-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أجانب يتأثرون بفن الجزائر ويتعلمون اللغة

“أزنافور” والفنلندية “ستينا” يغنيان بالأمازيغية

الشروق أونلاين
  • 5521
  • 7
“أزنافور” والفنلندية “ستينا” يغنيان بالأمازيغية
ح.م
المغني الفرنسي شارل أزنافور

تمكن خلال السنوات الأخيرة الكثير من عمالقة الفن العالمي من أداء روائع الفنانين الأمازيغ أمثال إيدير، آيت منقلات، معطوب الوناس، والحاج امحند العنقي.

  كما أنهم تمكنوا من تعلم اللّغة الأمازيغية وبكل لهجاتها، وتمكن هؤلاء من اكتساح سريع للقلوب، وصاروا يزاحمون أسماء جزائرية معروفة، وأداء الأجانب لأجمل الأغاني القبائلية منح تلك الأغاني نفساً جديداً وأعاد بعث نصوص قديمة وتراثية من جديد، لأنه وببساطة هؤلاء الأجانب تفطنوا إلى أن الأمازيغ مميّزون بروحهم وفكرهم وفلسفتهم، فكل من عرف جوهرهم تعلق بهم وغنى لهم.

في وقت يدير فيه البعض ظهورهم للثقافة الأمازيغية، وينتقدون كل ما لديه علاقة باللّغة الأمازيغية، ويقللون من شأنها، هنالك خلف الجغرافيا البعيدة، العشرات من عمالقة الفن العالمي يتفاعلون وبنشوة مع الموسيقى الأمازيغية، حيث سخروا أصواتهم وأناملهم الموسيقية في التّعريف ونشر الأغنية القبائلية، تاركين المستمع المحلي والعالمي يغرق في لهفة الاستماع إلى المزيد من أعمال الفنانين الأمازيغ.

وقد حطم مؤخرا المغني الفرنسي الأكثر شعبية “شارل أزنافور” كل الأرقام القياسية في سن 93 سنة، ليس فقط لأنه لا يزال ينعم بصحة جيدة ويغني ويرقص، بل أكثر من ذلك، فإن عميد الأغنية الفرنسية غنى أشهر أغانيه “لابويم” باللغة الأمازيغية مع الفنان العالمي إيدير صاحب رائعة “اسندوا”، وتمكن إدير في ظرف وجيز من تحبيب لغته الأم إلى العملاق شارل أزنافور، ونجح أزنافور في الغناء بالأمازيغية وكأنّه من منطقة القبائل. 

كما تمكن ماكسيم لوفوريستيي من غناء- وبلسان طليق- “ويس ما دياس واس” بمعنى “هل ترى يأتي يوم” للفنان إدير.

لكن تبقى المغنية الفنلندية “ستينا” رغم أنها غير متزوجة بأمازيغي، تغني أغاني أمازيغية في قمة الروعة، حيث استطاعت تأدية أغان قبائلية منها أغنية “ثلتيام ذي العمريو” للمطرب آيت منقلات، وأغنية للمرحوم معطوب لوناس بعنوان “ثيغري نتجالت”، كما أصدرت مؤخرا أغنية جديدة لكاردينال الفن الشعبي الحاج محمد العنقى، التي اقتبسها معطوب الوناس وتحمل عنوان “ايزريو”، وفي ظرف وجيز لاقت الأغنية نسبة مشاهدة محترمة، وبحكم أن المغنية التي عرفت منذ سنوات بعشقها للأغنية القبائلية غنت روائع سليمان عازم وإيدير، كما غنت أغاني طاووس عمروش، وعازفة البيانو إيغربونش، ولقيت أغانيها صدى واسعا في الجزائر وخاصة لدى عشاق الأغنية القبائلية.

كما أن هناك فنانين أفارقة من زيمبابوي وغيرها من المناطق الإفريقية أخذوا بعض الإيقاعات من أغاني الفنان الترقي “عثمان بالي” وفرقة “إيشنوين” مع تعديل طفيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جزائري - الجزائر

    للحراشي المعلق 6 : وما دخل اللغة العربية والقرآن والرسول في القضية ? ومن قال لك لماذا تحب العربية ? ولماذا تغرد خارج السرب ? والمقال واضح وضوح الشمس فهو طرح سؤال بديهي : لماذا يغني الأجانب بالأمازيغية في حين إحتقرها ورفضها وووووو الجزائريون ? فإن كنت تملك الجواب فلا تبخل به علينا يا صغيري

  • الحراشي

    نحن كلنا من اصل امازيغي و الجزائر كلها امازغية و لكننا ايضا نحب اللغة العربية ليس حبا في العرب بذاتهم ولكن حبا في القرآن باللغة العربية و بمحمد رسول الله العربي الاصيل .

  • بدون اسم

    أجانب يغنون بالأمازيغية وجزائريون لم يكتفوا فقط بعدم الغناء بهذه اللغة وإنما يتهجمون عليها ويشتمون أبنائها في كل مناسبة وكلما سمحت لهم الفرصة : يوم ترسيمها في الدستور وفي كل أول يناير ....والغريب أن هذا لا يقتصر فقط على المواطن العادي الذي قد يكون محدود المستوى بل حتى على أشباه المثقفين كعثمان سعدي الذي لا يتوقف عن التهجم على هذه اللغة وعلى كل من يطالب بها وكل نشطائها كلما سمحت له الفرصة بذلك كتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية حيث قال : البربر أميون و متوحشون .... نطالب فقط بانشر يا شروق

  • سمير البويرة

    ازنافور يغنى بالامازيغية الحمد لله شكرا لكم يا اجانب لانكم تحبون الامازغية

  • توريث ميمون

    شكرا لكي سيديتى على تطرقكي لمثل هذه المواضيع الحساسة

  • ناريمان من العاصمة

    الله يبارك على الاجانب الذين يتعلمون الامازيغية عكس الجزائريين

  • amnay

    معنا منذ14 قرنا لم و لن تتعلموا الامازيغية .!!!!!!§!!!المخ نتاعك يحبس علااش