-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد رُبع قرن من الغياب.. الفنان رابح درياسة في حوار حصري لـ "الشروق":

أرفض تكريمات “التبزنيس”.. وكفوا عن سرقة أعمالي

الشروق أونلاين
  • 13128
  • 0
أرفض تكريمات “التبزنيس”.. وكفوا عن سرقة أعمالي
الشروق
الفنان الكبير رابح درياسة رفقة صحافي الشروق

بعد 26 سنة شذّ خلالها عن إجراء أي لقاءات صحفية أو تلفزيونية، خصّ الفنان الكبير رابح درياسة، حصريا “الشروق”، بأول حديث صحفي تزامُنا مع إسدال الستار على برنامج “ألحان وشباب6” هذه الجمعة، حيث دارالحديث حول عودته المفاجئة بعد ربع قرن من الغياب، تجربته في تحكيم أصوات “المدرسة”، وصولا لواقع الأغنية الجزائرية وغيرها، مؤكدا أنه مازال لديه الكثير ليقدمه للأصوات الجديدة والشابة.

 

لهذا السبب قبلت مُهمة “ألحان وشباب”  

بداية، اعتبر الفنان الكبير رابح درياسة قبوله رئاسة لجنة تحكيم برنامج “ألحان وشباب6” مُهمة وطنية، مشددا على أن رغبته في التأطير الصحيح للأصوات الجديدة تغلب في نهاية المطاف على تردده في العودة للمنصة الفنية بعد غياب دام نحو رُبع قرن. قبل أن يضيف: “عندما جاءني المنتج المنفذ للمدرسة، عامر بهلول، يقترح عليّ الانضمام للجنة حكم البرنامج ترددت في البداية، بحكم أني غبت عن جمهوري 26 سنة، فالمدة طويلة والمهمة ليست بالسهلة، لكن عندما ألح عليّ عامر بهلول، وقال لي بالحرف الواحد:”الحاج ما تتكبرش على الشباب”.. أثر فيّ كلامه وقلت له أنا “فدا الشباب”، كما أنها فرصة لأدعم الأصوات الفتية إلى جانب السيدة نادية بن يوسف ومحمد روّان”، معتبرا أن الفن رسالة مهمة جدا، وليس مجرد تسلية وترفيه فقط. 

 

قلت لمنتج البرنامج:”الماديات لا تهمني”  

في المقابل، أكد الفنان الكبير لـ”الشروق”، أنه ضد التكريمات العشوائية التي تتاجر باسم الفنان:   ما نحبش يخدموا بيّا.. التكريم له أصول، قل لي لماذا ستكرمني كي أفهم؟..ثم عندما أُكرم، أحب أن يتم تكريمي على عمل جديد أعجب الجمهور، هنا التكريم معنوي، لكن التكريم لمجرد التكريم أنا أعتذر عنه، كذلك، علينا التكفل بالفنان المحتاج أولا، قبل التفكير في تكريمه، وأنا هنا أتحدث بصفة العموم”. ليستطرد قائلا: “بعد أكثر من 25 سنة غياب، وجدت الجمهور متلهفا لرؤيتي ويتذكر أعمالي.. والله هذا الأمر أثلج صدري، وبالنسبة لي هذا هو التكريم، فالجمهور هو من يوصل الفنان إلى القمة أو العكس”، مشددا أن شرطه الوحيد لقبوله الانضمام للجنة تحكيم “ألحان وشباب6″، كان احترامه وتقديره: “قلت لمنتج البرنامج الماديات آخر شيء يهمني.. احترموني، ثم افعلوا ما تريدون !!”.

 

“الفم المزموم ما تدخلو ذبانة”!!

وردا على سؤال”الشروق” إن كان معتزلا أم معتكفا؟، قال الحاج درياسة: “لا هذا ولا ذاك، الفم المزموم ما تدخلو ذبانة!، من يقصدني أعطيه.. الشباب يطلب أنا حاضر، المهم عندي أن نكتسب أصواتا مميزة نقدمها للجزائر، والمثل يقول: لو دامت لغيرك ما وصلت ليك، هذه سُنة الحياة، وعلينا دعم الشباب وتأطيرهم على أسس صحيحة”، وأضاف مُحّدث”الشروق”، أنه متابع جيد لعدد من الفنانين الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لافتا أنه وجد لدى بعضهم رسائل قوية “رغم الامكانيات البسيطة التي يعملون بها، لكن في نفس الوقت، هناك مغنون يسترزقون من أغاني غيرهم بحجة تكريم أصحابها؟؟. لكن هناك أخلاقيات، وهناك ملكية فكرية، وهذه الأشياءلا تباع ولا تشترى بمال”.

