-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أردوغان يزور ثلاث دول مغاربية مطلع جوان المقبل

الشروق أونلاين
  • 3567
  • 4
أردوغان يزور ثلاث دول مغاربية مطلع جوان المقبل
ح.م

يجري رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، جولة مغربية تشمل كل من المملكة المغربية والجزائر وتونس، ما بين 3-6 من جوان المقبل، حسب البيان الذي أورده موقع رئاسة مجلس الوزراء التركي على الإنترنت.

وأوضح البيان أن أردوغان سيشارك في اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي التركي التونسي المشترك، بالإضافة إلى لقاء المسؤولين في البلدان الثلاثة، بهدف تعزير العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، والوقوف على آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • charim

    هدا الانسان فبه ان محير. بين وبين لا ترتاح لسماعه او رايته

  • AZIZ

    تكملة:إن كانت الرغبة من زيارتكم لدول المغرب العربي هي جر دوله لتحالفكم القذر فأنت واهم وكل من ساهم أو يساهم في ذلك فهم يجهلون تركيبة شعوب المغرب العربي فليعلم الجميع أن الأمازيغ الأحرار والعرب الفاتحين الذين جمعهم الإسلام المحمدي لن يركعوا لليهود والنصارى كما تفعلون وإن كان هناك من يحمل عقائد حكام الخليج العفنة{تثبيت الحكم بالإستنجاد برعاع البقر}فعليهم بشدٌ حقائبهم والرحيل من أرض الإسلام الحق وليعودوا الى إستعباد أسيادهم فلا مكان لعبدة المماليك أشباه الرجال وعملاء أمريكا والكيان الصهيوني بيننا

  • AZIZ

    لا أهلا ولا سهلا ولتذهب يا عميل الى مزبلة التاريخ.يبدو أنك تجهل التاريخ ،تاريخ بلدك الذي ساد العالم تحت راية الإسلام ،وتجهل أسباب سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية.فإن كنت تجهل ذلك فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أدهى وأمر،فالذين تحالف اليوم هم أعداء تركيا التقليديين يكفي أن كيان آلسعود عمل ولا زال يعمل على تدمير كل آثاركم بالأراضي المقدسة هذا غير مافعله لورانس العرب عندما أسقط الخلافة الإسلامية بإستعمال عائلات الآل..لن ترضى عنكم اليهود والنصارى مهما فعلتم ولن تدخلوا الإتحاد الأوروبي حتى ولو سلم

  • أم ريان

    الأتراك يلهثون و ينتضرون بفارغ الصبر انضمامهم الي الاتحاد الأوروبي و قبل ان يتحقق حلمهم يريدون ان يربطوا علاقات مع الدول العربية ليس حبا بسواد أعيننا و لكن لمصلحة اقتصادهم