-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير لنقابات عمالية ورابطة حقوق الإنسان يحذر:

أسعار مواد غذائية “مدعّمة” تضاعفت بخمس مرّات خارج القانون!

الشروق أونلاين
  • 5755
  • 7
أسعار مواد غذائية “مدعّمة” تضاعفت بخمس مرّات خارج القانون!

وجهت نقابات في التربية والصحة والبلديات، بالإضافة إلى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، رسالة إلى الحكومة لتذكيرها، عشية انعقاد الثلاثية شهر سبتمبر المقبل، بمراجعة جذرية للأجور لا تتوقف حد إلغاء المادة 87 مكرر، مطالبة برفع أجور الجزائريين بالنظر إلى تدني مستوى المعيشة.

 

طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بضرورة مراجعة جذرية أخرى لسلم الأجور مع مقارنتها بالقدرة الشرائية للمواطن، بما يضمن إمكانية العيش الكريم. وقارنت الرابطة تدني مستوى المعيشة مع الارتفاع غير المبرر لأسعار أهم المواد الأساسية.

وأكد المتحدث أنها ارتفعت بـ5 مرات بين 2008 و 2013 فعلى سبيل المثال، تضاعف سعر السكر بـ 6 مرات، العدس بـ5 مرات، لحم الخروف بـ 8 مرات، وارتفعت أسعار اللحوم البيضاء بـ 4 مرات والخبز تنقل سعره من 8 دنانير إلى 10 دنانير بالرغم من تمسك الحكومة بدعم هذه المادة الأساسية. 

وذكر التقرير، الذي أعدته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان على مستوى مكاتبها في بيان وصل “الشروق اليومي” عدم تفاؤل النقابات من مشروع إلغاء المادّة 87 مكرّر من القانون رقم 90-11 المؤرخ في 21 أفريل 1990، المتعلق بعلاقات العمل، خلال لقاء الثلاثية المزمع عقده شهر سبتمبر المقبل، حيث أكد التقرير أن اعتماد زيادات الأجور لن يساهم في تحسين القدرة الشرائية، حتى إن بلغت 50٪ من زيادات أجور العمال، إذ لم يتم التحكم في معدلات التضخم المرتفعة سنويا. 

وأعرب عضو النقابة، قاسمي الطيب، بأن شبح لهيب الأسعار لم يعد يرتفع بـ 01٪ أو 02٪ في السنة، ولكنه وصل إلى 30٪ أو 45٪ وهذا يشكل خطرا حقيقيا مسلطا على مستقبل الأجور ورواتب الموظفين والعمال. 

وذكر التقرير أن عددا كبيرا من المتقاعدين لا يزالون يتقاضون معاشات لا تزيد عن 12 ألف دينار شهريا، يأتي بعدهم عمال قطاع البناء، حيث لا تتجاوز أجور الأغلبية منهم 15 ألف دينار شهريا. وهو مبلغ لا يسد حاجيات هؤلاء الموظفين طيلة شهر كامل، عمال قطاع البلديات بدورهم مداخليهم  لا تتجاوز 19 ألف دينار. 

وتأتي في الفئات الأكثر تهميشا فئة موظفي عقود ما قبل التشغيل، أجورهم لا تزال تتراوح ما بين 12 ألف و20 ألف دينار. بالرغم من أن أغلبيتهم من خريجي الجامعات.

 وطالب بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الحكومة بمراجعة ارتفاع الأسعار، سيما المواد الغذائية والتضخم في معالجة تحديد الأجر القاعدي، بعدما انخفضت القدرة الشرائية إلى الحد الأدنى.

وحذرت النقابات والرابطة في تقريرها من تدهور القدرة الشرائية، بالنظر إلى ضعف الرقابة الرسمية على الأسواق وعدم القدرة على الحد من تنامي الأسعار للسلع والاستغلال وضبط فعلي لحالات الاستغلال التي أدت إلى بقاء الأسعار في مستوياتها العالية، في ظل الأجور الزهيدة التي يتقاضاها المواطن والتي لم تشهد أي تغيير، عدا رواتب الأساتذة والمعلمين، والتي سرعان ما التهمها لهيب الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي مس كل شيء، بدءا من المواد الأساسية، وصولا إلى الكماليات وأسعار مواد البناء والعقار وأسعار السيارات وارتفاع سعر الخدمات بما فيها ارتفاع ثمن الفحوصات الطبية والتمدرس والعلاج.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    المجتمع الذي يأكل و يلبس ما لاينتج و لا هم له سوى الزوخ بما يصنع الغير من أدوات و آلات (سيارات، حواسيب، هواتف نقالة و غيرها من بضاعة الحضارة) مادمنا نعتقد أن تكديس هاته البضاعة يجعلنا من الدول المتحضرة؟

  • بدون اسم

    صاحب التعليق 1 محق .الشركات العمومية والا دارات تشترى باثمان خيالية وهذا بسبب الرشوة المتفية فيها.لو لم تكن الدولة متؤمرة مع الفساد لا حددت الثمن الاقصى للمواد في بداية كل سنة و فرضته على مؤسساتها لانها صاحبة المال وبذالك تفرض مقولة الشاري هو الملك .
    النقطة الثانية هي الضرائب .اتعلمون بانى ادفع الضرائب اكثر من البوشي صاحب الكات كات و انا اجير في شركة عمومية.بدون تعليق.

  • عزالدين

    الناس التي تتحكم بهاته الاوضاع راهم بالف خير و الاساتذة الذين زاحموهم كذلك .المهم انهم بخير و لاباس عليهم اما نحن البسطاء المغلوبون على امرهم فماذا نفعل بالعيش الكريم .العمال والاسلاك المشتركة ليسو جزائريين لان الجزائر غنية و في بحبوحة و الحمد لله ......خيرات الجزائر للاساتذة الذين خانو عمالهم و الاطارات حسب اعتقادهم و في الاخير ندعو الله ان تانبكم ضمائركم و............العيش الكريم

  • بدون اسم

    السؤال هو : هل سيختلف الوضع بعد انتخاب الرئيس الجديد ؟

  • منير

    زيد يا بوزيد .سياسة فاشلة ستقضي على البلاد والعباد .سيزيدونكم في الاجور وستزيد السلعة معهاوهكذا دواليك حتى يصل الحال بالمواطن ياخذ معه قفة دراهم ليقضي خضرة وسلعة في جيبه ههههههههههههه .وين راهم مدينا هاذوا المسؤولين الله يستر

  • maamer

    لقد اصبح قوت الجزائري بين يدي مجموعة من المافيا تتحكم فيه كما تشاء والدولة تتفرج لان القانون في الجزائر فوق الزوالي فقط

  • Ayoub

    كيف تنخفض الاسعار ومؤسسات الدولة تستهلك المواد الغذائيةواللحوم المختلفة باسعار تفوق ا سعار التجزئة وبكميات هائلةتؤدي مباشرة الى الارتفاع في الاسعار لان معظم السلع الموجودة في السوق تذهب لمؤسسات الدولةاي بيعها مضمون باسعار مرتفعة اذن الانخفاض في الاسعار مستحيل.
    الخلاصة:الخزينة العمومية تساهم بشكل مباشر في رفع الاسعار.