 

بين الابداع والبدعة: شعرة !!.

أما بخصوص بعض الفنانين الذين أعادوا أغانيه، قال درياسة إنه ليس ضد من يعيد إحياء أعماله.. لكن باحترام وبطلب الإذن والمشورة.. وهو ما لم يحدث للأسف:”هو ما يديوا وأنا نزيد نخلف!!. وهنا أنا لا أتحدث عن نفسي فقط، بل على فنانين رحلوا عنا نُهبت أغانيهم تحت طائلة التكريم؟؟”، مُنوها أن أكثر ما يحُز في نفسه، أن بعض الفنانين يغيّرون في أغنياته “وهو ما لا أعتبره ابداعا بل بدعة وكل بدعة ظلاله وكل ظلالة في النار؟؟”. 

وردا على سؤال بخصوص الصوت الذي يتنبأ بافتكاكه للقب الطبعة السادسة من “ألحان وشباب6″؟، قال الفنان الكبير: “لا أحب التكهن!.. وكل من لم يحالفه التصويت لا أعتبره خرج من المسابقة، بل تخّرج من برنامج فني كبير واستفاد من خبرة أساتذة أكاديميون”.

 

راضي على جميع الأصوات

عبّر صاحب “نجمة قطبية” أنه راض عن جميع الأصوات التي ترشحت للطبعة السادسة من”عودة المدرسة”، قائلا: “راضي عليهم جميعا، لكن في الأخير هذا هو قانون المسابقة، وقانون اللعبة التي تفرض فوز متسابق واحد”، وأقسم درياسة أن الشفافية كانت السمة الغالبة بين لجنة التحكيم، خصوصا عند انقاذها لأحد الأصوات في نهاية كل برايم: “نادية وروّان يحترمان رأيي، لكن وحتى لا أؤثر عليهما، كنت أطلب منهما كتابة اسم المتسابق المراد انقاذه على ورقة، وإذا كان هناك اختلاف في الرأي، كنت أتدخل للفصل بكل حرية ونزاهة”.

 

“أغيلاس” صوت كنت أبحث عنه

وعن رأيه في بعض أصوات المدرسة، خاصة أغيلاس، المرشح الأقوى لنيل اللقب، قال الفنان الكبير:”لا أحب المفاضلة، فهم بمثابة أولادي، أغيلاس من الأصوات التي كنت أبحث عنها، كذلك حكيمة وعبد الرحمان الذي يحفظ الشعر والمديح، وروميسة التي أبدعت في النوع الوهراني، ولو كان الأمر بيدي لا منحتهم اللقب جميعا.. المهم أننا اكتسبنا أصواتا متنوعة تجيد أداء مختلف الطبوع والأنماط الغنائية، وهذا في حد ذاته مكسب، كما أن أداء الطلبة، وهذا ما يكون الجمهور قد لاحظه، تحسن بعد أول برايم بفضل جهود أساتذة المدرسة وملاحظات لجنة التحكيم، وفي الأخير الجمهور هو الحكم الحقيقي والفيصل في اختيار الفائز أو الفائزة باللقب”.

 

هذه هديتي للمُتوّج بلقب “ألحان وشباب6”


بالنسبة للمُتوج بلقب “ألحان وشباب6″، كشف الفنان القدير، أنه مستعد أن يكتب له ألبوما كاملا، لكن بالنسبة للتلحين فسيترك شرف المهمة لفنان آخر. مبررا ذلك: “أنا لا ألحن إلا لنفسي، وهذا معروف عني، وعلى مدار مشواري لحنت مرة واحدة للسيدة نادية بن يوسف أغنية “يا الوالدين”، معتبرا أنه ينتمي لمدرسة الأداء السهل الممتنع، وأن هذا ما جعل معظم من أعادوا أغانيه لم ينجحوا،”فالأمر يختلف من صوت إلى آخر، هناك الصوت الطربي.. وهنالك الغناء البسيط الذي لا يعتمد على العُرب أو على صوت عريض”.

