-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلال يعلن بشأن تسوية الأملاك العقارية المتنازل عنها من قبل الدولة

“أفواج العمل القطاعية على وشك تقديم اقتراحاتها”

الشروق أونلاين
  • 5749
  • 0
“أفواج العمل القطاعية على وشك تقديم اقتراحاتها”
ح.م
عبد المالك سلال

أفاد الوزير الأول، عبد المالك سلال، بأن أفواج العمل القطاعية المكلفة بإيجاد حلول للعقار القابل للتأطير “على وشك الانتهاء من تقديم اقتراحاتها”، ما سيسمح بتسوية الملفات العالقة المتعلقة بالأملاك العقارية التي تنازلت عنها الدولة، والتي لا يتوفر أصحابها لحد الآن على سندات ملكيتها.

وأكد الوزير الأول أن الأفواج القطاعية التي تم إنشاؤها ضمن اللجنة الوطنية التوجيهية المشرفة على تنفيذ المخطط الوطني لتبسيط وتحسين الإجراءات الإدارية المنصبة منذ سنة من أجل إيجاد حلول لملف العقار القابل للتأطير، هي “على وشك تقديم اقتراحاتها للجنة الوطنية التي ستعرضها على الحكومة للنظر فيها”.

وجاء تأكيد الوزير الأول في معرض رده على سؤال لعضو في مجلس الأمة، تمحور حول السكنات التي لا تزال بدون عقود ملكية، والتي يفوق عددها 35 ألفا بالعاصمة، وما يقارب 500 ألف وطنيا، قرأه نيابة عنه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة.

وشدد سلال على أن الحكومة “تولي الاهتمام اللازم من أجل إيجاد الحلول المناسبة للتكفل بهذا الانشغال، وتمكين هؤلاء من تسوية وضعيتهم القانونية”، وتعود هذه الوضعية العالقة منذ نحو ربع قرن، إلى كون عملية التنازل عن القطع الأرضية لفائدة المواطنين، والتي كان قد شرع فيها منذ 1974 بموجب الأمر رقم 74-26 المؤرخ في 20 فبراير 1974، المتضمن تكوين احتياطات عقارية لصالح البلديات “لم تتم في حينها”.

وذكر في هذا الصدد بأنه “كان من المفروض تسوية الوضعية القانونية لهذه القطع الأرضية من طرف البلديات المؤهلة إقليميا، من خلال إدماج القطع التابعة لأملاك الدولة ضمن احتياطاتها العقارية عن طريق الاقتناء، ليتم بعدها إعادة التنازل عنها لفائدة المواطنين المستفيدين منها مباشرة”.

ولذلك ارتأت السلطات العمومية اتخاذ إجراءات إدارية جديدة لتسوية هذه الوضعية من خلال أحكام القانون رقم 90-25 المؤرخ في نوفمبر 1990، والمتضمن للتوجيه العقاري، حيث نصت المادة 86 منه على كيفية التكفل بالحالات السابق ذكرها الناجمة عن هذا النظام.

وفي نفس السياق، جاءت أحكام التعليمة الوزارية المشتركة رقم (001) المؤرخة في 1993 لتقر بوجوب تطهير الحالات المعنية، بعد دراسة وموافقة لجنة الدائرة المؤسسة لهذا الغرض، بحيث يتم تحويل ملكية القطع الأرضية من الدولة لفائدة البلدية، وهو ما يتم بموجب قرار يصدره الوالي المختص إقليميا، ويخضع لإجراءات التسجيل والشهر العقاري، يضيف الوزير الأول.

وعلاوة على ذلك، تولت وزارة الداخلية والجماعات المحلية بموجب تعليمتها المؤرخة في 25 أكتوبر 2015، إعادة التأكيد على الولاة بضرورة تفعيل لجان الدوائر وضمان استمرارية عملية دراسة الملفات، وإيجاد الحلول المناسبة لكل حالة، حتى يتم تسوية الملف ككل.

