-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حملة تدعو لرفض قانون المالية 2016

“أنا مستهلك.. أنا ضده” تزلزل الفايسبوك

الشروق أونلاين
  • 3631
  • 0
“أنا مستهلك.. أنا ضده” تزلزل الفايسبوك
ح.م

مازال الجدل الكبير القائم بسبب قانون المالية 2016 والذي تتم مناقشته على مستوى البرلمان ، يثير مخاوف المواطنين، حيث لا يفوتون كبيرة ولا صغيرة تتعلق به، بل وباشروا العمل ضبط حساباتهم والاستعداد للسنوات العجاف، هذا التهويل والتخويف تزامن مع إطلاق العديد من الجمعيات والمواطنين حملة عبر المواقع الإلكترونية تحت شعار “مشروع قانون المالية 2016 .. أنا مستهلك .. أنا ضده”.

انتقل الحديث عن قانون المالية الجديد من نواب المجلس الشعبي الوطني إلى المقاهي والشوارع، حيث تترقب أعين المواطنين بخوف كبير ما سيحدثه ممثلوهم وهل سيكونون الضحية الأولى التي تقدم في الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد؟ أم سيرأفون بحالهم. ووسط التهويلات والتأويلات، باشر المواطن البسيط والمتعود على التقشف منذ سنوات حتى خلال البحبوحة المالية تدبير أموره وتسييرها وفق التغيرات التي ستحدث، وهو ما دفع بالعديد من المواطنين وجمعيات حماية المستهلك لإطلاق حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعيالفايسبوكتدعو لرفض قانون المالية منهامشروع قانون المالية 2016 .. أنا مستهلك .. أنا ضده،توقف.. لا نتحمل الزيادات في الأسعار، وهي الحملة التي يقول عنها رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، مصطفى زبدي، أنه تم إطلاقها منذ ثلاثة أيام وهي مبادرة تهدف لتشجيع المجتمع المدني على التعبير عن أفكاره وقناعاته بطرق سلمية، وأضاف المتحدث إن هناك عدة إشهارات منتشرة وتحظى بتفاعل كبير من مرتادي مواقع التواصل، خشية أن تطالهم مقصلة الزيادات. وأكد المتحدث أنها عملية قانونية مشروعة وحظيت بتضامن وانتشار واسعين، فقد انضمت إليها أكبر الصفحات ويشاركها مئات الآلاف من المواطنين، كما تم تداول منشورات أخرى من اجتهادات المستهلكين، لأنها تعبر عن تخوف الفئة الاجتماعية الكبرى.

وتعرف حملة رفض قانون المالية الجديد انتشارا كبيرا في مختلف الصفحات والمواقع الإلكترونية، حيث لم يفوت المواطنون الفرصة لمخاطبة نوابهم بعبارةقانون المالية 2016 .. ما الفرق إذا بين التعاون على البر والتقوى والتعاون على الإثم والعدوان.. شلت أيديكم يا من تتعاونون على تجويع الشعب الذي صوت لكم، فيما فضل آخرون ترديد عبارةأنا جزائري إذا لا للزيادات“. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ALGERIA WAKE UP

    الحكومة قاعدة تخرى عليكم ونتوما مدايرين هاشتاغ ماهيش سامعة بيه.

  • amirak

    أولا حاسبوا كل السراقين ألي نهبوا أموال الشعب أو طالبوهم بالتعويض هكدا تتعمر الخزينة

  • محمد

    الامر لايقف عند الضرر الشخصي للمستهلك،وإنما الامر جد خطير ويتعلق ببيع الوطن ومؤسساته الى الاجنبي في سابقة خطيرة لم يسبق لها مثيل تستوجب وعي الجميع ووقوف الجميع والله لايهدي كيد الخائنسن.

  • غربي عبدالحفيظ

    الحل هو دعم الأطباء الخواص لبناء العيادات الخاصة وتوسيعها حبث يكون الطابق العلوي سكن للطبيب للقضاء على البطالة وتخفيف الضغط على المستشفيات وتدفع الضرائب وتشجع السياحة العلاجية و بناء الفنادق بكل محطات المسافرين

  • غربي عبدالحفيظ

    بصفتي مؤلف كتاب البديل المالي للعقوبات وصاحب نظرية المعالجة الإيجابية للظواهر السلبية أقترح الحل الأمثل هو رفع ثمن التدخين والخمر والملاهي سنويا بالضرائب والغرامات المالية الباهضة و

  • مواطن فقط

    هكذا بدأت مؤامرات هنري برنار ليفي . ينقض على كل قرار غير شعبوي و تتولى جوقة الغباوة و الخيانة التطبيل له .حذاري ...ثم حذاري .!

  • بدون اسم

    البرلمانيون اميون ، برلمان الحلاقات و الشياتين و المزورين من الرند و الافلان ، ماذا تنتظر منهم ،لا ينفع معهم الا المظاهرات و قطع الطريق ، لو كانت فيهم ذرة خير للبلاد ، لاستقال حزب الرند و و لربحت الخزينة العمومية منه امواله او اموال الشعب الطائلة ولوصع الافلان في المتحف مادام المسؤولين في هذا الوقت من هذا الحزب او الحكومة و النظام يحبون فرنسا و يعشقونها و يتذللو لها اكثر من الفرنسيين بالذات ، و الله الجزائر مهما نزل البترول ، فالتبذير و النهب و السرقات اكبر من البترول و الغاز اضعاف المضاعفة