-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ألمانيا: حركة بيغيدا المعادية للإسلام تأمل بزيادة مؤيديها بعد هجمات باريس

الشروق أونلاين
  • 5998
  • 17
ألمانيا: حركة بيغيدا المعادية للإسلام تأمل بزيادة مؤيديها بعد هجمات باريس
ح م
إحدى مظاهرات حركة بيغيدا المعادية للإسلام في مدينة دريسدن الألمانية

تعول حركة معادية للإسلام في ألمانيا، على المخاوف التي أثارتها الهجمات الدامية على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، من أجل تعبئة عدد أكبر من الحشود لتظاهراتها المقررة، يوم الاثنين، في دريسدن شرقي البلاد، حيث تظاهر 18 ألف شخص في مطلع الأسبوع.

ودعا منظمو التظاهرات وهم مجموعة تطلق على نفسها “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيغيدا)، إلى التجمع  بعد غد (الاثنين)، لتكريم الضحايا الـ12 الذين قتلوا الأربعاء، في الاعتداء على الصحيفة الساخرة.

وفي كل أنحاء أوروبا، يمكن أن تستفيد الحركة المعادية للإسلام من الاستنكار الذي أثاره الاعتداء لكسب مؤيدين جدد. وفي فيينا، من المقرر تنظيم تظاهرة أولى لبيغيدا في أواخر جانفي، بينما تحدث زعيم الحزب البريطاني المعادي للهجرة “يوكيب” عن وجود “طابور خامس” في أوروبا.

وخلال تظاهرة الاثنين في دريسدن، قال فرانك ريشتر مدير الوكالة الإقليمية للتربية السياسية، وهي هيئة عامة مكلفة التربية المدنية لوكالة فرانس برس، إنه “من المرجح أن يشارك عدد أكبر“.

واعتبر فيكتور فينش من مجلس الأجانب في دريسدن كبرى مدن ساكسونيا، “من المؤكد أن هناك أشخاص ظلوا في منازلهم حتى الآن وباتوا يقولون (انظروا ماذا حصل في قلب أوروبا في باريس.. ليس في بغداد أو صنعاء. سيثير الأمر عمليات مشابهة)”.

وفي هذه المدينة التي يقارب عدد سكانها نصف مليون نسمة في بشرق ألمانيا، تظاهر 18 ألف شخص وهو عدد قياسي حتى الآن الاثنين الماضي، للتنديد بما اعتبروه أسلمة ألمانيا ولمعارضة سياسة المستشارة أنغيلا ميركل على صعيد اللجوء.

واعتبر فيرنير باتسيلت أستاذ العلوم السياسية في جامعة دريسدن التقنية، “من الأرجح أن يتم تجاوز عتبة الـ20 ألف متظاهر الاثنين”. وأضاف أن “اعتداء باريس له تأثير دون شك على دريسدن وسيعطي حركة بيغيدا تأثيراً أكبر“.

ومنذ انطلاق الحركة في الخريف والأعداد في تزايد كل أسبوع من 500 شخص في التجمع الأول في 20 أكتوبر و3500 في أواسط نوفمبر وعشرة آلاف في مطلع ديسمبر وصولاً إلى 17500 شخص قبيل عيد الميلاد.

وفي التجمع الثاني عشر، دعت بيغيدا المشاركين إلى وضع “شارات سوداء علامة حداد على ضحايا الإرهاب في باريس”. كما من المفترض أن يلزم المشاركون دقيقة صمت خلال التجمع الذي ينطلق عند الساعة 18:30 على غرار كل اثنين (17:30 ت.غ).

واعتبر ريشتر، إن “الأحداث في باريس تثبت بالنسبة إلى بيغيدا إن المخاوف والقلق الذي تعبر عنه موجود فعلاً”. وبدا ريشتر حواراً مع مؤيدي الحركة على هيئة أمسية نقاش.

وعلى صفحة الحركة على موقع فيسبوك كتب بالفرنسية “تحيا الحرية!”، ومنذ مساء الأربعاء أكد المسؤولون في الحركة الذين يرفضون التحدث إلى وسائل الإعلام على فيسبوك، إن الاعتداء على شارلي إيبدو دليل على عدم انسجام الإسلاميين مع “الديمقراطية“.

وأضافت بيغيدا، إن هؤلاء “يلجأون إلى العنف والموت” و”هل يجب أن ننتظر أن تحصل مثل هذه المأساة في ألمانيا؟“.

