أمير الكويت: لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا في أي عمل عسكري ضد إيران
أكد أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح يوم الإثنين، أن بلاده لم “تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو سواحلها في أي عمل عسكري ضد إيران”.
بالمقابل، استنكر الأمير في كلمة تلفزيونية “الاعتداء الغاشم” الذي تعرّضت له الكويت، من “دولة جارة مسلمة، نعدّها صديقة”، في إشارة إلى الجمهورية الإيرانية.
وجاء في كلمة الأمير الصباح:”لقد تعرضت دولتنا لاعتداء غاشم، من دولة جارة مسلمة نعدّها صديقة”.
مردفا:”على الرغم من أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا، في أي عمل عسكري ضدها. وأبلغناها بذلك مرارا عبر قنواتنا الديبلوماسية”.
وقال أمير الكويت إن “الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها، تشكل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية، وتعديا سافرا على سيادتها وأمنها واستقرارها”.
مضيفا:”وطننا خط أحمر، وسيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه. ولن نسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنه أو استقراره”.
وكالة الأنباء السعودية: هجمات إيرانية استهدفت منطقة الرياض وتمّ التصدي لها
قبل أن يدعو المجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياته في إدانة هذا العدوان الآثم. واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية”.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.
وأعربت الخارجية الجزائرية في بيان سابق، عن “أسفها البالغ إزاء التصعيد العسكري في المنطقة”. ودعت “جميع الأطراف إلى ضبط النفس”.
كما أكدت الجزائر “تضامنها الكامل مع الدول العربية الشقيقة، التي طالتها الاعتداءات العسكرية. ورفضها القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول وأمن شعوبها”.