-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المترشح عبد العزيز بوتفليقة:

أطفأ نار الفتنة وأعاد الجزائر للساحة الدولية.. ماذا بعد؟

الشروق أونلاين
  • 5824
  • 55
أطفأ نار الفتنة وأعاد الجزائر للساحة الدولية.. ماذا بعد؟
الشروق
عبد العزيز بوتفليقة المرشح لرئاسيات 2014

لا يختلف اثنان على أنه مهندس المصالحة الوطنية، التي أنهت عشرية من الإرهاب الأعمى، دفعت ثمنه الجزائر أرواح 200 ألف قتيل على الأقل، كما يصفه مقربوه بـ “صعب الميراس”، يتريث حين يتعجل الآخر، ويحسم أمره في تردد الآخر..

إنه عبد العزيز بوتفليقة، أحد مترشحي انتخابات الخميس المقبل، ولد بمدينة وجدة المغربية في 2 مارس 1936 كالكثيرين من أقرانه من أبناء الشعب الجزائري الذي كان يكتوي بنيران الاستعمار، التحق باكرا بالنضال لتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي وسنه لم تتجاوز الـ 17 سنة. 

غداة الاستقلال في جوان 1962 أصبح عضوا في أول مجلس تأسيسي وطني، عين وزيرا للشباب والرياضة والسياحة في أول حكومة جزائرية برئاسة أحمد بن بلة، ولم يمنعه صغر سنه ولا قصر قامته ولا جسده النحيف من تعيينه وزيراً للخارجية خلفاً لمحمد خميستي المغتال سنة 1963، وعمر في هذا المنصب مدة ناهزت المدة التي قضاها في حكم الجزائر، فمثل الجزائر في المحافل الدولية مدة 16 سنة كاملة. هذه المرحلة وصفت ومازالت توصف على أنها العصر الذهبي للدبلوماسية الجزائرية. 

 جعل المنصب منبراً للدفاع عن المصالح المشروعة للجزائر ومناصرة القضايا العادلة بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. تمكنت الجزائر في عهده من انتزاع الاعتراف الدولي بالحدود الجزائرية من كل الجهات.

كان رقما فاعلا في الانقلاب على الرئيس أحمد بن بلة، بشهادة كل من عايش الواقعة. افتك عضوية مجلس الثورة تحت رئاسة بومدين وبعد وفاة بومدين، وبحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به ألقى كلمه الوداع، مما جعله هدفا لسياسة محو آثار الرئيس بومدين (البومدينية). عانى الأمرين، تعرض للتهميش وحتى الاتهام بالفساد بعد أن كان من أقرب مقربيه بل مرشحا لخلافته، فقرر الابتعاد عن الحياة السياسية في 1981 والإقامة ما بين الإمارات وسويسرا بعد أن طوى مجلس المحاسبة قضيته.

عاد إلى الجزائر بعد نحو أربع سنوات، سجل موقفا وانضم  إلى الموقعين على وثيقة الـ 18 التي تلت أحداث أكتوبر 1988، وهي الوثيقة التي دعت إلى الكف عن التعذيب وإقرار التعددية. شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني عام 1989 وانتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب. أشيع أنه عاد إلى البلاد بطلب من دوائر السلطة، تمهيدا للانتخابات الرئاسية، لكنه تريث قليلا، حجته في ذلك أن يرفض أن يكون ثلاثة أرباع رئيس. أعلن عن نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر، وقبل يوم من إجراء الانتخابات انسحب منافسوه الستة وهم: حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب، بسبب فصل المؤسسة العسكرية في خيارها ودعم الجيش له، ليبقى المرشح الوحيد للانتخابات. ورغم شعبيته التي لم تتأثر بسبب غيابه عن الساحة السياسية إلا أن طريقه إلى المرادية لم يكن مدويا كما لم يكن بالنسبة التي كان يأملها، فقد وصفته أوساط سياسية بـ “الرئيس المستورد مثله مثل الرئيس بوضياف” أو الناقص للشرعية ما جعله يصر على إنجاح مسار المصالحة والذهاب إلى استفتاء الوئام المدني الذي ثبت شرعيته بطريقة أسكتت الكثير من المشككين.

