أستاذ في التاريخ والجغرافيا قد يحرم “فالكاو” من السفر إلى البرازيل!
أكدت التقارير الطبية إصابة الدولي الكولومبي راداميل فالكاو نجم هجوم فريق موناكو الفرنسي بتمزّق على مستوى الأربطة الصليبية للركبة اليسرى، ما يفيد احتمال عدم مشاركته في مونديال البرازيل المبرمج الصيف المقبل.
وتعرّض الدولي الكولومبي فالكاو لإصابة خطيرة على مستوى الركبة اليسرى جعلته يغادر الملعب عند نهاية الشوط الأول وبعد افتتاحه باب التسجيل، خلال مباراة فريقه موناكو والمنافس مونت دور، برسم الدور الـ 16 من عمر مسابقة كأس فرنسا، والتي عادت نتيجتها لمصلحة موناكو (3-0)، مساء الأربعاء الماضي.
وقالت قناة “كنال بلوس” الفرنسية في أحدث برنامج رياضي لها بهذا الشأن، إن اللاعب الذي تسبّب في إصابة فالكاو يمارس مهنة التعليم كأستاذ في مادة التاريخ والجغرافيا، على اعتبار أنه ينشط ضمن فريق مونت دور الذي يعتبر ناديا هاويا بالدرجة الرابعة الفرنسية.
وصرّح “المعلّم- الكروي” سوني إيرتاك – البالغ من العمر 28 سنة – لنفس الوسيلة الإعلامية، بأنه لم يتعمّد إيذاء فالكاو مقدّما له الإعتذار، وأضاف زميله المخضرم ليودوفيتش جيولي – النجم الدولي الفرنسي السابق، الذي تألّق مع موناكو وبرشلونة – بأن الإصابات جزء من مخاطر اللعبة.
وفي أحدث تغريدة له عبر موقع “تويتر”، قال فالكاو (27 سنة) إنه يؤمن بالله (نصراني- كاثوليكي) “القادر على تحويل المستحيل إلى ممكن”، كنوع من الدعاء للشفاء والمشاركة مع منتخبه الوطني الكولومبي في مونديال البرازيل، البطولة التي لم يسبق له خوضها.
ومعلوم طبيا أن الإصابات على مستوى الأربطة الصليبية أو الهلالية، يستغرق علاجها مدة 6 أشهر، وهناك حالات نادرة بـ 5 أشهر عرفها – مثالا – ميكائيل لوندرو، الدولي الفرنسي السابق والحارس الحالي لفريق باستيا الذي يلعب له رياض بودبوز.