-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ألمانيا‭ ‬تعوض‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬اليهود‭ ‬ضحايا‭ ‬المحرقة‭ ‬المزعومة

الشروق أونلاين
  • 2021
  • 1
ألمانيا‭ ‬تعوض‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬اليهود‭ ‬ضحايا‭ ‬المحرقة‭ ‬المزعومة
ح.م
هتلر

قالت‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬الألمانية‭ ‬الخميس،‭ ‬أن‭ ‬ألمانيا‭ ‬ستدفع‭ ‬أموالا‭ ‬لضحايا‭ ‬المحرقة‭ ‬اليهود‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬تعويضهم‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬حوالي‭ ‬70‭ ‬عاما‭ ‬على‭ ‬سقوط‭ ‬النظام‭ ‬النازي‭.‬

‭ ‬واعترفت ألمانيا الغربية سابقا، بمقتل ستة ملايين يهودي على أيدي النازيين، وبدأت في عام 1952 دفع تعويضات في نهاية المطاف بقيمة ثلاثة مليارات مارك (1.5 مليار يورو) لإسرائيل. وفي عام 1992 اتفقت ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية الشيوعية بعد مرور عامين على إعادة‭ ‬التوحيد‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التعويضات‭.‬

وقالت الوزارة إن جميع ضحايا الاضطهاد النازي اليهود الذين لم يتلقوا أي تعويض حتى الآن من حقهم الحصول على مبلغ 2556 يورو (3300 دولار) لمرة واحدة. وقالت إنها ستدفع راتبا تقاعديا مدى الحياة شهريا بقيمة 300 يورو لليهود الذين احتجزوا في معسكرات الاعتقال أو الأحياء‭ ‬اليهودية‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر‭ ‬أو‭ ‬أكثر،‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬نجوا‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬النازي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العيش‭ ‬في‭ ‬الخفاء‭ ‬أو‭ ‬بهوية‭ ‬مزورة‭ ‬لستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬الأقل‭.‬

وقال وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبلة، لإذاعة “انفوراديو”، في حفل أقيم في برلين، “عندما تفعل هذا العمل لضحايا الاضطهاد يدرك الجميع أنه لا يمكننا أن نمحو الأحداث الرهيبة أو المعاناة والظلم الذي تعرض له ملايين الناس، ولا يمكن لأي تعويض تغيير أي شيء من ذلك.” وأضاف أن الاتفاق المعدل يعني أن في أوروبا الشرقية سيتم تعويض 80 ألفا آخرين من اليهود الناجين من المحرقة، وأن ألمانيا ستقدم الرعاية المنزلية لنحو 100 ألف من الناجين من المحرقة في جميع أنحاء العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حاير ف الدزاير

    النازيون قاموا بالحرب العالمية الثانية انتقاما من معاهدة فرساي التي انهكت المانيا و من اجبروهم على التوقيع عليها فاحتلوا بولونيا و تشيكوسلوفاكيا و النمسا لاستعادة الاراضي المسروقة منهم و هاجموا فرنسا انتقاما منهم على اذلالهم بتلك المعاهدة فاحتلوا باريس بعد شهر و استسملت فرنسا بعد 45 يوم اما اليوم فهاهو نفس الشيء يتكرر و الالمان اليوم صاروا مذلين بما يعرف بالمحرقة التي تجبرهم على الانحناء لليهود هذه المرة ، فهل سيكون هناك نازيون جدد يقودهم الانتقام لاشعال حرب ضد اليهود و لن ان الامر مستبعد