عرف بخطابته وجرأته والرسائل الضمنية التي أطلقها في كل الاتجاهات، وتحديه علنية للجنرالات ما جعل فترة رئاسته الأولى تعتريها مشاكل سياسية وقانونية ومشاكل مع الصحافة وأزمة في منطقة القبائل وفضيحة بنك الخليفة. لم يؤمن يوما برجاحة عقول نواب المؤسسة التشريعية فحطم الرقم القياسي في التشريع بأوامر باستخدام آلة أحزاب السلطة بل يلام على عهده أنه همش المؤسسات في مقابل صلاحيات واسعة لرئاسة الجمهوية.

وقد بادر بوتفليقة بدعم من حلفائه في السلطة إلى إعادة السلم إلى بلاده التي أنهكها الإرهاب، استفتى الجزائريين في الوئام المدني وبعدها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وهو ما سمح في عام 2005 بإطلاق سراح آلاف التائبين من السجون، وإعلان توبة آخرين مقابل “العفو عنهم”.

أعلن عن ترشحه لعهدة رئاسية ثانية، فقاد حملته الانتخابية مستندا إلى النتائج التي حققتها فترته الرئاسية الأولى، مدافعاً عن الأفكار والآراء الكامنة في مشروع المجتمع الذي يؤمن به خاصة المصالحة الوطنية، ومراجعة قانون الأسرة، ومحاربة الفساد، ومواصلة الإصلاحات. وأعيد انتخابه لكن هذه المرة بنسبة قاربت 85 بالمائة من الأصوات المعبر عنها.

أصيب بوعكة صحية في ثاني سنة من عهدته الثانية، فأجمع الكثير أن صحته أضحت عدوه الوحيد. أصبح اختفاؤه يثير التساؤلات ويغذي الشائعات. تعرض لمحاولة اغتيال في باتنة في سبتمبر 2007.

عدل الدستور وأسقط المادة التي تمنع ترشحه، في نوفمبر 2008 لعهدة رئاسية ثالثة. وأعيد انتخابه للمرة الثالثة على التوالي بأغلبية قدرت بنسبة أزيد من 90 بالمائة. ومع ذلك لم تصنه هذه النسبة من انتقادات التعديل.

أصيب بوتفليقة بنوبة إقفارية في الـ 27 أفريل من السنة الماضية، أبعدته عن الجزائر 84 يوما كاملة، حيث نقل مباشرة إلى مستشفى “فال دو ڤراس” العسكري في فرنسا لثاني مرة، وعاد بعدها إلى الجزائر على كرسي متحرك، خضع لفترة نقاهة لم يعلن بعد خروجه منها، وذلك رغم ظهوره في التلفزيون الرسمي أثناء انعقاد مجلس الوزراء أو عند توقيع ميزانية الدولة وحين استقبال بعض زائريه وحتى إعلانه الترشح لعهدة رابعة.

إعلان رغبة الرئيس بوتفليقة في الرابعة سبقته زوابع لم تعرفها الساحة السياسية من قبل، فبعد تغيير حكومي مس أركان الجهاز التنفيذي وتغييرات جوهرية وإعادة هيكلة للمؤسسة العسكرية وتقسيم الأدوار داخلها شهر سبتمبر، وتعيين قائد الأركان نائبا لوزير الدفاع الوطني، قرأت على أنها إجراءات عقابية وصراع بين أجنحة السلطة، تبعتها سهام سياسية مركزة لأول مرة في اتجاه مدير المخابرات الفريق محمد مدين على يد الأمين العام للأفلان، عمار سعداني، ذهبت غالبية التحليلات أنها الظاهر من صراع خفي بسبب العهدة الرابعة، قبل أن يخرج الرئيس بوتفليقة برسالة إلى الجميع، لم تستثن أحدا، وأرجعت الأمور إلى نصابها بعد أن حدد لكل فاعل من فواعل السلطة هامش تحركه الذي يجب أن لا يتجاوزه.

