أنصار بلعباس يقتحمون ميدان التدريبات بالأسلحة البيضاء والقنابل
توقفت الحصة التدريبية لعناصر فريق إتحاد بلعباس التي جرت مساء السبت، بعد اقتحام عشرات الأنصار الغاضبين لأرضية الميدان مدججين بالأسلحة البيضاء والغازات المسيلة للدموع، وكادت الأمور أن تعرف انزلاقات خطيرة بعد دخول بعض اللاعبين في عراك مع بعض المحتجين على غرار اللاعب بن قورين والحارس عرقوب، قبل أن يجبر الوضع المدرب علي مشيش على مطالبة عناصره بالتوجه مباشرة لفندق الفريق.
وجاء تخلف عدد كبير من اللاعبين عن دخول التربص التحضيري الذي باشره الفريق منذ قرابة الأسبوع، بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بالعشرات من أنصار النادي إلى اقتحام أرضية الميدان، للاستفسار عن الوضع المتأزم الذي يعيشه الفريق، قبل أن تتطور الأمور بعد دخول اللاعب بن قورين في ملاسنات حادة مع أحد الأنصار، ليشهر بعض المحتجين أسلحة بيضاء والقنابل المسيلة للدموع، قبل أن تصل تعزيزات أمنية للملعب التي عملت على احتواء الوضع، بينما عاد الأنصار ليلتقوا رئيس الفريق يحيى عمرون أمام مدخل الملعب، لتتجدد الملاسنات بين الطرفين، بعدما حملوه مسؤولية تأزم الأوضاع وفشله في حل المشاكل ووضع حد للتسيب الذي ضرب بيت الفريق، لاسيما مشكل المستحقات المالية العالقة، التي دفعت بعدد كبير من اللاعبين إلى مقاطعة التربص التحضيري، كما أجبرت كلا من اللاعب آشيو ويغني على مغادرة الفريق سهرة أمس الأول، بعدما سئموا ما وصفوه بالوعود الكاذبة التي تلقوها في عديد المناسبات، بشأن تسوية مستحقاتهم العالقة.
تطورات خطيرة أزمت أكثر وضعية الفريق الذي يبقى مهددا بالسقوط إلى الرابطة الثانية، ودفعت بوالي الولاية إلى عقد اجتماع طارئ سهرة السبت، ضم حوالي 10 لاعبين فقط ممن بقوا في التربص، أين وعد بالسهر على حل المشاكل المالية وحث الجميع على ضرورة الاتحاد من أجل إخراج الفريق من الوضعية الصعبة التي يتخبط فيها، يحدث هذا في وقت تنظر فيه التشكيلة مباراة مصيرية الجمعة المقبل أمام شباب قسنطينة بملعب 24 فيفري، وهو الموعد الذي سيجد فيه الطاقم الفني صعوبات كبيرة لتجاوزه بسلام، في ظل الغيابات الكثيرة التي يعرفها تعداد الفريق وتذبذب البرنامج التحضيري.