-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إيطاليا انتصرت وديا على أشبال كرمالي

ألمانيا الاتحادية خسرت أمام “الخضر” والديمقراطية فازت

الشروق أونلاين
  • 4912
  • 9
ألمانيا الاتحادية خسرت أمام “الخضر” والديمقراطية فازت
ح.م
لقطة من مباراة الجزائر-ألمانيا

رغم أن ألمانيا وإيطاليا لا تجمعهما أي علاقة جغرافية وحتى تاريخية، إلا أن مباراة نصف النهائي التي ستجرى مساء اليوم الخميس أشبه بالداربي بسبب تقارب المنتخبين من حيث التتويجات على المستوى العالمي وسيطرتهما على الحدث الكروي الأوروبي لفترات طويلة منذ بداية كأس العالم عام 1930م، ومنذ بداية كأس أوروبا للأمم عام 1930.

ويبدو اهتمام الجزائريين باللقاء كبيرا، خاصة أن الكثير منهم مباشرة بعد بلوغ دور ربع النهائي من المنافسة، قرروا اختيار وجهتهم في التشجيع بين إيطاليا التي يحب طريقة لعبها البعض، وبين ألمانيا التي سحرت الجزائريين بصرامتها وبلاعبيها الرائعين على مدار التاريخ منذ منتخب السبعينات، وإذا كان التاريخ يقول أن إيطاليا هي المسيطرة على المواجهات بين المنتخبين، خاصة في كأس العالم، حيث التقى المنتخبان في مواجهات لا يمكن نسيانها بداية من نصف نهائي بقي في الذاكرة عام 1970 عندما بلغا الوقت الإضافي وعادت الكلمة للإيطاليين بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث برز بيكنباور المعصوم اليد، مرورا بنهائي 1982 الذي فازت فيه إيطاليا بثلاثية مقابل هدف واحد في مدريد ونهاية بلقاء 2006 نصف النهائي، الذي أبكى ميركل في برلين وعاد لصالح الإيطاليين الذين بلغوا النهائي بعد ثنائية صنع هدفها الختامي ديل بيرو وفازوا بالكأس أمام رفقاء زين الدين زيدان، إذا كان هذا هو الحال مع المواجهات برقم 14 فوزا لإيطاليا مقابل 7 لألمانيا و9 تعادلات فإن مباراة الخميس مختلفة تماما ولن يعترف فيها الألمان بالتاريخ ولا بالجغرافيا، وقد يفعلوها ويبلغوا الدور النهائي، لأنهم يريدون استرجاع التاج الأوروبي بعد أن غادرهم منذ عام 1996. وللجزائريين ذكريات مع الكرتين، حيث يلعب حاليا في إيطاليا جمال مصباح ويلعب في ألمانيا كريم مطمور وكلاهما في الدرجة الأولى، إضافة إلى لاعبين آخرين في الدرجات السفلى ومجموعة كبيرة من اللاعبين الذي تقمصوا ألوان فرق ألمانية وإيطالية على مدار السنوات وفي مختلف الأقسام ومنهم دحام وبن يمينة وزياني وغزال ومغني وغيرهم، كما أن أول مباراة ودية مع منتخب أوروبي بعد الاستقلال كانت ضد ألمانيا وفاز بها الخضر في ملعب العناصر بثنائية نظيفة، كما فازت الجزائر في المونديال منذ ثلاثين سنة ضد ألمانيا الإتحادية بهدفين مقابل هدف واحد، وكانت قبلها عام 1980 في الألعاب الأولمبية بموسكو قد خسرت في دور المجموعات بهدف واحد مقابل صفر أمام ألمانيا الديمقراطية، ومع ذلك وصلت ربع النهائي، وخرجت بأقدام اليوغوسلافيين بثلاثية نظيفة، كما لعبت الجزائر ضد نادي ألماني واحد هو بيارن ميونيخ عام 1980 وتعادلت بدون أهداف، أما مع الكرة الإيطالية فواجهت وديا المنتخب الإيطالي في إيطاليا، وخسر أشبال كرمالي عام 1989 بهدف يتيم في مباراة كان الخضر يحضرون فيها للقاء العودة أمام مصر ضمن تصفيات كأس العالم في إيطاليا، وكان الإيطاليون يحضرون لكأس العالم 1990، كما لعب رفقاء بلومي مباراة كبيرة عام 1984 ضد جوفنتوس التي ضمت بلاتيني وبونياك وفاز الخضر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وكل هذه الاحتكاكات ستجعل مباراة اليوم أكثر تتبعا من طرف الجزائريين رغم أن مباراة سهرة أمس بين إسبانيا والبرتغال شغلت الجمهور أيضا، ولكن مباراة السهرة هي للتعرف على الطرف الثاني الذي سينشط المونديال الأوروبي الذي حطمت فيه نسبة المشاهدة من طرف الجزائريين كل الأرقام، خاصة في أيامه الأخيرة، حيث يوجد الطلبة وحتى الكثير من العمال في عطلة وقبل حلول الشهر الكريم .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • لالا

    khoya laaziz ala wdjah rabi madzidch taktab rak sah taayi

  • مسعود أوزيل

    الناس الكل يقولوا
    ليس الفتى من يقول كان أبى ......ولكن الفتى من قال ها أنا ذا
    لكن في الجزائر نقولوا
    ليس الفتى من يقول ها أنا ذا ......ولكن الفتى من قال كان أبى
    هاهاهاهاها

  • البشير بوكثير

    الطليان سيقهرون ويحطمون آلة الألمان، ونحن سنبكي أيام زمان يا إخوان.

  • hamid

    b allah 3lik ya akhi la mokarana bin dzair w almania hna fin w homa fin berkawna mn 82 ,,,2010,,,,

  • يحيى

    صاحب المقال، لا تقل بأنه لا علاقة تاريخية بين ألمانيا و إيطاليا، أظن أنك بحاجو إلى درس في الحرب العالمية الثانية و علاقة النازية بالفاشية يا حبيبي

  • ABOU-AMAR

    ON TOURNE LA PAGE MAIS ON N'OUBLIE PAS
    IL FAUT REGARDER VERS L'AVANT,L'AVENIR,
    A CHAQUE FOIS ON REGARDE DANS LE RETROVISEUR ON ARRIVE PAS A CONDUIRE

  • alliasse chihabe

    أصاب بالسأم من الحديث عن الفريق الوطني و تاريخه ملحمة خيخون ملحمة أم درمان الخرطي في الخرطي ليست لنا مدرسة الفضل يرجع الى الفرق الأوروبية التي تزيدونا ببعض المهارات المؤقتة

  • جزايرية وافتخر

    ما اجمل تدكر الماضي لاكن الجزايرون بقاو غير يتفكرو غير في خيخون واش نقعدوا ملك للماضي برك ما نتقدموش رانا حابين نكونو ماشي حابين نبقاو ديما نقولو كنا

  • جزايرية وافتخر

    اقتراحان كلاهما لايهم بقدر الاستمتاع بالمباراة تحطم الالة الالمانية

    على يد الايطاليين او ان هده الاخير ستدوه عظمة الطليان والمهم

    انني سارى دموع كلا الفريقين في الختام ويا لها من دموع يسمونها

    دموع رجال اخر زمن مع انني اشجع الالمان بزافففففففففففففف