واعتبر باتسيلت، إن “بيغيدا تقول ببساطة لكل الذين ادعوا إن نظرتها القاتمة للأمور لا علاقة لها بالواقع، إن عليهم أن يدركوا الآن إن هذا الخوف ليس غير مبرر”. وحتى الآن لم تنجح الحركة المعادية للإسلام في الانطلاق خارج دريسدن وجمعت التظاهرات المضادة في كل أنحاء البلاد أعداداً أكبر. إلا أن الحركة تستفيد من شعور الألمان بأن الإسلام يشكل تهديداً وهو أيضاً ما يستفيد منه حزب “بديل لألمانيا” المعادي للهجرة وللأورو والذي بات له ممثلون في العديد من البرلمانات الإقليمية.

وأشارت دراسة أجرتها صحيفة “دي تسايت” الأسبوعية إلى إن أكثر من نصف الألمان (57 في المائة) يعتبر الإسلام تهديداً وإن 61 بالمائة يرون إنه غير منسجم مع العالم الغربي.

وشدد وزير الداخلية توماس دي ميزيير على إن ألمانيا، “تحارب تنظيم داعش والسلفيين” و”هذا أمر مختلف تماماً عن الخوف من الأسلمة المزعومة“.

في المقابل، دعت عدة منظمات مسلمة في ألمانيا إلى مسيرة صامتة الاثنين، في برلين للتنديد بالعنف وبمخاطر انقسام المجتمع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • غازية صخرية

    وانا اكاد اتقيا عندما تنفقون الغرب فتبكون لقتلاه ولاتتحرك مشاعركم عندما ترون جثث الاطفال التي مزقتها طائرات امريكية وفرنسية وبريطانية في شوارع سوريا ومالي وفلسطين وليبياوتظنون انكم حماة الديمقراطية وحرية الراي وفي القرن 21ياتي بعض المتخلفون ويعتبرون انفسهم اوصياء على الغرب والديمقراطية وحرية الراي ..صحيح ان الرسول ليس بحاجة لنا ولا لحمايتنا ..وكذالك الغرب ليس بحاجة لمنافقون مثلكم لحمايتهم والتستر على جرائمهم

  • ارنوب

    هائلاء الدين تتكلم عنهم ليسوا انبياء وليسوا بمعصومين وليسوا كدااللك مستحمرين بالثقافة الغربية

  • بدون اسم

    اكاد اتقيا من اغلب التعليقات يظنون انفسهم حماة الرسول صلى الله عليه و سلم و هو لا يحتاج اليهم فعندما بدا الرسول صلى الله عليه و سلم دعوته في قريش اتهمه العرب بالسحر و حاولوا قتله و عذبوا اصحابه لكنه صبر على الاذى و الان ياتي بعض المتخلفين في القرن الواحد و العشرين و يعتبرون انفسهم اوصياء على الاسلام و هم يهدمونه تبا لهم

  • ‘مر

    تظاهر اليوم السبت على الساعة 3 بعد الظهر في مدينة درسدن قرابة 40 ألف ألماني ضد هذه الحركة.

  • غازية صخرية

    بل السؤال الصحيح لماذا يقبل الغرب بهؤلاء المتشددون على رايك في بلادهم رغم علمهم انهم متشددون ويذهبون لليمن وسوريا وافغانستان ولهم خلفيات داعشية وقاعدية اين استخبارات جمس بوند العريقة التي يتغنى بها الغرب والذي يتغنى بانه يستطيع معرفة متى يدخل الحكام العرب للمرحاض داخل قصورهم ولا يعرف كيف استطاع رجلين دخول جريدة وقتل 12شخص في وضح النهار والفرار هكذا بكل بساطة وكانه فيلم هندي من زمن السبعينات لما اهدى زيدان كاس العالم لفرنسا لم بقال انه من اصول جزائريةولما تنفجر محريقة في باريس فهي اكيدمن الجزائر

  • ارنوب

    وهم واش داهم للعراق وسوريا ومالي

  • ديب

    يتباكون ويتئلمون وينددون و تحزن قلوهم هائلاء الحكام و علماء البلاط و العملاء والمستعمرين بالثقافة الغربية من اجل من استهزء بنبينا محمد خير البشر اللهم احشرهم معهم يارب العالمين فاوجعيني يا جراحي اوجعيني فاني ازداد بئسا كلما امعنت في تسفيه ديني اين هي امة محمد من هاده الرسومات المهينة لنبينا ومن دافع عنه من العلماء والحكام والشعوب ادا كان هدا عمل ارهابي انتم ايها الحكام من تركتم التغرة لتنظييم القاعدة لو اوقفتم ههاته اللصصيفة عندحدها لما وصل الامر الى ما ال اليهه هدا الامر

