أويحيى: “البعض يختبئ وراء الدين لتقسيم المجتمع”
قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، أن”البعض يختبئ وراء الدين في محاولة لتقسيم المجتمع وإثارة المتاعب في أذهان الجزائريين”. مضيفا بالقول: “نحن سنيون مالكيو المذهب ونفتخر بذلك”. داعيا إلى “فضح وعزل أولئك الذين يحاولون زعزعة الاستقرار داخل المجتمع”.
ودعا أويحيى في لقاء نشطه في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 مايو الأحد، بالمدية إلى “اتحاد قوى الأمة والوقوف كجبهة مشتركة ضد الأخطار الخارجية”. مؤكدا أن “الوضع الاقتصادي الحالي يجب أن يشجعنا على البقاء موحدين وإلى تجاوز الانقسامات لدينا وتوحيد طاقاتنا كجبهة مشتركة ضد التهديدات الخارجية والتحلي باليقظة حيال ما يجري حول الجزائر”.
وأضاف زعيم التجمع الوطني الديموقراطي، أن الشباب الجزائري “ليس على استعداد ليكون مقادا كما كان الحال بالنسبة للبعض الذين زج بهم في النزاع الأفغاني خلال الثمانينيات ومؤخرا مع ما كان يطلق عليه تسمية (الربيع العربي) مشيرا إلى “ضرورة القيام بتصحيح السياسة الاجتماعية المتبعة حاليا” معتبرا أن “أحسن تكفل بالقضايا الاجتماعية ينبغي أن يرتكز على تعزيز التماسك الداخلي وضمان استقرار البلاد ومؤسساتها”.