أعوان الحرس البلدي يحتجون في الشلف
خرج أزيد من 500 عون حرس بلدي في وقفة احتجاجية الثلاثاء أمام مقر ولاية الشلف للتضامن مع زملائهم من ممثلي التنسيقية الوطنية للحرس البلدي المعتصمين منذ قرابة 46 يوما بولاية عين الدفلى، معتبرين ما يحصل بالتجاهل والإقصاء في حق 4000 معتصم يبيتون في العراء في ظروف سيئة.
وعرفت الوقفة الاحتجاجية زيارة ممثلين عن الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان وعلى رأسهم الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة هواري قدور، والذي كشف في بيان له –تلقت الشروق نسخة منه– عن المعاناة التي وقف عليها أثناء حديثه مع أعوان الحرس البلدي المحتجين والذين تمسكوا –حسبه– بمطالبهم وكذا طالبوا السلطات الوصية التدخل لإنصاف زملائهم المرابطين منذ 46 يوما بعين الدفلى دون أن يتلقوا أي استجابة.
ورفع المحتجون لائحة من المطالب التي راسلوا بها وزارة الداخلية، متمسكين بالتنسيقية كممثل شرعي لهم، مشددين على طلب الاعتراف الرسمي بتضحياتهم التي قدموها خلال العشرية السوداء.