-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شريط فيديو جديد للجماعة السلفية يكشف

أمراء يفضلون “المشاهد الاستعراضية” ويدفعون بالقصر إلى العمليات الانتحارية

الشروق أونلاين
  • 11518
  • 1
أمراء يفضلون  “المشاهد الاستعراضية” ويدفعون بالقصر إلى العمليات الانتحارية
الجماعات الارهابية في حالة تململ

أظهر شريط مصور جديد أعدته اللجنة الإعلامية للتنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” تحت عنوان “أسود الشرق”، عرض الاعتداءات الارهابية الأخيرة لأتباع درودكال بولاية جيجل، أن نشطاء التنظيم الإرهابي أصبحوا يستهدفون أفراد الأمن في مسالك خالية ووعرة في كمائن ينفذها إرهابيون ينتمون للجيل القديم وتتجاوز أعمارهم الـ40 عاما، وكشف الشريط أن معسكر التدريب الواقع حسب تسميته بالمنطقة الثانية “لا يتوفر على مجندين جدد” يفترض أنهم يخضعون للتدريب القتالي.

  • وأشار الشريط أيضا الى  حضور أمير منطقة الشرق المدعومحمد أبو صالح” وهو ما يؤكد معلومات تحدثت في وقت سابق عن تغييرات يكون أجراها الأمير الوطني “عبد المالك درودكال” (أبو مصعب عبد الودود) على مستوى ولايات الشرق وكانت تعرف سابقا بالمنطقة السادسة قبل تقليص عدد المناطق الى أربعة في التقسيم الإرهابي الجديد.
  • إعادة بث اعتداءات إرهابية قديمة والتسترعلى الجرائم الإنتحارية
  • واستهل شريط الفيديو الذي اطلعت عليه “الشروق اليومي” لمدة 40 دقيقة، البث بعرض اعتداءات إرهابية تعود الى 2006 منها الاعتداء على أفراد الدرك الوطني في كمين  بتاخوخت بتيزي وزو وآخر بالكرمة بولاية بومرداس سبق إدراجها في تسجيلات سابقة، وبرأي متتبعين، تكون قيادة التنظيم الإرهابي قد أعادت عرض هذه الاعتداءات القديمة في ظل تراجع نشاطها بشكل لافت بمعاقلها الرئيسية بمنطقة الوسط في السنوات الثلاث الأخيرة التي ركزت فيها على الإعتداءات الانتحارية التي يبدو انه يجري “مكيجة” تفاصيلها للتستر على سقوط مدنيين، حيث تم مجددا عرض في هذا الشريط صور الانتحاريين الشباب فقط منهم نبيل بلقاسمي أصغر كاميكاز، أبو الوليد العاصمي، مروان بودينة دون غيرهم وهم أوائل الإنتحاريين، وتم عرض معسكر تدريب يرجح أنه يقع في المعاقل الرئيسية بمنطقة الوسط وسط أدغال وأحراش، ولا يختلف المشهد عن صورة “درودكال” خلال الحوار الذي أجرته معه صحيفة “نيورك تايمز” الأمريكية كما أن المعسكر يحمل اسم “سفيان أبو حيدرة” وهو زهير حراك المعروف بـ”سفيان فصيلة” أمير المنطقة الثانية ومسؤول العمليات الإنتحارية والتجنيد، وقد تم القضاء عليه في كمين من طرف فرقة متخصصة من الجيش، لكن اللافت في المعسكر، أنه يعرض صور حوالي 3 إرهابيين فقط يقومون بالتدرب على الرمي بالرصاص، هؤلاء كبار في السن ويبدو من هيئتهم أنهم قدماء في النشاط الإرهابي ويفترض أن المجندين الجدد هم الموجهون للتدريب لكن هذا المعسكر فضح برأي متتبعين للشأن الأمني، العجز عن تجنيد عناصر جديدة وقلة النشطاء بدليل عرض صور 3 عناصر فقط.
  • ويعرض المحور الثاني من الشريط المصور، نشاط الإرهابيين بولايات الشرق منها تفاصيل اعتداءات إرهابية بجيجل، حيث تم اغتيال 3 أعوان من الحرس البلدي  كانوا بالزي المدني داخل سيارة وغير مسلحين في كمين إرهابي بمكان معزول، وكذلك أيضا استهداف أفراد الدرك الوطني، واللافت أن الإعتداءات تمت في كمائن مما يؤكد مجددا أن نشطاء “الجماعة السلفية” تحولوا الى قطّاع طرق يقومون بحرب عصابات، حيث قام أحدهم بنزع ساعة يد من ساعد جندي مغتال وسط الدماء، وآخر كان يفتش جيوب جثة حارس بلدي وجندي أيضا لسرقة هاتفه النقال.
  • 15 إرهابيا فقط بالشرق واختفاءالمجندين الجدد
  • واللافت أيضا أن الاجتماعات انعقدت تحت إشراف المدعو “محمد أبو صالح” الذي قدمه الشريط المصور على أنه أمير منطقة الشرق لكن عدد أتباعه حسبما يبدو لا يتعدى 15 فردا كانوا يرتدون سراويل نصف ساق ويضعون عمامات على رؤوسهم وتتراوح أعمارهم بين 40 و55 عاما وملتحين، وكان بعضهم يغطون وجوههم ربما حتى لا يتم التعرف عليهم بعد تردد مقتلهم والقضاء عليهم، وتوزع هؤلاء على جماعات من 5 أفراد  لتنفيذ العمليات حسب الشريط، وسجل “اختفاء” المجندين الجدد الذين ينحدر أغلبهم من ولايات الوادي ولا يستبعد أن يكونوا في مخبإ مجندين في العمليات الإنتحارية ولم يتم إقحامهم في العمليات لقلة خبرتهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بوشوشة منير

    ستبقي الجزائر رغم الصعاب والصعاب تعرف الجزائر والجزائرتعرف الصعاب.
    انا لا احب الارهاب ولكن احب الجزائر