أساند الديمقراطية والاستقرار الإيجابي وأنا مقتنع ببرنامج بوتفليقة
أكد اللاعب الدولي الجزائري السابق رابح ماجر، بأنه مقتنع ببرنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المترشح لعهدة رابعة خلال الانتخابات التي ستجرى في الـ17 من شهر أفريل الداخل، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يعيقه عن ممارسة نشاطاته الرياضية والسياسية في نفس الوقت، رغم ارتباطاته العديدة في الجزائر وخارجها.
قال ماجر في حديث مع الشروق ،الأحد، بخصوص دخوله عالم السياسة إن الأمر ليس غريبا عنه، إذ سبق له وأن كان ممثلا للحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 2009 بقطر:”والآن أنا بجانب قائد الحملة عبد المالك سلال، وأتشرف بالقيام بدور هام معه، وعلينا تطوير مستوى تفكيرنا فالرياضة مرافقة للسياسة والعكس صحيح”.
أضاف نجم نادي بورتو البرتغالي الأسبق:”أنا مقتنع ببرنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويوجد حاليا في الساحة عدة منافسين على الرئاسة وعلى كل منا اختيار ممثل عنه وينتخب بكل ديمقراطية”، ثم واصل:”أنا أحبذ الاستقرار الإيجابي، وأتمنى كل الخير لأبنائنا في الجزائر وخارجها”.
وعن إمكانية مساهمته في الحملة ببرامج رياضية مخصصة للشباب، قال ماجر:”كما تعلمون أنا مرتبط مع وزارة الشباب والرياضة منذ العام الماضي، إذ أشرف على اللجنة الوطنية لرياضة النخبة والكشف عن المواهب، وأنتظر وصول تقارير عن مختلف الرياضات قريبا، لندرس كل حالة على حدى، وأعمل رفقة أعضاء اللجنة على إيجاد الحلول المناسبة”.
أنتمي إلى حزب اسمه “الجزائر”
وواصل ماجر حديثه بالقول بأنه يتشرف دائما بتمثيل الجزائر في الخارج، سواء عندما كان لاعبا في أندية أوروبية كبيرة، أو في الهيئات العالمية على غرار “اليونيسكو”، كما أكد بأنه يدافع عن الديمقراطية:”أنا أنتمي إلى حزب اسمه الجزائر، وعندما بدأت الحملة الانتخابية اخترت عن قناعة الشخص الذي أريده رئيسا، وأنا أدافع عن الديمقراطية في بلدي..أحترم الجميع، فرغم اختلاف الآراء ووجهات النظر إلا أننا جميعا نعمل لمصلحة هذا البلد الغالي”، متمنيا الشفاء العاجل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأن تبقى الجزائر مستقرة وآمنة.
وفي سياق متصل قال ماجر بأنه سيقطع الحملة الانتخابية، التي يقودها رفقة الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمدة أسبوع كامل:”سأغادر الجزائر في الساعات المقبلة، لأنني مرتبط في نفس الوقت مع برنامج (ذي فيكتوريوس) الذي أشتغل فيه مع الأرجنتيني، دييغو أرماندو مارادونا في الإمارات العربية المتحدة، إذ سأغيب عن الجزائر حوالي سبعة أيام”.
وأوضح محدثنا بأنه قام بعدة جولات لانتقاء لاعبين موهوبين من الشارع أو من أندية مغمورة، للمشاركة في برنامج “ذي فيكتوريوس”، كما أكد على مشاركة الجزائر:”تنقلت لبعض البلدان العربية على غرار المملكة العربية السعودية ومصر، بهدف انتقاء شبان موهوبين للمشاركة في برنامجنا بدبي، كما اخترت لاعبين من الجزائر”، مضيفا:”في الفترة السابقة كان لدينا 42 لاعبا، وبعد أسبوع من الاختبارات اخترنا 22 شابا، وهؤلاء سيتنافسون على لقب “ذي فيكتوريوس”، بحيث سيعلن عن الفائز في حفل كبير بدبي، بداية شهر جوان المقبل، وتقدر قيمة الجائزة بــ100 ألف دولار، ويتنقل الفائز أيضا للتدرب مع أحد الأندية الأوروبية الكبيرة”، مع العلم بأن لجنة التحكيم مكونة من الجزائري رابح ماجر والأرجنتيني دييغو مارادونا، والاسباني ميشال سالغادو.