-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهنيو القطاع يحذرون من هروبهم التدريجي إلى مستشفيات أجنبية

أطباء وممرّضون يطلبون “الحماية” من عنف المرضى وأهاليهم!

الشروق أونلاين
  • 4171
  • 11
أطباء وممرّضون يطلبون “الحماية” من عنف المرضى وأهاليهم!
الأرشيف

لا يزال مشروع قانون الصحة محل جدل بين أهل الاختصاص بسبب النقائص التي يُناضل لإقرارها مختلف الفاعلين في القطاع، حيث تُواصل لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الوطني جلسات استماعها لمهنيي القطاع. وهي التي كشفت عدم “نضج” القانون، رغم المسار الطويل الذي قطعه والنقاشات الحادة التي ميزته عن بقية مشاريع القوانين.

وحسب ما علمته “الشروق”، ركز كل المتدخلين في جلسات اللجنة البرلمانية على استرجاع “هيبة” أصحاب المآزر البيضاء في المجتمع الجزائري، بعد موجة التعنيف اللفظي والجسدي ومختلف أنواع التهديدات التي تَطالهم في المستشفيات أثناء أداء مهامهم. واحترز أغلب المختصين من غياب الصرامة في وضع حد للتعنيف ضد المهنيين في نص مشروع قانون الصحة.

وتُسجل مختلف المصالح  في الآونة الأخيرة حالات عنف يومية ضد الأطباء وممارسي الصحة تصل مراكز الشرطة وأحيانا أروقة المحاكم، تتقدمها مصلحة الاستعجالات ومصالح التوليد والأمومة.

 كما أجمع المتدخلون في جلسات المناقشة، آخرهم ممثلون عن النقابة الوطنية للأطباء العامين (SNMG)، النقابة الوطنية لأساتذة المستشفيات الجامعية (SNECHU)، النقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO)، بالإضافة إلى ممثل عن الشركة الوطنية للصيدلة، على ضرورة إيجاد حلول عاجلة للنزيف الحاد الذي يعرفه القطاع الصحي جراء الهروب التدريجي للأطباء إلى خارج الوطن، وهي النقطة التي بات يتخوف منها  كل من مرّ على المنظومة الصحية، كونها أخذت أبعادا يجب التوقف عندها ودراستها. ويتواصل نزيف هجرة الأطباء الجزائريين الأخصائيين نحو الخارج بحثا عن ظروف عمل أفضل في مستشفيات عربية أو أوروبية، في ظل المشاكل المعقدة التي تعرفها المنظومة الصحية. ويتساءل هؤلاء عن الوضع الذي ستؤول إليه المؤسسات الصحية العمومية مستقبلا.

في الجانب الآخر، تثير قضية الإجهاض في مشروع قانون الصحة نقاشات حادة، حيث تخوف المتدخلون في اللجنة بالمجلس الشعبي الوطني من تجاوزات لا يحمد عقباها في حال عدم تفصيل المواد القانونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    سلام يعطيك الصحة ياسعيد في هذ التعليق حابيني نغطي الشمس بالغربال ونقول ان كل الحق على المريض ثم الوزارة وهم ياحرام ضحايا الامكانيات والشهرية التي لاتناسب مستواهم الذي اجتروه وفقط الله غالب الشعب ماعادش يأمن فيكم في حالة الضرورة برك وياجات ياخابت

  • بدون اسم

    سلام اسيادي هم من قتلوا والدي بتشخيص خاطئ -لكل اجل كتاب- اسيادي هم من تذهب اليهم على الثالثة صباحا تلقى العساس يداويك اسيادي تسببوا في فصيحة اخلاقية كبرى في مستشفى علي بوسحابة اسياد معارفهم يديروا الراديو باطل والباقي معطل روح للامجي تاع انسيغة وتشوف اسيادي ياويلك ثم ياويلك وتولدي في الليل يعرفوك بجهنم قيل الوقت اسيادي اسيادي فيهم وفيهم ,,,,,,, يصح حاش لانعمم لان التعميم ظلم واحنا لا ظلامين لاحقرين وحاجة مليحة راك ركزة على الراتب باه يخدموا مابالك عند الدولة

  • مريض

    يا فوزية. حقدك على الأطباء لا يساعد المرضى. الممرض الأمريكي ممرض و كفى. الممرض الأمريكي يتقاضى في بلاده 3 أضعاف راتب البروفيسور عندنا. لكي يأتي الى الجزائر و يترك أمريكا يجب اعطاؤه 3 أضعاف راتبه + مترجم + حماية 24/24 ساعة. و لا يقدر أن يكون الا ممرضا. أما أطباؤهم فأنا لا أستطيع كتابة راتبهم لطوله. هل تعلمين أن أفضل المستشفيات هي موجودة في أمريكا و أستراليا لأن لديهم أفضل الأطباء في العالم (و منهم البروفيسور الجزائري زرهوني) و هؤلاء لا يعملون بالمزية بل من أجل رواتب تقارب رواتب ميسي و رونالدو.