 

طمس الأغنية الجزائرية بحجة اللهجة

من جهة أخرى، رفض الفنان رابح درياسة طمس الأغنية الجزائرية في برامج الهواة التي تنتجها بعض القنوات الفضائية، بحجة أن اللهجة الجزائرية غير مفهومة، وقال:”أنا والفنانة سلوى ونورة رحمها الله، لم نغني إلا اللهجة الجزائرية، وكنا سفراء وفق العادة للجزائر. ولمن لا يعرف، فقد سبق وغنيت إلى جانب وديع الصافي أكبر مطرب في الوطن العربي، ومع ذلك غنيت بلهجة بلدي.. ولكل من يختصر الأغنية الجزائرية في اللهجة، أقول له أنت مخطئ جدا لأننا نملك أعظم تراث غنائي، لكن للأسف هناك من يحاول طمس هذا التراث”.

 

على الفنان أن يؤّمن نفسه من غدر الزمان

بخصوص الواقع الاجتماعي للفنان في الجزائر، قال درياسة: “كل فنان عندو وقتو.. ما لا يجب أن يطمع في وقت الآخرين”، مشددا أنه على الفنان أن يؤمّن نفسه من غدر الزمان بعمل مشروع يجّنبه من مد اليد: “بالنسبة لي الكفاف والعفاف، عندي “صنعة” أعيش منها حتى من قبل أن أدخل مجال الفن، وهي فن الزخرفة على الزجاج، وهي على فكرة”صنعة”علّمتها لجميع أولادي، عدا عبدو الذي اختار طريق الفن، واليوم أولادي مسؤولون عني، وأعيش حياة كريمة والحمد لله. أما رأيي في مسألة حاجة الفنان للمساعدة ووضعه الاجتماعي بصفة عامة، فهي أمور خصوصية تتجاوزني”.

 

أنا ووردة الجزائرية

وردا على سؤال يتعلق بسر عدم تعاونه مع الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، رغم ثنائها على أعماله في أكثر من مناسبة، قال درياسة: “تعاونت مع السيدة سلوى، وقدمنا أعمالا ناجحة، أما بالنسبة للمرحومة وردة، فلم تأت مناسبة لأتعامل معها، كما أنني من المؤمنين بمقولة “كسّل رجليك على قد لحافك” يختتم الفنان الكبير تصريحه لـ”الشروق”.

 

ما لا تعرفونه عن رابح درياسة..

الحاج رابح درياسة، مُغني ومؤلف وملحن جزائري من روّاد الأغنية الجزائرية الأصيلة، متشبع بالطابع الشعبي البدوي الأصيل، وُلد في 1جويلية 1934 م بمدينة الورود البليدة.

بدأ حياته من خلال فن الزخرفة على الزجاج والمنمنمات، وفي سنة 1953م بدأ مشواره الفني، حيث غنى للوطن وللحب والجمال، وتألق في الأغنية البدوية والجزائرية الملتزمة.

شارك سنة 1953م في حصة “من كل فن شوي” للفنان محمد لحبيب حشلاف.. ومنذ ذلك التاريخ، لم ينقطع عن إنتاج أعمال فنية له ولغيره من الفنانين، ليتم الاعتراف به مرات عديدة كواحد من أحسن مؤلفي ومطربي الجزائر.

يحظى الحاج رابح درياسة بمكانة مميزة لدى الجمهور الجزائري في الداخل كما في الخارج، ويحترمه كل الجزائريين بجميع مستوياتهم.. اشتهر بعده من عائلة درياسة ابنه المطرب عبدو درياسة.

سجل الفنان رابح درياسة، أكثر من 100 أغنية، أشهرها: “قولوا لها الممرضة”، “يا التفاحة”، “نجمة قطبية”، “الڤمري”، “أولاد بلادي”، “الساعة”، “يحياو ولاد بلادي” وغيرها.. ليتوقف عن الغناء سنة 1990م أي منذ 25 سنة.

يتميز الفنان رابح درياسة بحسّ فني مرهف، خيال واسع في الكتابة، الرسم، الخط والشعر..  صوت ذهبي، وأغاني أصيلة تؤرخ للوطن، صاحب فطاحل الشعراء والحكماء من أمثال: بن خلوف، عبد الرحمان المجدوب، بن كريو، السماتي وبن قيطون.

 

بكل صراحة

افتقار الساحة الفنية اليوم لأصوات نسائية من الباهية وهران، أمر مؤسف، لكني أعتبر مدرسة “ألحان وشباب” هذا العام قد ساهمت في تخرج 3 أصوات ستضيف بلا شك الشيء الكثير للأغنية الوهرانية الأصيلة.