ورغم الجدل وعملية المقاومة التي قادتها المعارضة، مدعومة بحركات شبابية جديدة للعهدة الرابعة مستخدمة ورقة صحة الرئيس وقدرته على تولي مهام الحكم في البلاد، والنزول إلى الشارع، إلا أن هذه الأصوات لم تجد صدى لدى معسكر بوتفليقة الذي أعلن في فيفري الماضي ترشحه لعهدة رئاسية رابعة مدعوما بحلفائه السياسيين التقليديين ووسط جدل حاد حول موقف جناح في المؤسسة العسكرية من ترشحه لولاية رابعة. ورغم أن بوتفليقة حطم الرقم القياسي في حكم الجزائر وتفوق على الرئيس بومدين الذي حكم الجزائر 14 سنة إلا أن الدولة لم تتمكن من الحياة خارج المراحل الانتقالية وتقاسم السلطة في غياب كامل للشعب الجزائري عن المشهد الرسمي، واستمرار الشرعية الثورية بعد أزيد من 50 سنة استقلال ورغم أن بوتفليقة يحسب له مسح ديون الجزائر، واستثمارات عمومية بقيمة تجاوزت الـ500 مليار دولار، إلا أن الجزائر إلى اليوم مازالت تعاني مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية لم يتمكن بوتفليقة الذي قلم أظافر العسكر وأصبح رئيسا كامل الصلاحيات من القضاء عليها وهو المدعوم بوضعية مالية مرتاحة جدا..  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
55
  • بدون اسم

    انا مع بوتفليقة لانه اخمد نار العشرية السوداء وجابلنا لهناء جزائر كانت لاتساوي شيئا لاتساوي شيئا......ولما طورها و الحمد لله والان اصبحو الاعداء يتربصون بها بالفتنة .يااعداء الله و الجزائر شبابنا وشعبنا راهو فاطن لعشناه مايتعودش ابداااااااااااااااااااا

  • محمد لمين

    المرحلة الراهنة لا تحتاج لتفكيك الاراء بل لتلاحم من فضلكم نحن لسنا في حلبة او نشاهد فيلم و نراهن عن من سيفوز تاكدو انه مصير شعب امة و بلد . من سيفوز لا و لن يحمل الاضافة للبلاد و العباد و خير دليل ما فعلوه ببوضياف .
    اذن لا نزيد الزيت لنار يحترق بها الزوالي و بس من اخذها الله يهديه و يحاسبوا و السلام . ماذا نستفيد من اراقت الدماء ؟ ماذا نستفيد من الا استقرار؟ الشعب هو الضحية في كل الحالات اذن لنتفطن و نكون متحدين و نقول كلمة واحدة لا للفتنة و تخريب بلدنا بلد الشهداء الماضي و بلطجية الحاضر

  • mus

    والله أنه بعيد كل البعد عن ما ينسب إليه من إرجاع السلم والمصالحة لقد تبنى وسرق هدا المشروع من مهندسيه وأنتقم منهم شر الأنتقام

  • فرحات

    مبروكك مسبقا فوز الرئيس بو تفليقة لكن كاتب المقال مخطئ في ما كتبه هادا تضليل للشعب الجزائري لقد فرضت الممصالحة الوطنية لما اضعف الارهاب من طرف قوات الجيش الشعبي الوطني وافراد التعبئة المجندين الدين اعيدد استدعائهم الى الجيش الجزائرري والمجندين وفرق الدرك ووالشرطة والحرس البلدي والباتريوت وممختلف اسلاك الامن الدين ضاعت حقوقهم واني اضن ان كاتب التعليق صغير العمر او انه كان في المهجر ونرجوا نحن افراد التعبئة ان ييلتفت الينا الرئيس ووزارة الدفاع ولا يهمشونا كما همشنا طيلت حكمه

  • بدون اسم

    انت فنان في الخرطي خرط على روحك يالمروكي شطحات اسرائلية لا تنفع مع رجال لا ينامون و الحديث قياس

  • بدون اسم

    اتقوا الله أنتم يا من تزورون الحقلئق حتى وهي ساطعة

  • yacine

    في بداية الثورة كان فخامته في المغرب يحى حياة البدخ و المتعة ، في نهاية التورةكان في جبهة مالي بإختصار لم يعرف الثورة ،بعد الإستقلال كان وزير في نهاية عهد الإستوزار أنتهى بصفة لص على حد تعبير علي كافي، في العشرية الحمراء كان في الإمارات و و في كبريات العواصم يتجول ويلهو ،بعد ما رفعت الراية البيضاء على جبال تاكسنة بجيجل ، في 1999تفاوض مع الجنرالات و أخد الشرعية منهم و ليس من الشعب و في سنة2004 و2009 أخد الشرعية من التزوير ما يمتاز به فخامته سرقة إنجازات الآأخرين و سرقة المال العام

