أزمة نقل بين الولايات بسبب العطلة الشتوية و”الريفيون”
تتكرر كل نهاية سنة أزمة النقل عبر مختلف خطوط ولايات الوطن مع اقتراب أعياد نهاية السنة المعروفة بـ”الريفيون” الذي يتزامن هو الآخر مع العطلة الشتوية، بعدما حولت وجهات عدد من الحافلات إلى رحلات استجمامية بمختلف مناطق الجنوب الكبير وبعض الحمامات المعدنية التي أصبحت أكثر مقصدا للجزائريين في سياحة محلية تفتقر إلى التأطير.
وذلك بقيام بعض الوكالات السياحية ومنظمي الرحلات بالتهافت على كراء عدد معتبر من الحافلات مما أحدث أزمة نقل خانقة بين الولايات أثرت على المواطنين المسافرين .
أخلط “الريفيون” والعطلة الشتوية التي صادفت الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هذا العام أوراق المسافرين المتنقلين عبر الولايات، حيث يعيش المواطن ومنذ أكثر من أسبوع طوارئ وحالة من التوتر بسبب النقص الفادح في الحافلات الموجهة إلى النقل.
وعاش المسافرون طيلة أسبوع كامل حالة من التوتر نتيجة غياب وسائل النقل ونقصها في بعض الأحيان، المشكل الذي يتكرر كل سنة، صادف هذه المرة احتجاج سائقي سيارات الأجرة بالعاصمة التي تعرف توافدا كبيرا وضغطا مضاعفا للمتنقلين.
القضية طرحت على رئيس المنظمة الوطنية للناقلين، حسين بورابة، فأكد من جانبه أن الأزمة خُلقت من غياب التنظيم، محملا مديري النقل مسؤولية ما يحدث ويتكرر كل سنة على اعتبارهم المسؤولين عن منح رخص الرحلات لأصحاب الحافلات، فلو قامت هذه الأخيرة– حسبه- بجرد الخطوط المتشبعة لمنحها رخص الرحلات لكان الأمر هينا مقابل التعامل بنفس الطريقة مع الخطوط التي تعرف عجزا.
وأضاف بورابة أن أكثر من 20 بالمئة من الحافلات تمنح لها رخص الرحلات في وقت يقرر القانون منح الرخص في المخطط الأزرق فقط، أو للوكالات السياحية بموافقة من مديرية النقل، وشجع المتحدث على تدعيم السياحة المحلية عن طريق تنظيم الرحلات بتقديم رخص مدروسة تعلق على مدخل كل مدينة.