أندية الرابطة المحترفة الأولى استهلكت 47 مدربا
أشرف 47 مدربا ما بين محلي وأجنبي، على أندية الرابطة المحترفة الأولى، أي بمعدل 3 مدربين لكل فريق، خلال الموسم الكروي 2011 / 2012، وهو رقم كبير مقارنة بعدد النوادي الـ16.
ويعكس هذا الكم من المدربين، تواضع مستوى الكرة الجزائرية، ومدى بعدها عن نظام الاحتراف الذي تعرفه البطولة للموسم الثاني، فمن بين 16 ناديا من الرابطة المحترفة الأولى، فقد حافظ فريقان فقط على استقرار العارضة الفنية.
وانفرد فريقا مولودية الجزائر و ولودية وهران بالرقم القياسي لعدد المدربين الذين عملوا لديهما، بـ05 مدربين لكل فريق، بينما جاءت فرق اتحاد الجزائر، مولودية سعيدة، نصر حسين داي، شباب قسنطينة في المركز الثاني بـ04 مدربين.
إلى ذلكو فقد أشرف 03 مدربين على فرق كل من شبيبة القبائل، شباب باتنة، جمعية الخروب، الذي غادر الرابطة الأولى المحترفة بعد خمس سنوات من المعاناة.
وأما الأندية التي أشرف عليها مدربان فقط، فهي التي حققت نتائج أفضل مقارنة بنوادي أخرى، على غرار وفاق سطيف الفائز بالثنائية الثانية في تاريخه، وشبيبة بجاية صاحب الوصافة للمرة الثانية على التوالي، دون نسيان شباب بلوزداد منشط نهائي كأس الجزائر والذي أنهى موسمه في المركز الرابع، إضافة إلى جمعية الشلف ومولودية العلمة.
وأما الاستثناء فقد حققه فريقا اتحاد الحراش، ووداد تلمسان، بحفاظهما على استقرار الطاقم الفني، ولكنهما لم يحققا النتائج المرجوة.
وقد تميز مزيان ايغيل، عن جميع زملائه، بتدريبه لثلاثة أندية خلال موسم واحد، حيث بدأ موسمه مع جمعية الشلف، قبل أن يغادره نحو شبيبة القبائل، وبعد سلسلة من النتائج السلبية، تنقل لتدريب اتحاد الجزائر، وحصل معه على مركز ثالث سمح له بالمشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي الموسم المقبل.