  • بدون اسم

    انت و تحليلك كله عداء و كره للجزائر في استقرارها و امنها دليل قاطع انت من المخزن المروكي من الذين ينشرون الفتنة في الجزائر ثم قضية 11 سبتمبر ليست لها اي علاقة بما و صل به الجزائريون من وئام و صلح قبل تفجير 11 سبتمبر بي 3 سنوات من الحديثة النكراء لقد تم شبه تفاهم بين ابناء جلدتنا في عهد الرئيس السابق زروال ثم تمت خطواتها بفضل اتفاق الجميع مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اما انتم يالمراركة منذوا استقلال الجزائر و انتم تشنون هجومكم و اكاذبكم الباطلة الى يومنا هذا يالطيف من مكركم

  • قطب الجزائري

    والله الشعب اللذي إكتوى بنيران العشرية السوداء لا يتمنى رجوع ولو دقيقة منها لكن هذا المفلس بن فليس يحاول تغذية الجهوية وإثارت النعرات تلبية لنزواته

  • قطب الجزائري

    لا نريد فتنة اخرى والرجوع الى زمن التسعينات والحقرة اللهم إحفظ الجزائر من كل فتنة يا بن فليس إذا كنت تريد تصفية حسابات ضيقة فافعل ذلك لكن بعيدا عن ابناء هذا الشعب لا تستعمل فلذات أكبادنا لتغذية جهويتك و إنتقامك

  • قطب الجزائري

    لا نريد فتنة اخرى والرجوع الى زمن التسعينات والحقرة اللهم إحفظ الجزائر من كل فتنة يا بن فليس إذا كنت تريد تصفية حسابات ضيقة فافعل ذلك لكن بعيدا عن ابناء هذا الشعب لا تستعمل فلذات أكبادنا لتغذية جهويتك و إنتقامك

  • محمد

    وفتنة تغردايت التي تعصف مند قرابة 5 أشهر هل أطفأها ...؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • محمد

    وفتنة تغردايت التي تعصف مند قرابة 5 أشهر هل أطفاها ...؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • AZIZ

    كلامك صحيح وبوتفليقة لم يكن ينوي الترشح وهذا باعتراف شقيقته .لكن المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم العربي تحتم على الجميع أن يحافظوا على استقرار المؤسسات والاستثمار في تجربة وحنكة الرجل في التعامل مع السياسات الدولية .وعلى الجميع تذكر كيف كان حال الجزائر قبل 15سنة وكيف هي اليوم وعلى الجميع تذكر وعود الرجل سنة99 وما تحقق منها .وهو اليوم بعدما اوفى بوعوده يتوعد بتسليم المشعل لجيل الاستقلال ...الا يكفيكم أن كل وجوه الازمة التي مرت بها الجزائر هم من معارضيه اليوم؟فلنحافظ على الجزائر في هذا الظرف

  • ali

    ولد عبد العزيز بوتفليقة 2 مارس 1937 في وجدة المغرب هو أول طفل من والدته، والثانية من والده، وفاطمة هي شقيقتها الأكبر سنا. لديه أربعة أشقاء عبد الغني، مصطفى، وعبد الرحيم سعيد لطيفة شقيقة وثلاثة نصف الأخوات فاطمة، يمينة، عائشة عبد العزيز بوتفليقة وعاش ودرس في وجدة المغرب واليسار المدرسة في عام 1950 للانضمام الى كشافة مدرسة الحسنية، التي أنشأتها أصبح ولي العهد الأمير مولاي الحسن في وقت لاحق الملك الحسن الثاني قبل أن يصبح جهاز العرض. في عام 1956، انضم إلى جيش التحرير الوطني في جدة، ولكن بعد ذلك عبد العزيز بوتفليقة قد ترتديه أبدا سلاح أو قاتلوا في الجزائر ع

  • ali

    ولد عبد العزيز بوتفليقة 2 مارس 1937 في وجدة المغرب هو أول طفل من والدته، والثانية من والده، وفاطمة هي شقيقتها الأكبر سنا. لديه أربعة أشقاء عبد الغني، مصطفى، وعبد الرحيم سعيد لطيفة شقيقة وثلاثة نصف الأخوات فاطمة، يمينة، عائشة عبد العزيز بوتفليقة وعاش ودرس في وجدة المغرب واليسار المدرسة في عام 1950 للانضمام الى كشافة مدرسة الحسنية، التي أنشأتها أصبح ولي العهد الأمير مولاي الحسن في وقت لاحق الملك الحسن الثاني قبل أن يصبح جهاز العرض. في عام 1956، انضم إلى جيش التحرير الوطني في جدة، ولكن بعد ذلك عبد العزيز بوتفليقة قد ترتديه أبدا سلاح أو قاتلوا في الجزائر ع

