أسطورة الملاكمة الجزائرية يوارى الثرى بمسقط رأسه
نقل، ظهيرة الجمعة، الملاكم الجزائري “لوصيف حماني” إلى مأواه الأخير بمسقط رأسه قرية اقوفاف بايت يحيى في عين الحمام، بحضور وزير الشبيبة والرياضة والسلطات الولائية المدنية منها والعسكرية والآلاف من محبيه وأقاربه الذين توافدوا إلى القرية لإلقاء النظرة الأخيرة على فقيد الرياضة الجزائرية وإحدى أيقونات الفن النبيل عبر العالم.
اكتظت قرية اقوفاف بأعالي آيت يحيى في الحمام بولاية تيزي وزو بآلاف المعزين القادمين من مختلف مناطق الوطن، لتوديع أسطورة الملاكمة الجزائرية “لوصيف حماني” الذي وافته المنية في الـ9 نوفمبر الجاري عن عمر يناهز الـ71 سنة بعد صراع طويل مع المرض، وأشاد معارف الفقيد وأصدقاؤه إلى جانب أبناء قريته وإخوته بخصال الضحية وحبه للوطن وللفن النبيل الذي أفنى حياته في خدمته.
ومن جهته، أعرب وزير الشبيبة والرياضة السيد “عبد الرزاق سبقاق” عن مواساته لعائلة الضحية والأسرة الرياضية التي فقدت أحد أعمدة الفن النبيل، حيث يبقى “لوصيف حماني” أحد النماذج الدولية اللامعة في هذا الفن القتالي، والأسماء التي صنعت أمجاد الملاكمة الجزائرية ورفعت الراية الوطنية في المحافل الدولية.