أمين منظمة المجاهدين بغليزان يتهم حقوقيا باستعمال ورقة المفقودين للتخلاط
أثارت تصريحات الحقوقي محمد إسماعين لإحدى القنوات الفضائية التي تبث من العاصمة البريطانية لندن، ضجة كبيرة بولاية غليزان، لفتحه لملف المفقودين والمأساة الوطنية واتهاماته الخطيرة لرئيس مجموعة الدفاع الذاتي خلال العشرية السوداء والأمين الولائي لمنظمة المجاهدين بغليزان الحاج فرقان، الذي قال بأن الحقوقي اسماعين يريد الضغط على السلطة بإيعاز من جهات معينة لا تريد الخير للبلاد، مما اعتبره انتهاكا واضحا لإرادة الشعب الذي استفتاه رئيس الجمهورية بشأن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
وقال الحاج فرقان في ندوة صحفية عقدها بمقر الأمانة الولائية للمجاهدين بغليزان حضرها مجموعة من المجاهدين، وعناصر الباتريوت وضحايا الإرهاب، أن اسماعين بتصريحاته الأخيرة للقناة التي اتهمها بالتخلاط، لا يحق له التحدث باسم عائلات المفقودين، واعتبر ذلك تلاعبا بهذا الملف واستعماله كورقة للضغط على السلطة..مذكرا إياه بأن الجزائر دخلت في المصالحة الوطنية وهو مشروع الرئيس بوتفليقة، وما ظهور الحقوقي هذا، حسبه عبر القناة الفضائية التي اعتبرها عدوة للجزائر، “لخير دليل على محاولته لضرب استقرار البلاد والنبش في ملفات محفوظة، وقد تم تعويض كل العائلات المتضررة ولا مجال لإعادة فتحها في الوقت الراهن الذي تشهد فيه البلاد استقرارا على جميع الأصعدة“.
وفي ذات السياق، أكد الحاج فرقان بأن تصريحات الحقوقي اسماعين كاذبة وسبق وأن أدانته العدالة بالحبس النافذ قضاها مؤخرا، بعد أن تم توقيفه بالمطار إثر صدور أمر بالقبض الجسدي ضده، ومع هذا لم يتوقف الحقوقي عن توجيه اتهاماته لعناصر الدفاع الذاتي بالقتل والاختطافات أثناء العشرية السوداء، حيث طالب الحاج فرقان وبقية عناصر الدفاع الذاتي من الدولة التدخل لوضع حد لكل هذه التجاوزات والاتهامات التي جاءت بها تصريحات اسماعين والغرض منها حسبهم زرع الفتنة وضرب استقرار البلاد.