  • بدون اسم

    تعلموا قواعد اللغة العربية قبل أن تفكروا في كتابة تعاليقم التي تصيب القارئ بالجنون

  • بدون اسم

    راه فالجزائر للي طاب جنانها و صار احمر كيما المريخ

  • lamia

    الترشح بشهادة وفاة يعني ادا ممكن ايها الشعب الجزائري التصويت لالرئيس الراحل هواري بومدين لانه الاولى بها انما يجب اتباع منهاجه

  • كمال

    بوتفليقة وان كان رئيسا فهو مجرد بشر له سلبيات واجابيات ولعل احسن ما في الرئيس وهو الاهم هو قدرته العجيبة على اطفاء الفتن فلو كان بكامل عافيته لانهى مايحصل في غرداية وبزيارة واحدة.فانا ولاني احب بلدي لا استطيع ان ااتمن عليها احد الا بوتفليقة فكل المترشحين ابدو عنفا لفظيا وقلة احترام وانعدام الحكمةو الراي... في تصريحاتهم لكن بوتفليقة حتى مع المرض استطاع ان يقنع شريحة كبيرة من الجزائريين.في الاخير اقول بوتفليقة ليس من الخالدين وارجو من الله ان يكون القادم افضل لنا ولكم .اللهم احفظ بلدنا

  • berbere

    bien-sur c'est ton président,,mais c'est pas notre président

  • mimo

    je peut dire qu'une seule chose, rendre le pouvoir au peuple est la meilleur façon d'assurer la stabilité dans notre chére algerie, aba le pouvoir de menace et du torture et des l'ingerence et de la corruption et de l'impunité Vive la démocratie et Vive l'algerie et tout les personnes qui maittent l'interer générale de la nation avant tout interer personnel. Malheureusement sont RARE allah yerhim chouhada et toutes les victimes des années noir

  • mimo

    Bonjour,
    pourquoi somme nous entrain de parler des explois d'une peronne et non d'une nation?
    si on va regarder le discour de benfliss par rapport a celui des representatn de boutif une grand difference?
    Dire à des etrangers qu'un candidat à la présidence est entrain de menacer la population et qualifier ses propos du térorismes déclarer contre la population et les élus locaux aprés le 17 avril , es-pas une position de faiblesse pour ligitimer les actions qui seront entreprisent apres les éléc?

  • بدون اسم

    انت جاحد

  • بدون اسم

    عندما يفرضون وجودهم بالحنكة السياسية والعمل الجاد بالنسبة للجزائر من مواقع عملهم
    ويحمدون الله على ما آتاهم من نعم

  • med b

    la question n'est pas ce qu'a fait Bouteflika à l'Algérie mais ce que l'Algérie a fait de Bouteflika. en effet c'est grâce à l'algérie que Bouteflika et sa famille mènent la belle vie,se soignent dans des grands hôpitaux,voyagent au frais de la princesse,font des affaires et j'en passe.

  • عادل

    اولا و قبل كل شيء تعافة الجزائر في عهد اليمين زروال سيف الحجاج و قانون الرحمة و ثانيا عن اي امن تتكلمون هناك عصابات في جميع القطر الجزائري و المواطن لا يزال يحس بالا امن عهدة الفساد و عهدة الفقر و البيروقراطية و الرشوة كفانا بركات.

  • مواطن مخلص

    الشعب الجزائري بأغلبيته مع الرئيس الرمز بوتفليقة الذي أعاد لنا حق الحلم و كنا نمسي و نصبح على كوابيس الموت.بل و اليأس..يحييك رئيسنا كل من رأى شمس الحرية و تنفس ريح الكرامة و نحن نمشي في بلادنا العزيزة شرقا و غربا شمالا و جنوبا و لا يقول هذا الكلام إلا من عاش الرعب ومسته الأمراض نتيجة الخوف و الفزع .نعبر و نتكلم و نحلم بالغد. نعم الكثير ينتظرك في حالة تزكية الشعب لك أولها الدستور ضامن التوافق ثم التطهير الصائب للإدارة من كل تعسف و تطبيق القانون دون تمييز..العالم يترقب ديمقراطيتنا التي لا تزال تحب

  • أسقاس ابركان

    أطفأ نار الفتنة !!! الفضل لمن سبقه ... لكن للأسف أنهاها بإشعال نار الفتنة في قلب الجزائر تغردايت .....غرداية تلتهب قالك بعد الإنتخابات نفريوها ...كل يوم قتيل و حواجز مزيفة لكن الإعلام لاه في دنيا فانية و سلطة زائلة ...اللهم الطف

  • djemel

    الماء والخبز والهناء. و لا الانزلاق بالبلد الى الهاوية.من يرهب ابناء وطنه وهو لم يحكم بعد فكيف به ان يسير بلدا اسمه الجزائر.

