أمواج البحر تلفظ جثث 18 حراقا بسواحل عين تموشنت ومستغانم
شهدت سواحل ولاية عين تموشنت ومستغانم منذ بداية السنة الجارية، انتشال ما يقارب 18 جثة لحراقة جزائريين تم التعرف على بعضهم ولم يتم التعرف على البعض الآخر منها وأخرى لأفارقة لم يتم تحديد هويتهم.
إذ شهدت ولاية عين تموشنت لوحدها خلال شهر جانفي الفارط، انتشال ما يقارب 9 جثث لحراقة من بينهم حراق مغربي تم العثور بحوزته على مبلغ مالي من العملة المغربية و3 حراقة آخرين لم يتم تحديد هويتهم لتقدم تعفن جثثهم، في حين تم تسجيل انتشال جثث أفارقة رمت بها أمواج البحر قدرتها مصالح الحماية المدنية لولاية عين تموشنت بـ5 حراقة من جنسيات إفريقية كان آخرها أول أمس بكل من شاطئ ساسل والسبيعات.
وحسب تقديرات المصالح المختصة، فإن الحراقة الأفارقة غالبا ما ينطلقون من سواحل البلد المجاور، بعد أن يتم النصب عليهم من قبل شبكات تهريب البشر التي غالبا ما تزودهم بزوارق ومحركات قديمة، وهو ما قد يعرضهم للهلاك أو الغرق، وهو ما كشفته شهادات 45 حراقا إفريقيا تم إجلاؤهم قبل 21 يوما من قبل حراس السواحل للمجموعة الإقليمية لبني صاف، حيث كشف الموقوفون عن إقلاعهم من أحد السواحل المغربية، بعد أن تم النصب عليهم مقابل مبالغ مالية وتزويدهم بمحرك معطل كاد أن يودي بحياتهم لولا تدخل عناصر حراس السواحل الجزائرية.
وتشهد سواحل ولاية عين تموشنت منذ مطلع السنة الجارية، 2018 عدة عمليات للهجرة السرية أبطالها شباب جزائريون، إذ كشفت مصادر موثوقة للشروق توقيف نحو 162 شاب كان مرشحا للهجرة السرية نحو السواحل الإسبانية انطلاقا من سواحل عين تموشنت منذ مطلع السنة الجارية.