أطباق “بايلا” ومشاو بأسماك ولحوم فاسدة
أسفرت عمليات مراقبة قامت بها المصالح المختصة، مدعومة بعناصر الشرطة في عدد من المطاعم المعروفة على مستوى قطاع العثمانية بوهران، الأحد، عن ضبط كميات من اللحوم الحمراء والجمبري مجهولة المصدر، وغير صالحة للاستهلاك، إلى جانب أكياس من البطاطا المعالجة بمادة محظورة.
وبحسب مكتب منظمة حماية المستهلك لولاية وهران، الحاضر ضمن فرقة المراقبة سالفة الذكر، والمكونة من مفتشين من مديرية التجارة وآخرين بياطرة من مديرية الفلاحة، إلى جانب ممثلين عن المندوبية البلدية العثمانية والأمن الحضري ال 15، فإن التدخلات استهدفت 3 مطاعم، إحداها مختصة في تقديم المأكولات البحرية، أين تم العثور على كميات معتبرة من اللحوم والأسماك، وأيضا خضروات تعتمد عليها هذه الأخيرة في تحضير أطباقها الموجهة لزبائنها، مجمدة ومخالفة لمعايير وشروط الحفظ المطلوبة، قبل أن يثبت خضوعها للفحص البيطري عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري، ويتعلق الأمر في المجموع بحوالي قنطارين من مواد المعاينة، منها 150 كلغ من اللحوم الحمراء ليس فيها ما يشير إلى مصدرها ولا إلى مدة قابليتها للاستهلاك مع غياب الختم البيطري، ناهيك عن لونها غير الطبيعي ورائحتها النتنة، وكذلك كان الحال داخل مسمكة تقع هي الأخرى في نفس الإقليم، أين ضبطت صوان من أطباق “البايلا” معتمدة في تحضيرها على فواكه بحر فقدت صلاحيتها للاستهلاك، بالإضافة إلى عثور ذات الفرقة على صندوق خشبي به 20 كلغ من الجمبري المجمد، ونصف قنطار آخر من البطاطا الجاهزة للقلي، التي بدأت تشملها عمليات الحجز، بعد التفطن للطريقة غير الصحية المعتمدة في نقعها، من خلال معالجتها بمحلول حفظ الجثث لمنع تصبغها ولتبدو بلونها الطبيعي المصفر بعد التقشير مهما طال عمر الاحتفاظ بها في أكياس البلاستيك.
كما أفاد ذات المصدر بأن مهمة الأعوان المختصين كللت في النهاية بإخضاع كل المواد الفاسدة للإتلاف الصحي، فيما حررت محاضر مخالفة في حق المعنيين، مع تقديم مقترحات غلق للمطاعم محل المعاينة.