أوقفوا “الحقرة” في حق المهاجرين بالموانئ والمطارات
وجه نائب الجالية عن المنطقة الرابعة أوربا عدا فرنسا والأمريكيتين نور الدين بلمداح سؤالا كتابيا لوزير المالية محمد جلاب يطالب فيه بوقف “الحڤرة” والابتزاز الممارس على مستوى الموانئ، والتغييب المتعمد لكاميرات المراقبة في مراكز التفتيش الجمركي للمسافرين.
وجاء في السؤال الكتابي المؤرخ في 15 أفريل المنصرم تحوز “الشروق” على نسخة منه طلب توضيحات من النائب الأفلاني بلمداح لوزير المالية بخصوص التدابير التي ستتخذها الوزارة لمنع ما سماه الابتزاز الذي تتعرض له جاليتنا منذ سنوات من طرف بعض الأعوان في المطارات وخاصة الموانئ على غرار ميناء وهران والعاصمة.
وأوضح النائب بلمداح أنه وجه مراسلات لوزارة المالية منذ 2000 عندما كان رئيسا لجمعية الجزائريين باسبانيا بخصوص هذا “الابتزاز” بالمطارات وعلى وجه الخصوص بالموانئ، حيث يشتكي أفراد الجالية من سوء المعاملة لحد الآن وطلب “مزية غير مستحقة” نظير المرور دون فتح كل الحقائب، وما يترتب عنها من إنزال كل المتعة المسافر، رغم وجود جهاز سكانير.
واعتبر صاحب المساءلة أن تغييب كاميرات المراقبة عن هذه المرافق إنما هو متعمد وهو ما سهل من عمل الراشي والمرتشي في مخالفة القوانين بكل أريحية، وانتقد ما يعرف بالرواق الأخضر وقال “لا تحدثني معالي الوزير عن الرواق الأخضر الذي تضحكون به علينا ويضحكون به عليكم وتقولون إن المسافر لا يتجاوز مدة ساعتين بينما أقل وقت هو 4 ساعات على الأقل.
وطلبت المساءلة من وزير المالية توضيحا يخص عدد الأعوان والإطارات الذين عوقبوا أو تمت إحالتهم على العدالة بسبب قضايا الرشوة والفساد في السنوات الأخيرة، وتضمنت الوثيقة سؤالا للوزير جلاب عن المواعد الذي ستتوقف فيه الوزارة عن طريقة التفتيش البدائية عن طريق اليد، لكل المسافرين عن طريق السيارات، بدل تفتيش المشكوك فيهم فقط على غرار ما هو معمول به في بقية الدول.