  • سعيد

    عندما يتحلى الطبيب و الممرض و القابلة بالإنسانية لن نجد لهذه المشاكل وجود, من الطبيعي أن يثور أهل المريض إذا مات مريضهم في قاعة الإنتظار و الطبيب مشغول بأحاديث العشق و الغرام مع الممرضات داخل غرفهم المغلقة, و أن يثور المريض نفسه عندما يعامل على أساس أنه ازعج الطبيب بقدومه للمستشفى ليلا, من الطبيعي أن يثور الزوج عندما تتسبب قابلة في موت إبنه و زوجته معا أو إن لم تقتلها بالإهمال فإنها توسعها ضربا قبل أن تقوم بتوليدها القليل من الإنسانية من جانب الطبيب يقابلها الكثير من الإمتنان من جانب المريض

  • محمد علي الشاوي

    كم من مرة بألآخص في ساعات موتأخرة من الليل الاحض سكارى ومطعطين المخدرات يدخلون المستشفى يتعدون عن عمل او المرضى في كواليس المستشفى وتتكلمين يا فوزية عن اسيادك والله اتمنيت ليك خدمة المداومة ليلا ستبكين دما ليس دموع وتتكلمين انهم بمرتب ويعملون بالمزية والله لست من هذه الموؤسسة الصحية لكن الحقيقة مرة منهم من هو بمرتب العار اما عندما تتكلمين عن المرتب عند اسيادك يفوق مرتب العار ضعف ذالك 5 مرات لممرض الآجنبي يفوق استاذ الطب في الجزائر يا فوزية ديري الكسرة وارقدي خير ليك

  • عبد المالك

    سبق وان هاجمت الاطباء النفسانيين في تعليقاتك واليوم تدعي دفاعك عن مهنيي الصحة تعليقاتك كلها سلبية تنم عن حقد دفين وعقد نفسية

  • fouzia

    سلام الطبيب في المستشفيات الجزائرية يخدم بالفنطازية ويعامل المرضى بالمزية وفي الخارج يعمل كالالف والله هذ الطبة راح يطيرو ساعة مايحبوش الخدمة المدنية امبعد الخدمة العسكرية وساعة المريض واهله يصنفهم مجرمين وعافين الخدمة في البلاد الي قراتهم بلاش نحن الشعب نطالب وزير الصحة بفتح المجال امام الممرضيين الاجانب لانهم يعادلون الاطياء تاعنا لان الرحمة فيهم

  • بدون اسم

    قرأت اليوم ان بعض الخبازين رفعوا من سعر الخبر * و السعر يا جماعة مُسقَّف بالقانون * دون ان تحرك الدولة مصالحها و حماية القانون و بالتالي الحفاظ على هيبة الدولة .... هناك تعبير واحد فقط يمكن ان يعبر عن هذه الحالة : .... ....

  • مجبر على التعليق

    الحق يقال طبيب جراح او ممرض إن لم تتوفر في عمله جو الطمأنينة و السكينة لا يستطيع ان يقدم شيء بل العكس قد يؤذي اكثر مما ينفع لكن لا ينفي تقصيركم و استعمال المعريفة بأموال الدولة الجزائرية و اغراض وضعتها الدولة لخدمة اللي زعفان و اللي مكلش.
    هذه الأعمال تصنف قانونا في خانة الخيانة نعم الخيانة و من خان وطنه ذهبت اخلاقه.
    فكما تطلبون الأمن نطلب نحن المرضى استقبالنا و النظر في مرضنا بما تتاح لكم من وسائل وفرتها الدولة

  • ملاحظ

    بعدما اوصلوا الصحة للحضيض واصبح مستشفياتنا كسجون لتعذيب نتيجة الاهمال السلطة للقطاع الصحي طيلة السنوات تاركين الشعب يعذب ويضحي بحياته اي موت بالقتل نتيجة التفحيص العشوائي او خطأ طبي لمأزر بيضاء وزد فساد والاختلاسات التي تحدث بقطاع الصحي بإقتناء التجهيزات جديدة وكل شيئ بالغش ونهب متعمد حتى اصبح المخلصين يهمشون ويفضلون الهجرة من العفن للعمل في مستشفيات راقية او منتظمة بتركيا وفرنسا حتى شعب يذهبون اليهم لعلاج وهاهي حكومة بقانونها تنفظ يديها كي تدفن الصحة بلدنا نهائيا وهم يداوون بفرنسا حسبنا الله

  • مريض

    نوعية منظومة الصحة أحد أهم المعايير لقياس تقدم الدول و في بلدنا نلاحظ تدهورا متواصلا لنوعية الخدمات المقدمة خاصة في العشرية الأخيرة. لدي بعض الأسئلة لمن لديه أجوبة عقلانية بدون عاطفية :
    1. هل ظاهرة العنف في المستشفيات موجودة في دول أخرى بنفس الخطورة كالجزائر. أين و لماذا؟
    2. الأغلبية يقولون أن أطباءنا و ممرضينا غير أكفاء و عديمو الرحمة, فلماذا يقبلون بهم بالآلاف في الخارج؟
    3. أين يكمن تحديدا مشكل الصحة في الجزائر و ما هو الحل الذي يرضي كل الأطراف؟