في المستقبل خاصة أن الشركات التركية في الجزائر هي من بين أكبر الشركات التي توظف الجزائريين”.

وخاطب الرئيس التركي، رجال أعمال بلده: “الجزائر بلد واسع وكبير فهناك زراعة وفلاحة ومنشآت فلاحية كبيرة… أدعوكم إلى التعرف على الإمكانيات وفرص الاستثمار في الجزائر واستغلالها”. وخلال كلمته استعرض أردوغان وضعية تركيا الاقتصادية منذ 2003 إلى اليوم، وكيف تغلبت على المديونية وتحسنت معها المؤشرات الاقتصادية للبلاد، خاصة نسبة النمو الاقتصادي التي من المنتظر أن تبلغ هذه السنة حسبه 7.5 بالمائة.

 

بوتفليقة يستقبل أردوغان

تحادث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة مع نظيره التركي رجب الطيب أردوغان الذي يقوم  بزيارة رسمية إلى الجزائر.

وجرت المحادثات بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح والوزير الأول أحمد أويحيى و وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل و وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي.

 

تعتبر الزبون السادس للجزائر والمورد التجاري السابع لها

أويحيى: تركيا شريك استراتيجي ومساهم مهم في خلق مناصب العمل

صنف الوزير الأول احمد اويحيى تركيا في خانة الشريك الاستراتيجي للجزائر، بحجم مبادلات قارب 4 مليارات دولار، ووجود أكثر من 800 شركة تنشط في البلاد، هي المساهم الأجنبي الرابع في خلق مناصب العمل.

وذكر أويحيى في خطاب له خلال افتتاح ملتقى الأعمال الجزائري التركي بأن معاهدة الصادقة بين البلدين ساهمت في وضع أسس علاقات متينة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، موضحا بأن تركيا هي الزبون السادس للجزائر والمورد التجاري السابع لها، بحجم مبادلات قارب 4 ملايير دولار.

وأكد أويحيى أن الجزائر هي رابع بلد حصلت فيه الشركات التركية على عقود انجاز مشاريع مختلفة، حيث بلغت القيمة المالية نحو 3.5 مليار دولار عام 2015، مشيرا أمام رجال الأعمال الأتراك عن الفرص التي توفرها الجزائر.

 

وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي:

شراكتنا مع الأتراك أصبحت مصدر فخر واعتزاز

قال وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، إن العلاقات الثنائية ما بين الجزائر وتكريا كانت ولا تزال تتسم بالجودة العالية، وشدد على أن أسباب النجاح متوفرة لتصل الروابط الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية المثالية. معتبرا خلال أشغال ملتقى الأعمال الجزائري الثلاثاء، أن هذا المنتدى حقق منذ إطلاقه في 2014 إنجازات معتبرة وذات نوعية وصار مثالا يحتذى به في الشراكة الأجنبية مصدر افتخار واعتزاز… ووفق يوسفي فإنه يمكن توسيع مجالات الشراكة بين البلدين لتطوير المناولة في مجال تركيب السيارات، وتعهد بأن يجد رجال الأعمال “كل الدعم والاهتمام والمساعدة لتحقيق الأهداف المسطرة”.

 

مدير وكالة ترقية الاستثمار يكشف: 

امتيازات للأتراك مقابل مصانع لإنتاج السلع الممنوعة من الاستيراد

دعت الجزائر الشركات التركية إلى الاستثمار والمضي قدما في مشاريع صناعية إنتاجية لتعويض المواد والسلع والبضائع الممنوعة من الاستيراد التي يفوق عددها 850 منتجا، مقابل امتيازات وتسهيلات ضريبية وجمركية تصل 10 سنوات.

خاطب عبد الكريم منصوري المدير العام للوكالة الوطنية لترقية الاستثمار “ANDI” رجال الأعمال الأتراك في افتتاح منتدى الأعمال  الجزائري التركي بفندق الشيراتون، بلغة صريحة وواضحة مفادها أن الفرص الاستثمارية في الجزائر متوفرة لإقامة قاعدة صناعية حقيقية.

