أنصار الوفاق غاضبون، حمار وفيلود في قفص الاتهام
عرفت مدينة سطيف أجواء حزينة بعد التعادل المخزي لأشبال فيلود مع الفتح الرباطي الذي وضع مستقبل الوفاق في منافسة الكاف على كف عفريت وأقرب إلى الإقصاء، لأنه مطالب بانتصارين متتاليين على حساب مازمبي في ميدان هذا الأخير، وأمام البنزرتي التونسي بسطيف، وصب الأنصار الذين سجلوا عزوفا كبيرا عن حضور اللقاء غضبهم الكبير على إدارة الوفاق، خاصة رئيس الفريق حسان حمار الذي نال حصة الأسد من الشتائم، بعد ما حمله الجمهور السطايفي مسؤولية تدني مستوى الفريق بشكل مرعب.
وكانت المجموعة قد استفادت من يوم راحة على أن تستأنف تدريباتها عشية الاحد تحضيرا لمواجهة الجولة الثالثة من البطولة المحترفة ضد فريق شباب بلوزداد يوم الثلاثاء قبل مواجهة مولودية وهران الجمعة القادم، ويسود التخوف من ملاحقة الأنصار الغاضبين للتعداد ومواصلة شتمهم والضغط عليهم، وهو ما دفع ببعض الأطراف في الإدارة إلى التفكير في إخفاء حصة اليوم في انتظار أن تتضح الصورة أكثر، علما بأن ملامح الفريق الذي تم تكوينه ظهرت بصورة كبيرة، خاصة على مستوى خط الهجوم الذي انكشف تماما بعد مغادرة عودية وقبلها جابو، بما يجعل مهمة البحث عن مهاجم من الطراز الثقيل الضرورة الأولى خلال الميركاتو القادم،
وفي هذا الإطارات تعالت عدة أصوات بضرورة تصفية المجموعة التي تتضمن عددا من اللاعبين لم يقدموا شيئا للفريق، في الوقت الذي حاول المدرب الفرنسي فيلود إبعاد التهمة عن نفسه من خلال تأكيده لمقربيه بأن الإدارة لم توفر له التعداد اللازم، وبالتالي فهو لا يتحمل مسؤولية هذه المجموعة، في انتظار عجائب أخرى قد تظهر في طريق الفريق الذي حاولت إدارته القفز على الواقع والجري وراء مشاريع طموحة مثل إطلاق القناة، وغيرها من المشاريع المتعثرة منذ سنوات كفندق فرنسا، ومركز التكوين ومحلات جوما للألبسة الرياضية وفرع لشرائح الهواتف النقالة.
.
بورحلي: سياسة “السوسيال” أضرت بالوفاق ولا بد من طرد 05 لاعبين
أكد اللاعب الدولي السابق، يسعد بورحلي، في تصريح خص به “الشروق” السبت، بأن تشكيلة وفاق سطيف الحالية ليست قادرة على التحديات المنتظرة، خاصة على الصعيد القاري. ولم يستغرب المتحدث التعادل الذي سجلته الكحلة أمام الفتح الرباطي، سهرة الجمعة، والذي عقد من مهمة الوفاق في التأهل إلى الدور القادم.
وأضاف ثعلب الملاعب، يسعد بورحلي، بأن الطاقم الفني يتحمل المسؤولية كاملة، لأنه بصراحة لا يرى أي تطور في أداء المجموعة والذي لا يبشر بالخير حتى على صعيد البطولة المحترفة الأولى التي ستعرف تنافسا كبيرا هذا الموسم .
وعلق يسعد بأن ما يضر بالفريق السطايفي حاليا هو سياسة “السوسيال” التي لا تتناسب إطلاقا مع مشروع الاحتراف الذي قالت الإدارة بأنها باشرته، واستدل يسعد بأن هناك حوالي خمسة لاعبين ليس لهم أي موقع ومكان في التشكيلة السطايفية، ومع ذلك فهم ينالون مستحقاتهم وأجورهم الشهرية ويقيمون في سطيف على حساب ميزانية الفريق.
وفي سياق متصل، رأى بورحلي بأن الإدارة مطالبة بانتفاضة حقيقية في الميركاتو الشتوي، وعليها حسم الأمور بدون أي عاطفة ولا حسابات خاطئة، ويجب عليها أن تطرد اللاعبين المتخاذلين، وتجلب عناصر تملك المهارات اللازمة لتشريف ألوان الكحلة والبيضاء، التي يسود التخوف من أنها ستدخل عصر الانحطاط، لأن المتابع لمباريات الوفاق لا يرى أي لمسة لكرة القدم السطايفية المعروفة على طريقة نجوم عين الفوارة المعروفين في كل العهود.