  • يوسف

    ماذا يفعل هوءلاء المتشددون في بلاد الغرب التي يعتبرونها بلاد كفر؟
    ثم، لماذا لا يفكرون في المسلمين البريئين من هذا التشدد و المتواجدين معهم في نفس البلد او غيره قبل ان يقدموا على ارتكاب هذه الجرائم، حتى لا يصبحوا ضحايا الانتقام لضحايا الغرب؟
    صورة العربي و المسلم باتت كابوس الغرب وهذا لم يأت من العدم!
    هيهات ان تتحسن هذه الصورة!!

  • يوسف

    ماذا يفعل هوءلاء المتشددون في بلاد الغرب التي يعتبرونها بلاد كفر؟
    ثم، لماذا لا يفكرون في المسلمين البريئين من هذا التشدد و المتواجدين معهم في نفس البلد او غيره قبل ان يقدموا على ارتكاب هذه الجرائم، حتى لا يصبحوا ضحايا الانتقام لضحايا الغرب؟
    صورة العربي و المسلم باتت كابوس الغرب وهذا لم يأت من العدم!
    هيهات ان تتحسن هذه الصورة!!

  • rabah

    Le terrorisme ne touche pas les pays qui sèment pas la haine entre
    Les peuples comme la
    France...les italiens allemands jouent les menacé car il se sentait mal calculée par deache

  • غازية صخرية

    اين كانت دموع فرنسا وامريكا وعملائها من العرب ايام التسعينات حينما كانت دماء الشعب الجزائري يسفك عل الطرقات من منهم انتفظ و ذرف دمعة ولو من باب النفاق علينا ومن منهم قدم لنا العزاء ومن منهم تحركت مشاعره الجياشة وقال هذا حرام وهذا ارهاب وهذا قاعدةالبارحة تركونا نواجه رعب وقتل لوحدنا لهذا لا تتوقعوا منا ان نبكي لبكائكم ونلبس السواد من اجل حزنكم فقط تركنا لكن المنافقون يذرفون دموع التماسيح معكم

  • غازية صخرية

    انا لست شارلي ولن اكون وكل جرثومة تتطاول على رسولنا تستحق ان ندوسها بالاقدام الى كل المتباكون على شارلي اين كانت دموع التماسيح حينما كانت شارلي تسخر من نبيكم اليس الرسول اولى بدموعكم ام انكم تبكون شارلي وتنسون محمد ...ايها المنافقون اين كانت دموعكم يوم داكت امريكا العراق وافغانستان وفرنسا مالي وسوريا وليبيا هل هم بشر وبقية المسلمون كلاب هل دم المسيحي واليهودي اغلى وارفع من دم مسلمي بورما ومالي وفلسطين وهل دم شارلي انقى من دم طفل من غزة وسوريا الا تبا لاعين الجبناء

  • غازية صخرية

    معاداة الغرب للاسلام ليس بالشئ الجديد او الغريب علينا انا الشئ الذي طالما حاولت ان استوعبه ولم استطيع هو لماذا دماؤهم اغلى من دمائنا لماذا حياتنا رخصيةمقارنة بحياتهم ولماذا لهم كل الحق في قتلنا وسفك ارواحنا بدم بارد ونحن نلام فقط لو هبت عليهم نسمة الريح

  • نابولي

    قبل هذه الاحداث التي وقعت في باريس و من زمان اغلبية الشعب الماني يكرهون الاجانب و ليسى الاسلام فحسب انما هي حجج فقط ماوقع في باريس تلك الجريمة الشنعاء انهم اشخاص يمثلون انفسم هم ارهاب حقا لا خلاف فه و الاوروبين في حد ذاتهم يدركون ان المسلمين او دين الاسلام لا دخل له في هذه الحركات الجهادية التي تحكم بدون علم و يعرفون جيدا ان الاسلام دين المحبة و السلام ولكن عندما نقرا القران نجد هذه الاية الكريمة قوله تعالى *( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )*

  • بدون اسم

    الصهاينة يريدون للعرب و المسلمين ان يعيشوا مشتتين و منبوذين في العالم ككل بدلا منهم

  • الإسلام بريء

    ياريت نصلح حال مجتمعنا باﻷول ولا نهتم لما يقال هنا وهناك

  • بدون اسم

    الموصااااد وفرنسة هم من دبروا والتضحية بهاذا الموتي من اجل هلند وفلسطين