  • بدون اسم

    المصالحة التي تتحدثون عنها أرغمتها هجمات 11 سبتمبر ; و بعد أن أعلنت الولايات المتحدة حربها على الارهاب و كل من يقف وراءه أصاب الفزع و الخوف أرباب الارهاب في الجزائر من مخابرات و قيادات الجيش و المافيا المتحكمة في دوالب الدولة كالسرطان في الجسد ; فاسرعت و أعلنت عن مصالحة كا عنوان و لكن في الحقيقة كانت ايقاف القتل و الاختطاف و سياسة الاستئصال حتى لا تتهم بالارهاب.

  • صلاح الدين

    أنا أختلف مع هاذين الاثنين وأقول كيف يكون مهندسا لمشروع ما "المصالحة الوطنية" وأقدامه لم تطأ أرض المشروع "الوطن" خلال تلك المدة "العشرية" وكيف لهذا الاطفائي أن يطفأ نارا مشتعلة وهو بعيد عنها كل البعد .
    كيف فعلها هذا المهندس والاطفائي ونجح في مهمته ؟

  • صلاح الدين

    أنا أختلف مع هاذين الاثنين وأقول كيف يكون مهندسا لمشروع ما "المصالحة الوطنية" وأقدامه لم تطأ أرض المشروع "الوطن" خلال تلك المدة "العشرية" وكيف لهذا الاطفائي أن يطفأ نارا مشتعلة وهو بعيد عنها كل البعد .
    كيف فعلها هذا المهندس والاطفائي ونجح في مهمته ؟

  • محمد

    أطفأ نار الفتنة وأعاد الجزائر للساحة الدولية.. ماذا بعد؟ بعدها نحمدو الله سبحانه و تعالى

  • بدون اسم

    حتى المتنفس الوحيد (الشروق) شككوا فيه يا اخي هذا هو الواقع فلتكن لك سعة في الصدر و تتقبل اراء الجميع . ............

    بكل تأكيد أخي الكريم
    إلا ما يتعارض وأدبيات الحوار أويخدش الحياء
    تحياتي المراقب

  • بدون اسم

    Si vous êtes si satisfait, vous faites quoi àĺétranger? En tous cas un peuple qui ne voit pas plus loin que son nez ne va pas loin. C'est grâce àDieu et aux cours du pétrole et du gaz que le pays survit en l'absence de toute politique

  • بدون اسم

    الشروق لا تنشر إلا من كان ضد بوتفليقة

    اتق الله يا أخي
    التعليقات أمامك وما عليك إلا الإطلاع عليها
    تحياتي
    المراقب

  • بدون اسم

    راك في المريخ

  • فريد من الجزائر

    نعم مجتمعنا تعود على الموقف السلبي في اكثيرته وتالف مع من يتلاعبون بعواطفه لينهبوا امواله ويتلاعبون بمصيره ومصير ابنائه ...الحقائق واضحة وانه لمن العار اننا بعد 50 سنة من الاستقلال نسمح لمجموعة من شذاذ الافاق واللصوص ممن خربوا الوطن واغتنوا مع اولادهم وكونوا ثروات تحت شعار حب الوطن ان يخدعونا مرة اخرى بعناوين مختلفة كالشرعية الثورية و محاربة الارهاب فقطع الارزاق كقطع الرقاب ..اين ذهبت 800 مليار اورو ..لماذا في بلادي لا حساب ولا عقاب لمن افسد وطنا باكمله وخان دم الشهداء وعبث بمستقبلنا ...