أتابع جميع برامج الهواة من “أراب أيدول” و”اكس فاكتور” إلى “ستار أكاديمي”، ومتفتح على جميع البرامج التي تنقب على المواهب الصاعدة، ورغم تفوقهم علينا من خلال الامكانيات المادية، إلا أنني فخور ببرنامج “ألحان وشباب” الذي صدّر للعالم أهم الأصوات الغنائية ومازال.

في أحيان كثيرة أشفق على الطلبة، فالبث المباشر ليس بالشيء الهيّن، ورهبة المسرح تأخذ من الطلبة 50 بالمائة من طاقتهم، مع ذلك هم جيدون وعلينا أن نشجعهم.

يؤسفني انقراض الفن الصحراوي بعد رحيل الموسيقيان قدور وساعد.. صرنا بحاجة للقصبة والبندير. لهذا حرصت في أحد برايمات “ألحان وشباب” على إحضار صورة هذان الفنانان العملاقان لأوفيهما حقهما، دون أن أنسى الفنانين الذين قدموا للأغنية الصحراوية عديد الأعمال الخالدة مثل عبد الحميد عبابسة وخليفي أحمد ورحاب الطاهر.

بالنسبة للجنة التحكيم، أنا اخترت نادية بن يوسف لتكون معنا خلال هذه الطبعة، فهي تلميذتي وفي مقام ابنتي، أما محمد روّان، فقد اقترحه عليّ ابني عبدو، وقد سبق أن تعاونا معا وهو فنان ملتزم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • نصرو الجزائري

    الحاج درياسة اطال الله في عمره لايزال لديه اعتزاز وفخر بكل ماهو جزائري

  • عربي

    اهلا بالفنان رابح درياسه
    وانا من السعوديه صراحه تعجبني انت واحمد وهبي وفن الراي ايضا خصوصا
    ملك الاحساس وفناني المفضل نصرو ..
    اما عن اللهجه الجزائريه فهي سليله لهجات العرب مع المتابعه تستطيع اتقانها
    كما اتقنتها وانا سعودي ولم اذهب ابدا للجزائر

  • الجزائري

    قلنا و بكل صدق و صراحة يا سي رابح درياسة : من الذي كتب كلمات قولوا لها الممرضة و أنتيا درتي الحنة و المنام و يالحوتة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نحن ننتظر الإجابة .

  • محمد على الرياحي

    كثير من الفنانين لما يصلوا الى عمر معين اصغر من عمرك يا حاج يندمون على ماكانوا عليه و يدفعون اموال طائلة لسحب اغانيهم خشية ان يحصدوا اثمها و ذنوبها بعد مماتهم و انت ياحاج تعود للفن و أي فن ..............

  • estouestsudnord

    كنا نعتز بك ..لكن في اخر ايامك اعادك الحنين للعرق الدساس ..عوضا ان تكمل في عبادة الله وتكفر عما قابلته من منكرات وزهو ولهو مثلك مثل نادية بن يوسف ..رجعت الى ارذل البرامج واصبحنا عوضا ان نقول درياسة حاج نقلبها ونقول درياسة جاح ..الحمد لله لقد اخذت اسما في وقت صعب واليوم وكانك تريد اسما في وقت اصبحت فيه الردائة اسهل .في قرارة نفسك تقول انني اصلي و وو لكن لو تطرقت لدينك احسن سترى الفارق المهمل الذي سنحاسب عليه كلنا ..ولله في خلقه شؤون

  • estouestsudnord

    كنا نعتز بك ..لكن في اخر ايامك اعادك الحنين للعرق الدساس ..عوضا ان تكمل في عبادة الله وتكفر عما قابلته من منكرات وزهو ولهو مثلك مثل نادية بن يوسف ..رجعت الى ارذل البرامج واصبحنا عوضا ان نقول درياسة حاج نقلبها ونقول درياسة جاح ..الحمد لله لقد اخذت اسما في وقت صعب واليوم وكانك تريد اسما في وقت اصبحت فيه الردائة اسهل .في قرارة نفسك تقول انني اصلي و وو لكن لو تطرقت لدينك احسن سترى الفارق المهمل الذي سنحاسب عليه كلنا ..ولله في خلقه شؤون

  • ع

    هذا ما خص الشباب الا الرقص و الغناء يا اخي الشاب الجزائري راه يموت 50 مرة في النهار محاط بجميع الافات بطالة خانقة مخذرات حقرة السلطات امراض اشتكت منه الشوارع و الجدران من كثرة التسكع لا شغل و لا مشغلة حتى الدموع جفت من عينه فكيف ان يجد القلب لسماع الطرب اجلوا هذا حتى نترفهوا ثم نرقص و نغني < الكرش كتشبع اتقول للراس غنيلي>