أما فيما يتصل بالمواطنين الشاغلين لسكنات عمومية، والذين لم يتمكنوا من الحصول على عقود الملكية الخاصة، فقد نبه إلى أن هذه الحالات تتعلق بسكنات مسيرة من طرف دواوين الترقية والتسيير العقاري، تم منحها في إطار اجتماعي، وكانت محل تنازلات غير قانونية من قبل المستفيدين منها عن طريق الإيجار لفائدة الشاغلين الحاليين لها، وهذا ما يعني “غياب أساس قانوني ملائم لتسوية وضعيتها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • خالد

    والله هرمنافي منزل لم نترك باب وقرعناه في الدولة لتسوية وضعية منزلنا او التنازل عنه الا ان ذلك لم يحدث فكل الناس استفادة ابني كوخا في العاصمة يقدم لك منزل

  • mohmoh

    اضافة لهدا فالمشكل الاكثر تعقيدا انه السيد وزير السكن من جهة صرح مرة انه اعطاء رخص البناء للمواطنين لابد من تسهيله وفق اطر قانونية لدلك.ومن جهة نجد البلديات تحرمنا منها دون سبب وجيه ماعدا غياب التهيئة التي لابد منها...
    لابد من حلول عملية وليس تصريحات فقط

  • lila

    Monsieur le Ministre s'il vous plait trouvez nous une solutions nous habitons un logement avec contrat avec l'opgi certains depuis 1962 lorsqu'on a déposé nos dossiers d'achat on nous dit que l'immeuble est en litige avecle propriétaire depuis 1962 pourtant deux personnes ont acheté adresse: 07 rue Idrissi Alger centre

  • بدون اسم

    الجميع يتساءل بما فيها العجائز ، إلا من عليه واجب السؤال مثل سلال .هل الرئيس بوتفليقة يعلم علم اليقين بمن يكتب الكلمات المتضمنة ( للأوامر ) التي يعلنها سعيداني قبل الوقت المرخص به بحيث وصل به الأمر إلى إعطاء اوامر للإطارات العليا بالرحيل بتلك الطريقة خلافا لكل الأعراف الدولية والتي لم تحدث حتى على مستوى ابسط البلديات في إفريقيا . شي مؤسف أن يبقى هذا الشخص يتصرف بهذا الأسلوب في غياب الرد الواضح للحد من هذه التصرفات.

  • بلقاسم

    يا سي الطاهر ياخوة....كن وزيرا للعلاقات بين الشعب وبين الفاسدين....وبلغهم على أن الممتلكات العقارية ...التي ملكتموها لأنفسكم ولذويكم وأهاليكم كمعمرين جدد...جهوية وعنصرية ومحسوبية...ضاربين عرض الحائط حقوق بقية الوطنيين الأصليين والمواطنين....منذ الستينات إلى يومنا هذا تعتبر عملية لاشرعية استيطانية ...وتعتبرون جميعا كمستعمرين ومعمرين إلى أن يأتي اليوم الذي ستفك فيه القيود بقوة...وينال كل ذي حق حقه.... ولا يهمنا حتى وإن كان ذالك بعد موتنا...جرائم

  • lila

    Monsieur le Ministre s'il vous plait trouvez nous une solutions nous habitons un logement avec contrat avec l'opgi certains depuis 1962 lorsqu'on a déposé nos dossiers d'achat on nous dit que l'immeuble est en litige avec le propriétaire depuis 1962 pourtant deux personnes ont acheté lorsqu'on a demandé pourquoi eux le litige ne les concernait pas ,sur trente locataires ,il nous a été répondu qu'ils ont eu de la chance! donc en Algérie il faut avoir de la chance même si c'est un droit!

  • al rashid

    يجب على الدولة أيجاد حل لهذا الملف الشاءك و الجد الحساس لا يوجد حل اخر سوى تنازل الدولة عن عقاراتها للبلدية ثم تنازل هذه الأخيرة لعقاراتها لصالح المواطنين ببيعها لهم و ذلك بمراعاة بعض الجوانب أولها سلامة البناية الخ. التنازل ضرر واجب. un mal nécessaire

  • بدون اسم

    هذه سمكة افريل