ألعاب إفريقيا: الجزائر تتراجع إلى الصف الرابع
تراجعت الجزائر إلى الصف الرابع بعد انقضاء أسبوع على الألعاب الإفريقية الثانية للشباب حيث لم يشفع للجزائر نيل النخبة الوطنية لذهبيتين و6 فضيات وبرونزية، تبعا للعودة القوية لنيجيريا، وتبقى كل الآمال معلّقة على ألعاب القوى لقلب الموازين في 9 اختصاصات قبيل اختتام الدورة مساء السبت بالعاصمة البوتسوانية غابورون.
تدعّم رصيد الكاراتي الجزائري، الخميس، بذهبيتين وفضيتين، بعدما سبق له الظفر بثلاث فضيات وبرونزية، ونجح كل من أنيس سامي براهيمي (أقل من 76 كلغ) وياسمين خاوص (ما فوق 59 كلغ) في التتويج بالذهب، بعد نجاح الثنائي المذكور في امتياز في تخطي عقبات نظرائهما المصريين والمغاربة، بينما جرى إحراز فضية في الكاتا حسب الفرق إناث، إثر الانهزام أمام مصر بعد إزاحة بوتسوانا في نصف النهائي .
كما نال “ماسيل سناوي” فضية في وزن أقل من 68 كلغ بعد خسارته في النهائي ضدّ المصري “حسام أحمد”، تماما مثل ريان دكار (ما فوق 76 كلغ) الذي تأهل إلى النهائي بعد تغلبه على المصري “شريف السيد” لكنه انهزم أمام المغربي الذي كان أكثر واقعية.
وأحرزت الجزائر فضية رابعة في رياضة الدراجات، وذلك في السباق المفتوح (104 كلم) بمعدل سرعة 41 كلم في الساعة، ونال الفضية الدرّاج زهير بن يوب (2.32.00 سا) بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من افتكاك الذهبية التي خطفها المغربي “عبد الرحمان الزهيري” (2.31.53 سا)، فيما اكتفى الجنوب إفريقي “غارام أوكيوس” (2.35.42 سا).
وحلّ الجزائري الثاني “هشام مختاري” خامسا وليس بعيدا عن الثالث وكذا النامبيبي “باسكال ماغراف” أين حلّوا في التوقيت نفسه، واضطر المنظمون للفصل بين الثلاثة بالصورة النهائية، بينما جرى إسقاط الجزائري الثالث “محمد أمين بلعفسي” من لدن أحد الدراجين الجنوب إفريقيين في الخمسمائة متر الأخيرة، ولاحظ المدرب الوطني “عبد النور بن ديب” أنّ المستوى العام للدورة كان جدّ مرتفع، وحتى المعدلات المحققة من لدن الدرّاجين اعتبرها جيدة، معتبرا حصيلة أشباله (برونزيتان وفضية) مقبولة.
وخاب مسعى الجزائر في نيل ذهبية أو اثنتين في المسايفة، بعدما كان أداء أميرة روبيط وأكرم بونابي يؤشر على ذلك، واتهمّ الجزائريون التحكيم بالوقوف وراء خسارة أميرة أمام منافستها المصرية، علما أنّ اتحادية المسايفة التي استنجدت بخدمات البلغاري “ميغير جورج كورينو” كانت تراهن على الذهب في غابورون.
ولم تبتسم ألعاب القوى للجزائريين في اليوم الثاني، الذي سيطرت عليه كل من نيجيريا، أثيوبيا وتونس، واكتفى عداؤونا ببرونزية في رمي الجلة عبر “علاء الدين شعلال” الذي أتى خلف الجنوب إفريقي جاسون فان روين والمصري ” عبد العزيز محمد”، علما أن شعلال حل رابعا في مسابقة رمي القرص زوال اليوم الأول.
بالمقابل، حلت “منال بن قاسي” في الصف الرابع (سباق 100 متر حواجز) وهي مسابقة فازت بها الجنوب إفريقية بيت تايلون فيما عادت الفضية للنيجيرية أموسان أوليوا توبيلوبا، بينما نالت المصرية لينا أحمد البرونزية.
وخيّبت ليديا صحراوي التطلعات في القفز الطويل بدخولها في الصف السادس بقفزة متواضعة (5.40) بعيدا عن رقمها الشخصي (5.68)، وعادت الذهبية للمصرية إسراء عويس (5.95) متقدمة على الجنوب إفريقية كارلا جونسون (5.74) والأثيوبية أغاثا ندوي (5.67(
من جهته، حلّ “صهيب بن محبوس” عاشرا في سباق 1500 م، في سباق فاز به الأثيوبي أوما مول قيتا آسيفا متقدما على الكيني جيلبرت كييموا والمغربي مصطفى إسماعيلي، كما لم يستطع “سعايدية أحمد كنزي” إنجاز أحسن من المركز السادس في 2000 متر موانع، مع الإشارة إلى أنّ منال بن قاسي وسعايدية أحمد كنزي تأهلا إلى أولمبياد نانجينغ، رفقة مزيود وتريكي بطلي الزانة والقفز الطويل على التوالي.
في جدول الترتيب العام، حافظت جنوب إفريقيا على الصدارة بـ29 ذهبية، متقدمة بفارق ضئيل على مصر، ثمّ نيجيريا بـ14 ذهبية، والجزائر بـ13 ذهبية في الصف الرابع.