  • بدون اسم

    تكاثرت اصوات الغناء الطربية منها والنهيقية كالطفيليات وأصبح لكل 10 أشخاص مغن فما هي حاجتنا الى أصوات جديدة وبرامج لتأطيرها وتبدد فيها أموال طائلة الأولى أن تصرف لتشغيل الشباب والقضاء على على البطالة فكيف يقبل الشاب على سماع هذه الأصوات وهو لا يملك ثمن أجرة طاكسي .اتق الله يا شيخ وكفاك تشجيعا للمعازف والمياعة والانحلال الخلقي .

  • كريم - الجزائر العظمى

    كم كان حلو وقتك يا أيها الفنان الكبير ! الّله يطوّل في عمرك !

  • Tiareti

    A m'age de 82 ans il parle des chanteurs et de la musique ! ITTAKI ALLAH ALLAHOMA JAALNA MINA EL MOTTAKINE WA IYYAK. c'est du n'importe quoi ce ALHANE WA CHIYAB!!

  • بنت البادية

    والله كنت احترمك كثير في الصغرلان اغانيك كانت نظيفة واحترمتك اكثر عندما اعتزلت عن الساحة الفنية لكن صودمت حين رايتك في حصة كلها مسخرة وعفن كيف سمحت لنفسك ان تقف امامك بنات في سن احفادك عاريات اين الاحترام يا شيخ والله عيب وعار حتى لا نقول حراما ما يجري امامك وانت تشجع وتصفق على الرذائل
    فانت قدمت الفن واليوم تسمح لنفسك ان توقع وبنفسك على تاريخ فنك صورة العفن
    فعلا مصيبة كبيرةان يذهب الشباب الى الهاوية
    لكن الطامة الكبرى ان يطرق الشيوخ باب جهنم الحامية
    الله يهدينا ويهديكم يا حاج

  • fatiha

    لاول مرة اتعرف على ثقافة رابح درياسة الواسعة رغم انني في الخمسينات ول تخص المشاركين و هيدي ملاحظة انهم كثيروا الحركة عندى تاديتهم للغناء نشعر انهم طلب منهم ان يرقصوا نفس الرقصة للكل

  • عادي

    يا الحاج درياسة ما تمشيش توب توبة انتاع الصح وتستنا الموت خير لك باقي تهدر على الفن والفنانين. الله يهديك ويهدينا ما بقالك ما فات.

  • غصن الزيتون

    تابع/لعلها تفوز بالشهادة الغنائية العفنية لكي تقنبل بها الشباب المتهور المتخلف الذين يجرون وراء اللذة -اذا عليكم بالتوبة والنصوح لله تعالى قبل طلوع الشمس من مغربها فان باب التوبة مفتوح الفن والغناء والمعازف حرام بالكتاب والسنة وانتم تشجعونهم عليها لكي تكون لكم وزر واثم عظيم يبقى جاريا الى مماتكم -عليك ياشيخ دراسة الاتعاظ بأترتبك الذين كانوا منغمسين في تلهية الشباب عن عبادة الله ثم تابوا وندموا ندما شديدا فمنهم من التجأالى الحج والعمرة واداء الصلوات والتجويدوالانشاد الاسلامي-توبا الى الله

  • غصن الزيتون

    25 سنة وهو بعيد عن الفن والغناء بصوته الشجي ياخسارة له ولغيره لو اكمل هذا المشوار بمكوثه في المساجد او سخر حياته للجويد والانشاد لكان ذخرا وخيرا له من الانغماس في رذيلة الحان وشباب6 وهي تشبه سطار اكاديمي الاباحية افعال واعمال منكرة يجنى لها الجبين من الانحلالات الخلقية كلما ازداد تشجيعها وتقييمها وصفا لجمالها وصوتها الابليس الخناسي الا وازدادت في الانغماس في الرذيلة لعل

  • حليمة الوهرانية

    رابح درياسة انسان محترم خصوصا لمّا اختفى تماما عن الساحة "المجونية"عفوا الفنية لكن إذا عاود الرجوع الى مزامير الشياطين فلا نظنّه سيحضى بنفس المنزلة التي خصّصت له يا شيخ درياسة لا تتبع الشيطان إنّه يعدنا الفقر لعنة الله عليه قال تعالى بعد أعود بالله من الشيطان الرجيم:( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم ( 268 ) يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب ( 269 ) )