  • محلل سياسي

    حتى و لو جعلت من الجزائر جنة
    فإنه ليس من حقك الترشح من جديد و خاصة في حالة صحية كهاته
    عد لبيتك و إهتم بصحتك و فارق رفقاء السوء الذين ارادوا التجارة بإسمك
    إنها نصيحة

  • علي

    هذا المقال يبدأ بعبارة : "لا يختلف إثنان" هذا يعني أن من كتبه متأكد مما يقول. أنا لا أنفي ان الرجل كان له دور في المصالحة و لكن مهندسيها الحقيقيين هم من سمحوا له بالقيام بذلك بعد أن تيقنوا أن الوقت قد حان. أنصح الصحافة أن تتجنب مثل هذه العبارات الإنشائية التي لا مكان لها في مقال سياسي كهذا

  • فريد من الجزائر

    يا جماعة الشروق لا تبخصوا الناس حقهم لان من اطفا نار الفتنة هو الزعيم زروال ومعه مجموعة من الضباط الشرفاء والقيادات السياسية وقانون الرحمة الدليل على ما اقول اما حكاية اعاد للجزائر هيبتها فتلك مغالطة الا اذا كنتم تقصدون مكانة الجزائر ضمن قوائم الفساد حيث ان حكم بوتفليقة جعل بلدنا يحتل دائما اولى مراتب الفساد المالي والاقتصادي في العالم ..وببساطة لم يمر على بلدي فسادا ونهبا للمال العام وانتهاكا للقوانين مثل عهد طاب جنانو ..لسنا جهلة وكل رجال الفساد هم اصدقاء الريس ..اتمنى ان تنشروا راي وشكرا .

  • بدون اسم

    الله يلطف بهده البلاد

  • Hopeless

    الي متي نبقي نتحدث على الرجال القدم؟ متى ىاتي دور الاجيال التى سقطت مغشيا عليها في طابور الانتظار؟ من كثرة ضرب شية الجلد تاعهم تاكل و مابقي غير العظم اضربو الشيتة بلطف من فظلكم نحن في حاجة لهم لوقت اطول من مدة الصلاحية

  • abdelouaheb

    بومدين الله يرحم قال:كلنا رانا هنا خدامين حزام الجزائر للجميع ليست لشخص او عائلة.

  • Nassim

    Il a interet à organiser des elections transparentes. Et c'est sure que benflis gagnera. S'il est nationaliste, il cedera le flambeau. Mais s'il est egoiste il entrainera l'algerie en grande crise. Allah yedjib el kheir.

  • عبد الوهاب

    هذا صحيح والرجل مريض لكن أنا متفائل أنه لو ترشح بشهادة وفاة لا قدر الله أنا معه قلبا وقالبا

  • عبد الوهاب

    هذا صحيح والرجل مريض لكن أنا متفائل أنه لو ترشح بشهادة وفاة لا قدر الله أنا معه قلبا وقالبا

  • عبد الوهاب

    هذا صحيح والرجل مريض لكن أنا متفائل أنه لو ترشح بشهادة وفاة لا قدر الله أنا معه قلبا وقالبا

  • Sitifis

    que dieu te protege mon President Monsieur Boutflika

  • بدون اسم

    هذا صحيح و لا ننسى ابدا ما فعل في مصلحة الوطن و لكن الرجل مريض
    و يجب ن يرتاح

  • بدون اسم

    هو بنفسه الذي قال طاب جنانا و عاش من عرف قدره و لا يكلف الله نفسا إلاوسعها ؟

  • idir

    أتحدا بوتفليقة وحاشيته أن يستدعو شكيب لمحاكمة علنية تذاع على اليتيمة ليسمع الشعب الحقائق...ولو كان بريء مثلما تقولون لكن يبقى مشبوه...أو أنكم تخافون من أن يفضحكم ويفضح سي السعيد بوتفليقة؟؟؟

  • idir

    إرجاع السلم مجرد كذب على الذقون ولنفرض أنه الوحيد المسؤول على إرجاع الأمن وتثبيط الفتنة لكن أين هو الأمن في الجزائر؟ قطاع الطرق يسرحون ويمرحون وحولو أمان الجزائريين إلى كابوس....أين هو التعليم؟ أين هي الأخلاق؟؟؟" انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبو" دولة بدون أخلاق وتعليم لاتساوي شيء...هو المسؤول الوحيد عنها...ليس لانه حاول ولم يستطع لكن لأنه أراد وعمل بقوة لذلك...بكل صدق هل يحس سكان العاصمة باالأمن الآن أكثر من قبل 1999؟ أين هو شكيب؟ أين الدولة من الإختلاسات الكارثية ؟؟

  • بدون اسم

    مهندس المصالحة هو اليمين زروال لا تغليط و قام بوتفليقة الى ترقيتها و لحد الان مازال ناقصة