وقال منصوري بأن الباب مفتوح أمام الشركات التركية لإقامة مشاريع صناعية لإنتاج السلع والبضائع الممنوعة من الاستيراد محليا، في ظل إجراءات ضبط الاستيراد التي باشرتها الجزائر.

ووجه منصوري كلامه للأتراك وأكد أن هناك خمسة قطاعات إستراتيجية توفر فرصا لإقامة مصانع لإنتاج هذه السلع التي يفوق عددها 850 منتج، وهي الفلاحة والزراعة، والصناعة، والسياحة، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيات والاقتصاد الرقمي.

واستعرض مدير وكالة “ANDI” الامتيازات التي يمكن لرجال الأعمال الأتراك الاستفادة منها لإقامة مشاريعهم الصناعية، ومنها حماية وضمان هذه الاستثمارات من طرف الدولة، ومنح امتيازات وتحفيزات ضريبية وجبائية وشبه جبائية وإعفاءات جمركية يمكن أن تصل إلى 10 سنوات، حسب طبيعة المشروع وحجمه والمكان الذي يتواجد فيه، مؤكدا ان الدولة ستقدم تسهيلات في مجال العقار الصناعي وخصوصا ما تعلق بأسعار الإيجار.

 

رئيس غرفة الصناعة والتجارة:

نسعى لتكوين قاعدة صناعية مع الأتراك لاكتساح إفريقيا 

قال رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، محمد العيد بن عمر، إن الجزائر من خلال ملتقى الأعمال مع الأتراك تسعى لجعل البلاد قاعدة صناعية لغزو القارة الإفريقية واكتساحها من خلال تصدير المنتجات، مع الحرص على تلبية حاجيات السوق الوطنية… 

وبحسب محمد العيد بن عمر، فإن تواجد 800 شركة تركية في الجزائر وحجم مبادلات قارب 4 ملايير دولار من شأنه التأسيس لإقامة قاعدة صناعية حقيقية للشركات التركية في الجزائر، تكون منطلقا للتصدير وغزو القارة الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بدون اسم

    الله يرحم أتاتيرك الوطني العظيم الذي لولاه لما كانت تركيا على الحالية التي هي عليه . أ

  • بدون اسم

    نحن لا نتكلم عن كل الجزائريين لكن عن الفساد اللي فيها حاليا اما انا جزائري بلا شك مثلك

  • بدون اسم

    سبع انتاع البلاستيك......سبع اصابه الشيب في الرموش قبل الحاجبين...

  • +++++++

    إن كنت تلمّح لفترة الوجود العثماني فأقول لك أننا نحن من طلب مجيئهم
    فقد كان الخيار آنذاك بين الوقوع تحت أقدام الإسبان و جرائمهم و بين الحماية
    العثمانية التي تحوّلت في ما بعد إلى إنتداب و ضم للوطن ضمن إمبراطوريتهم ..
    و هذا ثمن دفعناه بسبب تخاذلنا نحن عن تنظيم أنفسنا آنذاك و الذود عن أراضينا بأنفسنا ضد غزوات الحلف الأوروبي عموما و الإسبان خصوصا .. لكن شقاقاتنا و انقساماتنا هي من أوقعتنا في كل ذلك .. و صدّق لو أننا وقعنا تحت رحمة الإسبان آنذاك ! ما الذي يمنعهم من إبادتنا مثل ما فعلوه للهنود الحمر ؟

  • محمد علي الشاوي

    انك تتكلم الغة الفرنسية والعربية اذا لم يستعمروا الجزائر بل فرنسا هي المستدمرة للجزائرحتى في تسيرها

  • بدون اسم

    الجزائر بقادتها تعرف اين تاءكل الكتف

  • بدون اسم

    من انت الجزائر تبقى قبله الثوار

  • بدون اسم

    بلد الأبطال والشهداء حولها بقايا فرنسا ومخلفات العساكر الفرنسييـــن الى بلد الشكارة والمسخرة والمضحكة...