  • على

    من اغني درياسة;
    سور الرمل لا تعليه ولا تعمق في ساسو ولد الناس لا توصيه يكبر ويولي لناسو
    القمح ايسموه الربح ذريه يمشي غبارو والقلب اذا كان مجروح الوجه يعطي خبارو

  • بدون اسم

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ،سبحان الله و الحمد لله و لا إلاه إلاّ الله و الله أكبر،اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت. أعوذ بك من شر ما صنعت. أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

  • Vous êtes de vrais racistes

    Vous êtes de vrais racistes

  • hamid

    ر درياسةتوب الى الله قبل فواة الاوان

  • مسلم

    يالحاج درياسة عمرك جاوز الثمانين ،
    أنصحك وانت في هذا السن بملازمة المسجد والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ،عسى الله أن يعفو عنا وعنك ماسبق،
    ودعك من ''ألحان وشباب'' والغناء والمعازف فإنها والله لا تنفعك بل تضرك،
    أي بالعامية: كملها غياب خير ليك''

  • حسن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحاج رابح درياسة شخصية معروفة ومحبوبة لدى الشعب الجزائري لأغانيه الجميلة والنظيفة والوطنية والهادفة في بعض الوقت
    ولكن الآن أنا أعيب عليه أن يشجع برنامج مثل ألحان وشباب
    هذا البرنامج الغير هادف ويشجع على الفساد في المجتمع
    في رأيك سيدى هل المجتمع في حاجة الى مغنيين ومطربي الملاهي الليلية
    هل في رأيك هذا ما يحتاجه المجتمع الجزائري المسلم الذي يفتخر بدينه وتاريخه ونضال أهله طيلة عقود من الزمن
    والله ليس مثلك بعد هذا العمر الا أن يبحث عن حسنة يرضي بها ربه عسى أن يفلح

  • الهلالي

    رابح درياسة إنسلن محترم و أتمنى بعد هذا العمر أن لا يتورط في المعازف و ينهي حياته في المسجد

  • rachid

    عن أي فنان تتكلمون كل أغانيه للمدح والشيتة والتطبيل والله مسخرة

  • جزائري حيران

    تابع/ وتقييمها وتشكرها على ماقترفت به من وزر واثم وغضب من الله تعالى -وقل للمؤمنين يغضون من ابصارهم ويحفظوا فروجهم --وقال ايضا/ وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يدين زينتهن الا ماظهر منها--اتقوا الله في بنات المسلمين لاتعلموهن على الفسق والفساد لكي لايكن لكم وزر واثم جار ومتبع لك -قال الله تعالى/ ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة-- ان الاشخاص الذين يحبون ويتمنون ان تنتشر الفسق والزنا والرقص والغناء في بنات الذين آمنوا لهم عذاب في الدارين

  • جزائري حيران

    خسارة عليك ياشيخ الفنانين اتق الله في هذا المشوار الفني لأنه من علامات الساعة كثرة المعازف والقينات اي المغنيات العاريات الكاسيات ثم الشيء المحرم هو صوت المرأة التي تتفنن في الغناء وتتمايل في حركاتها وتوزع الابتسامات والضحكات بالمجان ويحسبناه فنا اتق الله ياشيخ هذا ليس من جيلك عوض ان تنصحهم باتباع طريق الله ورسوله في الانشاد والتجويد والمسرحيات الهادفة - خسارة عليك ياسي رابح باتباعك هذا المشوار الشيطاني ماحكم نظرك ومشاهدتك الى المرأة العارية هي تغني وانت تراقب جسدها وصوتها وحركاتها ..

  • الدكتور جريوات

    الشيخ رابح درياسة هو قمة من قمم الفن الجزائرية والعربية غنى للجميع للمحب وللغريب وللرياضة وللمسافر وللحاج وللاسير وللحي وللميت وللوطن وحتي لتراب ونسيم الوطن ورائحة الوطن صوته عذب تسمعه القلوب قبل الاذن فنه راقي وحلو وجميل لم يكن امعة يقلد الشرق او الغرب بل كان دائما اصيلا ذو طابع جزائري خاص يفتخر به الجزائري والعربي ارجو ان يعرف طلاب الفن النظيف والهداف هذا الشيخ الاسطورة ويتعلموا ويقتدوا بمحبوبنا رابح درياسة حفضه الله.