أنصار شبيبة القبائل في مسيرة ثانية للإطاحة بحناشي
خرج الآلاف من مناصري الكناري المدعمين من طرف أبرز اللاعبين السابقين للفريق وعلى رأسهم “جمال مناد، ميلود عيبود، علي فرڤاني، رشيد دالي”، الثلاثاء، في مسيرة سلمية جابوا خلالها شوارع مدينة تيزي وزو انطلاقا من ملعب أول نوفمبر، ووصولا الى مقر الولاية.
واعتصم المناصرون أمام مقرها وهذا لإيصال صرختهم للسلطات ومطالبتهم بضروة رحيل الرئيس حناشي من رئاسة الكناري، وكذا طاقمه المسير الذين وحسب تصريحاتهم فقد حولوا الشبيبة إلى وكر من المشردين الذين دفعوا بها إلى الحضيض لدرجة أنها أصبحت تصارع من أجل البقاء في القسم الوطني الأول، وهو الأمر الذي لم يعهدوه في الشبيبة التي كانت تلعب على الألقاب وتحقيق البطولات، لتكون هذه المسيرة الثانية التي يخرج فيها الأنصار رفقة اللاعبين السابقين من أجل انقاذ الشبيبة والمطالبة مجددا بضرورة رحيل الرئيس حناشي من الفريق، خاصة بعد فشله في تنظيم مسيرة لمؤازرته على البقاء على رأس الشبيبة، الأمر الذي اعتبره المحتجون أنه جواب لحناشي على أن منطقة القبائل تدعم فكرة مغادرته للفريق، وهذا ما ظهر جليا في الشعارات التي رفعوها والداعية الى رحيله “لن نقبل بك يا حناشي“، “ارحل ارحل“، والتي تعبر عن تذمرهم الشديد من تشبثه بفكرة البقاء وعدم رغبته في الرحيل عن الشبيبة.
وقال اللاعب السابق لفريق الكناري رشيد دالي أن الوضعية المزرية التي تتخبط فيها الشبيبة دفعته للخروج إلى الشارع والمشاركة في هذه المسيرة لمطالبة حناشي بالرحيل من الفريق الذي سيره لأكثر من 25 سنة، والذي يعاني كثيرا خلال السنوات الأخيرة لدرجة أنه أصبح يصارع من أجل البقاء في القسم الوطني الأول، وهو الأمر الذي لم يحصل أبدا للشبيبة التي تلعب في مصاف الكبار، داعيا إلى ضرورة إعادة الشبيبة لأولادها وهذا من أجل إعادة أمجادها.
من جهته، اعتبر جمال مناد هذه المسيرة الثانية بمثابة جواب لحناشي الذي يرفض مغادرة الفريق بالرغم من كل هذه الأصوات الداعية إلى ضرورة رحيله، مصرحا أن مشاركته في المسيرة ما هي إلا استجابة لصرخة المواطنين والشبيبة التي تعاني في ظل التسيير السيء لها من طرف الطاقم والرئيس حناشي، داعيا حناشي للمرة الأخيرة بضرورة المغادرة والخروج من الباب.