  • بدون اسم

    شوف اسبع انتاعنا كيفاه ينظر بعين الأعتيار والأمل لمشروع مستقبل الجزائر ، الله يحفظ اويحيا والشعب الجزائري والرئيس آردوغان والشعب التركي ويوفقهم لكل مافيه خير الشعبين . أ

  • بدون اسم

    احييك بارك الله فيك

  • moha

    مايدوم والوا لا مال لابنون
    و اتراكيا يضا عانت الويلات من حكم المافيا و جنيرالات واغتيالات
    بفضل سياسة حزب اردوغان ووعي شعب تركيا كل هؤلاء العملاء دهبوا لمزبلة التاريخ
    و الشعب تركي اصبح شعب محترم بين الامم يضرب له الف حساب في اوروبا والعالم
    هده هي تركيا في ظل حكم اردوغان
    وزيارته للجزائر يجب ان تكلل بالنجاح للطرفن

  • س

    مرحبا بك في الجزائر.

  • عبدالقادر

    التعاون و التواصل مع تركيا هو طريق النجاح,,,يجب ان نكسر قواعد الذل التي نتعامل مع بها مع فرنسا ,,,,

  • مراد أوذيع

    الأتراك توسعيين فهم استعمروا الجزائر و استفادوا من ثرواتها ثم سلموها للفرنسيين مُرغمين نتيجة ضعفهم و تقهقرهم وها هم اليوم يعودون من أجل مصالحهم فقط و ليس حبا في الجزائر و إن أخطأت فقولوا لي أين كان الأتراك عندما كانت الجزائر علي وشك الزوال أثناء الفترة الإرهابية ؟؟؟؟؟؟
    كانوا منشغلين بمصالحهم و لم نكن نحن نشكل أهمية لهم أقول هذا ليس للدعوة لمعادات الأتراك لبل يجب التعامل معهم من أجل مصلحة البلد لكن يجب ألا نكون أغبياء و ننساق وراء الشعارات البراقة العالم غابة الذئاب ‘إن لم تكن كذلك ...

  • عبدالقادر

    ***أرجو من صحافي الشروق نشر ما كتب***
    لا يا فخامة الرئيس،،،
    الجزائر كانت بلد الأبطال يوم كان يحكمها الأبطال،أما اليوم ،وبعد أن أصبحت بين يدي عملاء فرنسا ،وأبناء الكولون الذين تركتهم وراءها ،فأصبحت جزائر نهب أموال الشعب وإدخارها هناك عند الأم الحنونة (فرنسا)

  • عمر

    انت الجاهل يا أبا جهل. الاسلام ديننا و فخرنا و عزتنا.
    من أنت حتى تعطي درسا لأردغان كيف يفكر أنت لا تساوي حتى حداءه ....

  • بدون اسم

    و المشاريع النووية التي لم يكن يحلم به بعض من يحاول مقارنة نفسه الآن بالجزائر وقتها كانوا يتعقدوا ان ملكهم صعد الى القمر و غارقين في طقوس العبودية للبشر و الجهل و التخلف و طقوس تعود الى ماقبل التاريخ في حين ان الجزائر كانت قد بنت مفاعلين نووين أحدهما كان الاكبر افريقيا و عربيا
    وقتها لا أحد يتجرأ للدخول لهذه المجالات لجهلهم و جبنهم و تبعيتهم لأسيادهم وهم الذين الآن ترى ألسنتهم طالت و يتجرؤون حتى على تهديد الجزائر
    على كل حال البكاء على الأطلال لن يساعد في شيء و عنتريات نحن كنا و قد قمنا بكذا و كذا

  • بدون اسم

    أقدر أردوغان لقوة شخصيته وذكائه والخدمات التي قدمها لوطنه فقط لا أحبذ فيه لجوئه إلى الأستعانة بالدين كوسيلة بدائية لتضليل المغفلين من الشعوب(الجزائريون أكثر الشعوب أحتراقا بنار الإرهاب المؤسس على أستعمال الدين أساس الجهل والتجهيل)الأهم أنه مادام يرى أن الجزائر تحقق مصلحة تركيا الدولة والشعب وهو شيء مؤكد وكثير من الجزائريين ينظرون بنفس المنظار إلى تركيا على انها البلد المفضل من الجزائريين للتعاون خدمة لمصلحة البلدين عليه أن يعرف أن للجزائر نفس المصلحة والطموح،التعاون الصادق البناء من يبرهن.أورلسي

  • بدون اسم

    لا يا سي الطيب ... الجزائر صارت جزيرة علي بابا و الاربعين حرامي